Archive for the ‘حوارات’ Category

حاشد: المبادرة لم تُطبخ في مجلس النواب وأغلب الظن أنها طُبِخت من قبل بعض الساسة والجيران والخبراء “الوسطاء”   Leave a comment

حاشد: المبادرة لم تُطبخ في مجلس النواب وأغلب الظن أنها طُبِخت من قبل بعض الساسة والجيران والخبراء “الوسطاء”

يمنات

استحوذت مبادَرةُ مجلس النواب المُثيرة للجدَل على النقاشات السياسية والإعلامية خلال الأيام الماضية، وأخذت المواقفَ منحنىً تصاعدياً رافضاً للمبادرة، ابتداء بأحزاب اللقاء المشترك المناهضة للعدوان والأحزاب اليمنية الوطنية الأخرى، مروراً بإعلان الكتلة الوزارية لأنصار الله رفْضَ المبادرة جملة وتفصيلاً. أقرأ باقي الموضوع »

حاشد: أحزابنا تصارع الكهولة… و”الإنقاذ” أقرب إلى يسار الوسط   Leave a comment

1حاشد: أحزابنا تصارع الكهولة… و”الإنقاذ” أقرب إلى يسار الوسط

يواصل النائب في البرلمان اليمني، أحمد سيف حاشد، تحضيراته مع فريقه لإشهار حزب “الإنقاذ الوطني”، الذي “يقدّم القيمة الأخلاقية على المصلحة السياسية”. بالنسبة إلى حاشد، فإن الأحزاب التقليدية جميعها، خصوصاً اليمينية منها، “تخوض معركتها مع الكهولة”، وعليه فلا بدّ من قوى وأحزاب جديدة تتّسم بـ”الإعتدال”، و”تتبنّى قضايا الناس”، و”تقاوم الإستبداد والشمولية”.

في حوار خاص مع “العربي”، يتحدّث أحمد سيف حاشد عن رؤيته لواقع الأحزاب اليمنية، مستشرفاً مستقبلها، ومفنّداً رؤية حزب “الإنقاذ الوطني” العتيد، الذي “سيكون أقرب إلى يسار الوسط”. أقرأ باقي الموضوع »

ـ جاءوا الجن وشلوا الجن.. وبعدها جاءوا جن الجن وشلوا الجن، ولليوم ونحنا مع جن الجن.. اللي كانوا مع الملكية رجعوا يحاربوا المملكة.. واللي كانوا مع الجمهورية ومع عبد الناصر رجعوا يتحالفوا مع المملكة مكنونا تعز الثقافة تعز العز تعز تقاوم لما خرّبوها.. قل لهم بلا جنان.. ثلاثة مليون تعزي خارج تعز كيف شكون مصيرهم   Leave a comment

ـ جاءوا الجن وشلوا الجن.. وبعدها جاءوا جن الجن وشلوا الجن، ولليوم ونحنا مع جن الجن.. اللي كانوا مع الملكية رجعوا يحاربوا المملكة.. واللي كانوا مع الجمهورية ومع عبد الناصر رجعوا يتحالفوا مع المملكة مكنونا تعز الثقافة تعز العز تعز تقاوم لما خرّبوها.. قل لهم بلا جنان.. ثلاثة مليون تعزي خارج تعز كيف شكون مصيرهم

جميل الحمادي.. جميل الروح، وطيب القلب.. حيوي، نشط، لقن، ينبض بالحياة رغم حصار الموت والقصف اليومي وظروف الحياة ومصاعبها.. جميل أحد أبناء هذا المجتمع المهمش والمكافح الذي يستحق الحياه بكرامة.. جميل يلخص لكم في هذا الحوار بجمل مكثفة بالرمز والدلالة والتصريح كثير من معاناة هذا المجتمع المكافح واحتياجاته واحتجاجاته.المستقلة خاص ليمنات

حاوره/ أحمد سيف حاشد أقرأ باقي الموضوع »

النائب حاشد: الحوثيون جزء من النسيج الاجتماعي اليمني ومتقاربون مع الإصلاح في مواقفهم من القضايا الاجتماعية   Leave a comment

 قال أحمد حاشد عضو البرلمان اليمنى ورئيس جبهة إنقاذ الثورة في تصريحات خاصة لوكالة أنباء أونا أن الإرهاب تم رعايته وتقويته في اليمن واستخدامه من قبل النظام السابق لتحقيق أجندته السياسية على حساب مصالح الشعب وأمنه واستقراره ومستقبله, وما يحدث في اليمن اليوم يهدد كيان اليمن وما بقي فيه من دولة, ويرجع إلى عدم حل الأزمات منذ بدايتها وترحيلها حتى تتعمق وتصير مستعصية على الحل.

أقرأ باقي الموضوع »

Leader of “Campaign of February11-Revolution Against Corruption”, Ahmed Saif Hashid: We will not seek to disrupt Yemen’s transitional term, but to topple the system of corruption   Leave a comment

حاشد حملة 11 فبراير

Yemenat

–       “Campaign of February 11” seeks to a broader lineup revolting on corruption

–       We will bring the people back to the political equation andPolitical forces and centers of influence have stolen the revolution

–       What has been done by the «Islah Party» makes me feel as if Yemen a «booty» for who arrives first!

Interviewed by Najeebb Ali al-Assar

«Al-Wahdah» newspaper, Wednesday, Feb.26, Issue No.1150 أقرأ باقي الموضوع »

النائب حاشد: حزب الإصلاح هو رأس الأفعى وهو من يدمر ويخرب البلاد و يرشح للاشتراكي و الناصري كوادرهم بعد اختراقهم و نحن مصرون على اسقاط الحكومة   Leave a comment

حاشد حملة 11 فبراير

صحيفة ايلاف

نفى رئيس جبهة انقاذ الثورة، البرلماني احمد سيف حاشد ان يكون جرحى الثورة الشبابية السلمية 11 فبراير من الثورة المضادة، وان تكون أسر الشهداء ثورة مضادة، وان من يطالب بحكومة كفاءات وأيادي بيضاء؛ ثورة مضادة، وان يكون من يرفض معايير المحاصصة وتحريم الإستيلاء على الوظيفة العامة؛ ثورة مضادة، مؤكدا ان الثورة المضادة هي من تتحكم اليوم بحاضر اليمن ومستقبلها في اشارة واضحة الى الاحزاب السياسية التي تحكم من خلال الوفاق الوطني. أقرأ باقي الموضوع »

The Reconciliation Government is morally failed and Sakhar Alwajeeh is nothing more than a glove on the hand of Sheikh Hameed   Leave a comment

احمد سيف

a man of law: yes

a parliamentarian: yes

participated in the youth revolution: the first who pitched a tent in the Change Square.

أقرأ باقي الموضوع »

Islah party threat Yemen’s Future   Leave a comment

Islah and al-Qaeda unpublicized alignment

by Ahmed Saif Hashid*

 

We have to know our destination before traveling to it, to avoid “out of frying pan to fire”. The upcoming danger besetting Yemens future is no longer the dying regime, rather it is Islah party, which plans for atrocities of eliminating and monopoly, with its retrospective and back-warded advocates. 

أقرأ باقي الموضوع »

أحمد سيف حاشد في حوار لـ”الأولى”: حالياً نمر بمرحلة الاغتيالات والتقاسم من رأس الوزارة حتى حبة الفول   Leave a comment

أكد عضو مجلس النواب أحمد سيف حاشد أنه لا يلتقي أي دعم من إيران كما يروج البعض.
وقال حاشد الذي يعتبر من أوائل من خرج إلى الساحة لو كان الحال كذلك لما توقفت صحيفة ” يمنات ” التي أملكها أكثر من ثلاثة أشهر بسبب الإفلاس.
مع ذلك تساءل “حاشد: لماذا نرفض أكثر من مليار دولار من إيران غير مشروطة لصالح الكهرباء والطاقة والخدمات؟! فيما نقبل المال المدنس والقذر الآتي من السعودية للحكام والمشايخ الذين عاثوا في الأرض خراباً وفساداً وأثقلوا البلاد بحروب لن تنتهي أثارها قبل مائة سنة قادمة.؟!!” حسب تعبيره… فإلى الحوار:
أقرأ باقي الموضوع »

النائب “حاشد”: ما حدث لثورة سبتمبر يحدث لثورتنا اليوم   Leave a comment

رأى ضرورة تشكل تحالفات جديدة ضد خطر القوى الظلامية والقبلية والعسكرية
حواراً للنائب والناشط الحقوقي أحمد سيف حاشد مع صحيفة “الديمقراطي”
بداية من أنتم كتحالف مدني للثورة الشبابية؟
أقرأ باقي الموضوع »

فيديو: محمد سالم باسندوة رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحومة في برنامج لقاء اليوم 3 ديسمبر 2011 (جزئين)   Leave a comment

1- محمد سالم باسندوة رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحومة في برنامج لقاء اليوم 3 ديسمبر 2011 ج1

أقرأ باقي الموضوع »

حاشد: المحافظات الجنوبية رقم صعب لا يمكن تجاوزها من قبل السلطة والمعارضة   Leave a comment

التجديد نيوز/ عدن
في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ مجلس النواب اليمني..اضرب احمد سيف حاشد عضو مجلس النواب، رئيس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات، عن الطعام داخل مجلس النواب وكان ذلك صباح يوم الثلاثاء 12/4/2010 حتى صباح الاربعاء 13/4/2010م. احتجاجا على مصادرة حقوقة وواجباتة البرلمانية من قبل هيئة رئاسية مجلس النواب وبعد هذ الاضراب كان للامناء حوار معة عن اسباب الاضراب ومصادرة حقوقة وقضاياء اخرى وهاكم الحصيلة
حـــاورة/ عدنــان الجعفري

* في الشهر الماضي أعتصمت في قاعة مجلس النواب وأضربت عن الطعام .. ما الذي دفعك للاعتصام؟
 ما دفعني هو محاولة كشف زيف الديمقراطية في اليمن .. الديمقراطية في اليمن في الواقع صارت اليوم كذبة كبيرة لم يعد الوطن باتساعه يتسع لها ..
ما دفعني للاضراب والاعتصام هو محاولة انتزاع حقي في استجواب الوزراء وحقي في الدفاع عن الحقوق والحريات التي تقمع وتصادر بشكل يومي ..
ما دفعني للاضراب والاعتصام هو محاولة انتزاع حقي في زيارة السجون ولا سيما سجن الأمن السياسي في صنعاء ورفع الظلم الذي يثقل كاهل بعض السجناء حيث مر على البعض منهم في غياهبه فترة تزيد على الخمس سنوات دون إحالة للقضاء أو حتى توجيه تهمة..
ما دفعني للاعتصام هو أن ابلغ صوتي ووجعي إلى أكبر عدد من الناس ..

* نسمع عن تشكيل لجان ميدانية في مجلس النواب لتقصي الحقائق ونسمع عن لجان دائمة أخرى فلماذا لا نجد اسمك فيها؟
 أنا عضو في لجنة الحريات وحقوق الإنسان في المجلس وهذه اللجنة معطل عملها من عدة سنوات ولها أكثر من عام لم تجتمع حتى اجتماع واحد .. أما اللجان الميدانية الأخرى التي يتم تشكيلها لتقصي الحقائق فلم يتم أشراكي في أي لجنة .. ويحرص رئيس المجلس أن لا أكون في أي واحدة منها ربما لأنني غير معتاد على الصمت والسكوت عندما أرى باطلا يبتلع وطن.. ربما لأني سأكشف ما لا يحبون كشفه .. ربما لأن خطابي لا يعترف بالسقوف النحاسية التي أعتاد عليها المجلس ..

* لماذا دائما تهاجم الحكومة ، فهل هذا يخدم الشعب وتأتي بمخارج للأزمة؟
أهاجم السلطة لأنها لم تبق لنا حلم إلا وأعدمته .. خرابها يزداد كل يوم ويلحق بالشعب والوطن كوارث ووبال.. نصوص الدستور تنتعل .. الثروة تنهب .. الإنفصال تمارسه السلطة كل يوم باسم الوحدة .. الفساد يستحوذ على كل شيء في اليمن ولم يترك مكانا نقيا إلا ويغزوه.. الحقوق والحريات تهدر وتستباح بصلف ويرتكب بحقها مجازر ومذابح .. الفقر يزداد ويتسع .. المدنية تتراجع وتنحسرعلى نحو مريع.. دماؤنا تٌسترخص والقتل ينتشر والمواطنة غير المتساوية تزداد هوة وابتعاد .. حروب ضروسة ومحارق تلتهم كل جميل ومآسيها تزداد وتنتشر .. أما القضاء فحدث ولا حرج ..
مهاجمتي للسلطة احتجاج ضمير وصرخة وجع ولستُ بمكان قرار يجعل بامكاني أن أصلح وضعا أتسع فيه الرقع على الراقع ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر.. المخرج من الأزمة هو تغيير هذه السلطة التي تسير بنا إلى عهد أكثر ظلام واستبداد ودم..

* الحكومة قالت بأن تأجيل الانتخابات النيابية كانت غلطة في تاريخها .. انتم كمعارضة كيف تقرؤونها؟ ثم ما هو موقفكم مما يحدث في الجنوب ولا سيما أن الحكومة ترى ما يحدث مجرد زوبعات؟
 كنت اتمنى أن لا يأتي موعد الاستحقاق الانتخابي إلا وقد قلبت المعارضة الطاولة على الحاكم ولكن “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن” .. وتظل الغلطة هي الاشتراك في انتخابات يستخدم فيها طرف كل مقدرات الشعب لصالحة .. الغلطة هي الاشتراك في انتخابات تزيف الوعي وتضيق الحريات وتكرس مزيدا من الهيمنة والاستبداد .. الانتخابات لن تأتي بثمارها المرجوة في ظل وضع كهذا وأزمات تدق المفاصل وتهرس العظام.. يجب تغيير واقع الحال أولا .. الانتخابات لن تتم في ظل وضع يتجاهل ما يحدث في الجنوب .. الجنوب رقم صعب لا يمكن تجاوزه لا من قبل السلطة ولا من قبل المعارضة .. الجنوب سيفرض أجندته اليوم أو غدا رغما عن ذاك الذي لا يقر ولا يعترف أن في الجنوب حراك أو ثورة .. لن تتقدم السلطة أو المعارضة خطوة تستحق الذكر إن لم يعط الجنوب استحقاقاته الملحة .. في الجنوب تكون فيه وعي جمعي لن يقبل اختزاله من قبل طرف أو أطراف أخرى تصادر حقه واستحقاقته.. إن أقدمت السلطة على خطوة من هذا القبيل أو على انتخابات بقصد إلغاء الآخرين اظنها ستعجل في الأحداث وتسرع من نهايتها أيضا ..

* إلى أين وصلت قضية أبناء القبيطة ؟
 لنا أكثر من خمسة أشهر لم نستطع الحصول على مكالمات الجاني ليلة الحادثة .. هل فهمت ماذا أعني؟

* ماذا تعني؟
 أعني لا يريدوننا أن نعرف أشياء كثيرة ..

* مثل ماذا؟
 الجهة التي تقف وراء ارتكاب الجريمة .. الشركاء في الجريمة .. التخطيط للجريمة ورعاتها .. وأشياء أخرى كثيرة..

* ما هي وجهة نظرك في قضية مقتل أبناء القبيطة في حبيل جبر؟
 إذا كانت السلطة قد فشلت من تحقيق ما كانت تأمله وترجوه من فتنة واقتتال بين أبناء القبيطة وردفان فإنها لم تفشل بعد من الاستفادة والاستثمار لهذه القضية .. فكل يوم تزدد قناعتي أن السلطة لا تحجم فقط في القبض على القتلة بل تعمل للحيلولة دون القبض عليهم وتدعمهم لتقوي شوكتهم لتستخدمهم في المستقبل ضد الحراك الحقيقي، وبنفس الوقت فأنها تعمل بحرص مستمر على عدم القبض عليهم لأن القتلة يوفرون لها الغطاء الإعلامي والسياسي المرجو لتشويه صورة الحراك والإضرار بسمعته، وكذا تقديم الذريعة القانونية لها لقمع الحراك بعمل عسكري مسلح كبير إذا ما قررت ذلك في المستقبل، لأنها ستزعم حينها إنها تريد إعمال القانون والصلاحيات للقبض على المجرمين والقتلة وقطاع الطرق فيما تكون نيتها الحقيقية وعملها على الأرض يستهدف في المقام الأول الحراك السلمي وقادته..

* قلت أن السلطة تعمل على دعم وتقوية شوكة القتلة .. هل توضح لنا ما تقصده؟
 ألم تكن السلطة هي من صالحت القاتل على سيف العبدلي بمبلغ خمسمائة ألف ريال ليطلق سيارة الإسعاف التي اختطفها.. ألم تصرف كل حقوقه المالية السابقة دفعة واحدة بعد هذه العملية بل هناك معلومات باستلامه مليونين ريال قبل تنفيذ جريمة قتل أبناء القبيطة .. ألم تطلق السلطة يده في التقطع ليستلم في الشهر الماضي مبلغ اثنين مليون ونصف المليون ريال من رجل الأعمال فتحي توفيق عبد الرحيم ليحرر قاطرته التي أختطفها القاتل وعصابته.. إقامة القاتل العزائم والولائم على إثر هذه العملية واستلام ذلك المبلغ الكبير ألم يقوي شوكته ويزيد عدد أنصاره .. وما خفي كان أعظم وفي الجعبة لا زال الكثير ..

* بعد مقتل الثلاثة من أبناء القبيطة قتل الأمن وكيل أولياء دم الشهداء الثلاثة ثم لحقهم قباطي خامس في طور الباحة . هل أعتمدت السلطة رواتب لهؤلاء الشهداء الخمسة أو تم منح عوائلهم أي تعويضات؟
 لم تعتمد لهم أي رواتب أو تعويضات حتى الآن .. يبدو أن السلطة تريد إرغامهم لأن تستخدمهم لتفيذ أجندة خاصة بها .. في لحج السلطة تعوض المتضررين الذين أُحرقت محلاتهم فيما أبناء القبيطة الذين فقدوا حياتهم ومحلاتهم ومصادر رزقهم لا تلتفت السلطة لهم إمعانا منها بمعاقبتهم .. بل وكان بعض أولياء الدم ووكلائهم في فترة من الفترات مهددين بالاعتقال أيضا من قبل الأمن.. والمفارقة الأسوأ أن الشهيد عثمان القباطي الوكيل السابق لأولياء الدم والذي كان يعمل في فرع وزارة الأوقاف في تعز والذي قتله رجال الأمن رواتبه موقوفة في التأمينات بعد أن خفضوا راتبه الثلث لأنه لا يملك شهادة أنه قتل من أجل الوحدة .. ووكيل أولياء دمه أيضا رواتبه لا زالت موقوفة منذ تسعة أشهر فيما جميع القتلة لم يتم القبض علي واحد منهم ولم يتم توقيف راتب أي شخص فيهم ، والأكثر سوء إن قاتل أبناء القبيطة في حبيل جبر علي سيف العبدلي ـ وبحسب علمي ـ لم يتم توقيف رواتبه بل وتم زيادة علاواته ومستحقاته .. أما الشهيد القباطي الخامس فلاح قايد يوسف والذي قتله رجال الأمن في طور الباحة مر أكثر من شهر على مقتله ولم يفتح في قضيته حتى محضر تحقيق أو معاينة أو الاستماع لشهادة واحدة بشأن مقتله.. إنها جريمة مستمرة تقترفها السلطة ضد الشهداء وعائلاتهم.. ولازالت جثامين جميع الشهداء في ثلاجات المستشفيات تبحث عن عدالة مصادرة أو مهدرة .. تعري السلطة وتكشف قُبحها وتبصق في وجهها ووجه القتلة في السلطة..

* هل ما زالت قضايا الحراك مطلبية كما كان عند انطلاقه؟
 بالتأكيد لا .. فالمطالب اليوم مرتفعة حدودها السماء .. ولا أظن إنها سينخفض هذا السقف إلا في حالتين : الأولى هي أن يشهد الشمال تضامن قوي مع الحراك ووجود حراك شعبي في الشمال يوازي أو ينهض إلى مستوى الحراك الذي يشهده الجنوب .. والثاني : أن تشهد السلطة تغيير جذري لها أو لطبيعتها وبنيتها وتغيير كبير في القائمين عليها ..

* ما موقفكم ما يحدث اليوم من أعمال عنف وتقطع في الجنوب؟
 أظن أن للسلطة ضلع فيما يحدث بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، فهي تشجع على هذه الأعمال في الجنوب لتسويد صفحة الحراك، والثاني ليتسنى لها قمع الحراك تحت مبرر ملاحقة القتلة وقطاع الطرق ..
في الأسبوع المنصرم القى الأمن القبض على سبعة عناصر من المختطفين وقطاع الطرق في الحبيلين فلماذا لم تقدمهم السلطة للعدالة .. هل تعرف ماذا حدث ؟ تم إطلاق سراحهم بتوجيهات عليا تحت مبرر أن المجني عليهم تنازلوا .. أليس جريمة الاختطاف والتقطع جرائم جسيمة بل وحرابة .. فلماذا تفرج عنهم السلطة ولا تحاكمهم وفقا للقانون والدستور ؟!! كل الوقائع اليومية التي تحدث تزيدنا يقينا أن ما يحدث في الجنوب لأجهزة السلطة دخل فيها بهذه الدرجة أو تلك..

* أين نجح الحراك وأين أخفق برأيك وهل سيستمر؟
 الحراك فعل شعبي جديد ليس على اليمن بل وعلى المنطقة العربية وهذه ميزة بالتفرد أعطت له كثير من الوهج والألق .. الحراك حركة احتجاج واسعة رفضت الحلول المفروضة وقاومت سياسة القمع وكسر الذراع .. الحراك هو مقاومة شعبية فاعلة للظلم ونهب الثروة وسلب الحقوق والإستقواء على الحق وفرض الأمر الواقع .. الحرك يتعلم كل يوم وينضج ويرتقي فعله وخطابه فيما السلطة تخسر أمام الحراك كل يوم.. أما وجه الإخفاق والخطر على الحراك فهو إختراقات السلطة والأمن لبعض أطره ومكوناته وعدم وحدة قياداته على النحو الذي يجب، وعدم القيام بتوعية كافية وتصدي حازم لخطر سياسة الكراهية العالقة بذهنية ووعي بعض أفراده أو قياداته أو مكوناته.. في المحصلة اعتقد إن الحراك سيستمر ويكبر ولا مناص ولا مفر من حصوله على استحقاقاته واستحقاق تضحياته..

* هل تؤيد الحركة الجماهيرية التي أسسها النائب سلطان السامعي؟
 نعم أؤيدها ولكن يبدو أن المعوقات التي تعترضها وتريد كسرها لا تأتي فقط من السلطة ولكن تأتي أيضا من بعض قيادات وأحزاب المشترك.

* هل لك كلمة أخيرة؟ 
أشكر صحيفة الأمناء التي تشق طريقها بألق وسرعة رغم حداثة عهدها وكثرة المعوقات والصعوبات التي تعترضها وتعترض الصحافة الحرة في مشهد يومي تضيّق فيه دائرة الحقوق وتصادر الحريات ويقمع فيها الصوت الحر.. أتمنى لها الاستمرار ومزيدا من العطاء والصمود والحرية ..

أحمد سيف حاشد: المحافظات الجنوبية رقم صعب لا يمكن تجاوزها من قبل السلطة والمعارضة   Leave a comment

التجديد نيوز

في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ مجلس النواب اليمني..اضرب احمد سيف حاشد عضو مجلس النواب، رئيس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات، عن الطعام داخل مجلس النواب وكان ذلك صباح يوم الثلاثاء 12/4/2010 حتى صباح الاربعاء 13/4/2010م. احتجاجا على مصادرة حقوقة وواجباتة البرلمانية من قبل هيئة رئاسية مجلس النواب وبعد هذ الاضراب كان للامناء حوار معة عن اسباب الاضراب ومصادرة حقوقة وقضاياء اخرى وهاكم الحصيلة
حـــاورة/ عدنــان الجعفري

* في الشهر الماضي أعتصمت في قاعة مجلس النواب وأضربت عن الطعام .. ما الذي دفعك للاعتصام؟

 ما دفعني هو محاولة كشف زيف الديمقراطية في اليمن .. الديمقراطية في اليمن في الواقع صارت اليوم كذبة كبيرة لم يعد الوطن باتساعه يتسع لها ..
ما دفعني للاضراب والاعتصام هو محاولة انتزاع حقي في استجواب الوزراء وحقي في الدفاع عن الحقوق والحريات التي تقمع وتصادر بشكل يومي ..
ما دفعني للاضراب والاعتصام هو محاولة انتزاع حقي في زيارة السجون ولا سيما سجن الأمن السياسي في صنعاء ورفع الظلم الذي يثقل كاهل بعض السجناء حيث مر على البعض منهم في غياهبه فترة تزيد على الخمس سنوات دون إحالة للقضاء أو حتى توجيه تهمة..
ما دفعني للاعتصام هو أن ابلغ صوتي ووجعي إلى أكبر عدد من الناس ..

* نسمع عن تشكيل لجان ميدانية في مجلس النواب لتقصي الحقائق ونسمع عن لجان دائمة أخرى فلماذا لا نجد اسمك فيها؟
 أنا عضو في لجنة الحريات وحقوق الإنسان في المجلس وهذه اللجنة معطل عملها من عدة سنوات ولها أكثر من عام لم تجتمع حتى اجتماع واحد .. أما اللجان الميدانية الأخرى التي يتم تشكيلها لتقصي الحقائق فلم يتم أشراكي في أي لجنة .. ويحرص رئيس المجلس أن لا أكون في أي واحدة منها ربما لأنني غير معتاد على الصمت والسكوت عندما أرى باطلا يبتلع وطن.. ربما لأني سأكشف ما لا يحبون كشفه .. ربما لأن خطابي لا يعترف بالسقوف النحاسية التي أعتاد عليها المجلس ..

* لماذا دائما تهاجم الحكومة ، فهل هذا يخدم الشعب وتأتي بمخارج للأزمة؟
أهاجم السلطة لأنها لم تبق لنا حلم إلا وأعدمته .. خرابها يزداد كل يوم ويلحق بالشعب والوطن كوارث ووبال.. نصوص الدستور تنتعل .. الثروة تنهب .. الإنفصال تمارسه السلطة كل يوم باسم الوحدة .. الفساد يستحوذ على كل شيء في اليمن ولم يترك مكانا نقيا إلا ويغزوه.. الحقوق والحريات تهدر وتستباح بصلف ويرتكب بحقها مجازر ومذابح .. الفقر يزداد ويتسع .. المدنية تتراجع وتنحسرعلى نحو مريع.. دماؤنا تٌسترخص والقتل ينتشر والمواطنة غير المتساوية تزداد هوة وابتعاد .. حروب ضروسة ومحارق تلتهم كل جميل ومآسيها تزداد وتنتشر .. أما القضاء فحدث ولا حرج ..
مهاجمتي للسلطة احتجاج ضمير وصرخة وجع ولستُ بمكان قرار يجعل بامكاني أن أصلح وضعا أتسع فيه الرقع على الراقع ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر.. المخرج من الأزمة هو تغيير هذه السلطة التي تسير بنا إلى عهد أكثر ظلام واستبداد ودم..

* الحكومة قالت بأن تأجيل الانتخابات النيابية كانت غلطة في تاريخها .. انتم كمعارضة كيف تقرؤونها؟ ثم ما هو موقفكم مما يحدث في الجنوب ولا سيما أن الحكومة ترى ما يحدث مجرد زوبعات؟
 كنت اتمنى أن لا يأتي موعد الاستحقاق الانتخابي إلا وقد قلبت المعارضة الطاولة على الحاكم ولكن “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن” .. وتظل الغلطة هي الاشتراك في انتخابات يستخدم فيها طرف كل مقدرات الشعب لصالحة .. الغلطة هي الاشتراك في انتخابات تزيف الوعي وتضيق الحريات وتكرس مزيدا من الهيمنة والاستبداد .. الانتخابات لن تأتي بثمارها المرجوة في ظل وضع كهذا وأزمات تدق المفاصل وتهرس العظام.. يجب تغيير واقع الحال أولا .. الانتخابات لن تتم في ظل وضع يتجاهل ما يحدث في الجنوب .. الجنوب رقم صعب لا يمكن تجاوزه لا من قبل السلطة ولا من قبل المعارضة .. الجنوب سيفرض أجندته اليوم أو غدا رغما عن ذاك الذي لا يقر ولا يعترف أن في الجنوب حراك أو ثورة .. لن تتقدم السلطة أو المعارضة خطوة تستحق الذكر إن لم يعط الجنوب استحقاقاته الملحة .. في الجنوب تكون فيه وعي جمعي لن يقبل اختزاله من قبل طرف أو أطراف أخرى تصادر حقه واستحقاقته.. إن أقدمت السلطة على خطوة من هذا القبيل أو على انتخابات بقصد إلغاء الآخرين اظنها ستعجل في الأحداث وتسرع من نهايتها أيضا ..

* إلى أين وصلت قضية أبناء القبيطة ؟
 لنا أكثر من خمسة أشهر لم نستطع الحصول على مكالمات الجاني ليلة الحادثة .. هل فهمت ماذا أعني؟

* ماذا تعني؟
 أعني لا يريدوننا أن نعرف أشياء كثيرة ..

* مثل ماذا؟
 الجهة التي تقف وراء ارتكاب الجريمة .. الشركاء في الجريمة .. التخطيط للجريمة ورعاتها .. وأشياء أخرى كثيرة..

* ما هي وجهة نظرك في قضية مقتل أبناء القبيطة في حبيل جبر؟
 إذا كانت السلطة قد فشلت من تحقيق ما كانت تأمله وترجوه من فتنة واقتتال بين أبناء القبيطة وردفان فإنها لم تفشل بعد من الاستفادة والاستثمار لهذه القضية .. فكل يوم تزدد قناعتي أن السلطة لا تحجم فقط في القبض على القتلة بل تعمل للحيلولة دون القبض عليهم وتدعمهم لتقوي شوكتهم لتستخدمهم في المستقبل ضد الحراك الحقيقي، وبنفس الوقت فأنها تعمل بحرص مستمر على عدم القبض عليهم لأن القتلة يوفرون لها الغطاء الإعلامي والسياسي المرجو لتشويه صورة الحراك والإضرار بسمعته، وكذا تقديم الذريعة القانونية لها لقمع الحراك بعمل عسكري مسلح كبير إذا ما قررت ذلك في المستقبل، لأنها ستزعم حينها إنها تريد إعمال القانون والصلاحيات للقبض على المجرمين والقتلة وقطاع الطرق فيما تكون نيتها الحقيقية وعملها على الأرض يستهدف في المقام الأول الحراك السلمي وقادته..

* قلت أن السلطة تعمل على دعم وتقوية شوكة القتلة .. هل توضح لنا ما تقصده؟
 ألم تكن السلطة هي من صالحت القاتل على سيف العبدلي بمبلغ خمسمائة ألف ريال ليطلق سيارة الإسعاف التي اختطفها.. ألم تصرف كل حقوقه المالية السابقة دفعة واحدة بعد هذه العملية بل هناك معلومات باستلامه مليونين ريال قبل تنفيذ جريمة قتل أبناء القبيطة .. ألم تطلق السلطة يده في التقطع ليستلم في الشهر الماضي مبلغ اثنين مليون ونصف المليون ريال من رجل الأعمال فتحي توفيق عبد الرحيم ليحرر قاطرته التي أختطفها القاتل وعصابته.. إقامة القاتل العزائم والولائم على إثر هذه العملية واستلام ذلك المبلغ الكبير ألم يقوي شوكته ويزيد عدد أنصاره .. وما خفي كان أعظم وفي الجعبة لا زال الكثير ..

* بعد مقتل الثلاثة من أبناء القبيطة قتل الأمن وكيل أولياء دم الشهداء الثلاثة ثم لحقهم قباطي خامس في طور الباحة . هل أعتمدت السلطة رواتب لهؤلاء الشهداء الخمسة أو تم منح عوائلهم أي تعويضات؟
 لم تعتمد لهم أي رواتب أو تعويضات حتى الآن .. يبدو أن السلطة تريد إرغامهم لأن تستخدمهم لتفيذ أجندة خاصة بها .. في لحج السلطة تعوض المتضررين الذين أُحرقت محلاتهم فيما أبناء القبيطة الذين فقدوا حياتهم ومحلاتهم ومصادر رزقهم لا تلتفت السلطة لهم إمعانا منها بمعاقبتهم .. بل وكان بعض أولياء الدم ووكلائهم في فترة من الفترات مهددين بالاعتقال أيضا من قبل الأمن.. والمفارقة الأسوأ أن الشهيد عثمان القباطي الوكيل السابق لأولياء الدم والذي كان يعمل في فرع وزارة الأوقاف في تعز والذي قتله رجال الأمن رواتبه موقوفة في التأمينات بعد أن خفضوا راتبه الثلث لأنه لا يملك شهادة أنه قتل من أجل الوحدة .. ووكيل أولياء دمه أيضا رواتبه لا زالت موقوفة منذ تسعة أشهر فيما جميع القتلة لم يتم القبض علي واحد منهم ولم يتم توقيف راتب أي شخص فيهم ، والأكثر سوء إن قاتل أبناء القبيطة في حبيل جبر علي سيف العبدلي ـ وبحسب علمي ـ لم يتم توقيف رواتبه بل وتم زيادة علاواته ومستحقاته .. أما الشهيد القباطي الخامس فلاح قايد يوسف والذي قتله رجال الأمن في طور الباحة مر أكثر من شهر على مقتله ولم يفتح في قضيته حتى محضر تحقيق أو معاينة أو الاستماع لشهادة واحدة بشأن مقتله.. إنها جريمة مستمرة تقترفها السلطة ضد الشهداء وعائلاتهم.. ولازالت جثامين جميع الشهداء في ثلاجات المستشفيات تبحث عن عدالة مصادرة أو مهدرة .. تعري السلطة وتكشف قُبحها وتبصق في وجهها ووجه القتلة في السلطة..

* هل ما زالت قضايا الحراك مطلبية كما كان عند انطلاقه؟
 بالتأكيد لا .. فالمطالب اليوم مرتفعة حدودها السماء .. ولا أظن إنها سينخفض هذا السقف إلا في حالتين : الأولى هي أن يشهد الشمال تضامن قوي مع الحراك ووجود حراك شعبي في الشمال يوازي أو ينهض إلى مستوى الحراك الذي يشهده الجنوب .. والثاني : أن تشهد السلطة تغيير جذري لها أو لطبيعتها وبنيتها وتغيير كبير في القائمين عليها .. 

* ما موقفكم ما يحدث اليوم من أعمال عنف وتقطع في الجنوب؟
 أظن أن للسلطة ضلع فيما يحدث بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، فهي تشجع على هذه الأعمال في الجنوب لتسويد صفحة الحراك، والثاني ليتسنى لها قمع الحراك تحت مبرر ملاحقة القتلة وقطاع الطرق ..
في الأسبوع المنصرم القى الأمن القبض على سبعة عناصر من المختطفين وقطاع الطرق في الحبيلين فلماذا لم تقدمهم السلطة للعدالة .. هل تعرف ماذا حدث ؟ تم إطلاق سراحهم بتوجيهات عليا تحت مبرر أن المجني عليهم تنازلوا .. أليس جريمة الاختطاف والتقطع جرائم جسيمة بل وحرابة .. فلماذا تفرج عنهم السلطة ولا تحاكمهم وفقا للقانون والدستور ؟!! كل الوقائع اليومية التي تحدث تزيدنا يقينا أن ما يحدث في الجنوب لأجهزة السلطة دخل فيها بهذه الدرجة أو تلك..

* أين نجح الحراك وأين أخفق برأيك وهل سيستمر؟
 الحراك فعل شعبي جديد ليس على اليمن بل وعلى المنطقة العربية وهذه ميزة بالتفرد أعطت له كثير من الوهج والألق .. الحراك حركة احتجاج واسعة رفضت الحلول المفروضة وقاومت سياسة القمع وكسر الذراع .. الحراك هو مقاومة شعبية فاعلة للظلم ونهب الثروة وسلب الحقوق والإستقواء على الحق وفرض الأمر الواقع .. الحرك يتعلم كل يوم وينضج ويرتقي فعله وخطابه فيما السلطة تخسر أمام الحراك كل يوم.. أما وجه الإخفاق والخطر على الحراك فهو إختراقات السلطة والأمن لبعض أطره ومكوناته وعدم وحدة قياداته على النحو الذي يجب، وعدم القيام بتوعية كافية وتصدي حازم لخطر سياسة الكراهية العالقة بذهنية ووعي بعض أفراده أو قياداته أو مكوناته.. في المحصلة اعتقد إن الحراك سيستمر ويكبر ولا مناص ولا مفر من حصوله على استحقاقاته واستحقاق تضحياته..

* هل تؤيد الحركة الجماهيرية التي أسسها النائب سلطان السامعي؟
 نعم أؤيدها ولكن يبدو أن المعوقات التي تعترضها وتريد كسرها لا تأتي فقط من السلطة ولكن تأتي أيضا من بعض قيادات وأحزاب المشترك.

* هل لك كلمة أخيرة؟ 
أشكر صحيفة الأمناء التي تشق طريقها بألق وسرعة رغم حداثة عهدها وكثرة المعوقات والصعوبات التي تعترضها وتعترض الصحافة الحرة في مشهد يومي تضيّق فيه دائرة الحقوق وتصادر الحريات ويقمع فيها الصوت الحر.. أتمنى لها الاستمرار ومزيدا من العطاء والصمود والحرية ..

احمد سيف حاشد: المحافظات الجنوبية رقم صعب لا يمكن تجاوزها من قبل السلطة والمعارضة   Leave a comment

التجديد نيوز_عدنان الجعفري _عدن:

 

في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ مجلس النواب اليمني..اضرب احمد سيف حاشد عضو مجلس النواب ,رئيس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات .عن الطعام داخل مجلس النواب وكان ذلك صباح يوم الثلاثاء12/4/2010م حتى صباح الاربعاء 13/4/2010م

 

احتجاجا على مصادرة حقوقة وواجباتة البرلمانية من قبل هيئة رئاسية مجلس النواب وبعد هذ الاضراب كان للامناء حوار معة عن اسباب الاضراب ومصادرة حقوقة وقضاياء اخرى وهاكم الحصيلة….

 

حاورة/عدنان الجعفري

 

– في الشهر الماضي أعتصمت في قاعة مجلس النواب وأضربت عن الطعام .. ما الذي دفعك للاعتصام؟

 

– ما دفعني هو محاولة كشف زيف الديمقراطية في اليمن .. الديمقراطية في اليمن في الواقع صارت اليوم كذبة كبيرة لم يعد الوطن باتساعه يتسع لها ..

 

ما دفعني للاضراب والاعتصام هو محاولة انتزاع حقي في استجواب الوزراء وحقي في الدفاع عن الحقوق والحريات التي تقمع وتصادر بشكل يومي ..

 

ما دفعني للاضراب والاعتصام هو محاولة انتزاع حقي في زيارة السجون ولا سيما سجن الأمن السياسي في صنعاء ورفع الظلم الذي يثقل كاهل بعض السجناء حيث مر على البعض منهم في غياهبه فترة تزيد على الخمس سنوات دون إحالة للقضاء أو حتى توجيه تهمة..

 

ما دفعني للاعتصام هو أن ابلغ صوتي ووجعي إلى أكبر عدد من الناس ..

 

– نسمع عن تشكيل لجان ميدانية في مجلس النواب لتقصي الحقائق ونسمع عن لجان دائمة أخرى فلماذا لا نجد اسمك فيها؟

 

– أنا عضو في لجنة الحريات وحقوق الإنسان في المجلس وهذه اللجنة معطل عملها من عدة سنوات ولها أكثر من عام لم تجتمع حتى اجتماع واحد .. أما اللجان الميدانية الأخرى التي يتم تشكيلها لتقصي الحقائق فلم يتم أشراكي في أي لجنة .. ويحرص رئيس المجلس أن لا أكون في أي واحدة منها ربما لأنني غير معتاد على الصمت والسكوت عندما أرى باطلا يبتلع وطن.. ربما لأني سأكشف ما لا يحبون كشفه .. ربما لأن خطابي لا يعترف بالسقوف النحاسية التي أعتاد عليها المجلس ..

 

– لماذا دائما تهاجم الحكومة ، فهل هذا يخدم الشعب وتأتي بمخارج للأزمة؟

 

ج: أهاجم السلطة لأنها لم تبق لنا حلم إلا وأعدمته .. خرابها يزداد كل يوم ويلحق بالشعب والوطن كوارث ووبال.. نصوص الدستور تنتعل .. الثروة تنهب .. الإنفصال تمارسه السلطة كل يوم باسم الوحدة .. الفساد يستحوذ على كل شيء في اليمن ولم يترك مكانا نقيا إلا ويغزوه.. الحقوق والحريات تهدر وتستباح بصلف ويرتكب بحقها مجازر ومذابح .. الفقر يزداد ويتسع .. المدنية تتراجع وتنحسرعلى نحو مريع.. دماؤنا تٌسترخص والقتل ينتشر والمواطنة غير المتساوية تزداد هوة وابتعاد .. حروب ضروسة ومحارق تلتهم كل جميل ومآسيها تزداد وتنتشر .. أما القضاء فحدث ولا حرج ..

 

مهاجمتي للسلطة احتجاج ضمير وصرخة وجع ولستُ بمكان قرار يجعل بامكاني أن أصلح وضعا أتسع فيه الرقع على الراقع ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر.. المخرج من الأزمة هو تغيير هذه السلطة التي تسير بنا إلى عهد أكثر ظلام واستبداد ودم..

 

– الحكومة قالت بأن تأجيل الانتخابات النيابية كانت غلطة في تاريخها .. انتم كمعارضة كيف تقرؤونها؟ ثم ما هو موقفكم مما يحدث في الجنوب ولا سيما أن الحكومة ترى ما يحدث مجرد زوبعات؟

 

– كنت اتمنى أن لا يأتي موعد الاستحقاق الانتخابي إلا وقد قلبت المعارضة الطاولة على الحاكم ولكن “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن” .. وتظل الغلطة هي الاشتراك في انتخابات يستخدم فيها طرف كل مقدرات الشعب لصالحة .. الغلطة هي الاشتراك في انتخابات تزيف الوعي وتضيق الحريات وتكرس مزيدا من الهيمنة والاستبداد .. الانتخابات لن تأتي بثمارها المرجوة في ظل وضع كهذا وأزمات تدق المفاصل وتهرس العظام.. يجب تغيير واقع الحال أولا .. الانتخابات لن تتم في ظل وضع يتجاهل ما يحدث في الجنوب .. الجنوب رقم صعب لا يمكن تجاوزه لا من قبل السلطة ولا من قبل المعارضة .. الجنوب سيفرض أجندته اليوم أو غدا رغما عن ذاك الذي لا يقر ولا يعترف أن في الجنوب حراك أو ثورة .. لن تتقدم السلطة أو المعارضة خطوة تستحق الذكر إن لم يعط الجنوب استحقاقاته الملحة .. في الجنوب تكون فيه وعي جمعي لن يقبل اختزاله من قبل طرف أو أطراف أخرى تصادر حقه واستحقاقته.. إن أقدمت السلطة على خطوة من هذا القبيل أو على انتخابات بقصد إلغاء الآخرين اظنها ستعجل في الأحداث وتسرع من نهايتها أيضا ..

 

– إلى أين وصلت قضية أبناء القبيطة ؟

 

– لنا أكثر من خمسة أشهر لم نستطع الحصول على مكالمات الجاني ليلة الحادثة .. هل فهمت ماذا أعني؟

 

 

– ماذا تعني؟

 

– أعني لا يريدوننا أن نعرف أشياء كثيرة ..

 

 

– مثل ماذا؟

 

– الجهة التي تقف وراء ارتكاب الجريمة .. الشركاء في الجريمة .. التخطيط للجريمة ورعاتها .. وأشياء أخرى كثيرة..

 

 

– ما هي وجهة نظرك في قضية مقتل أبناء القبيطة في حبيل جبر؟

 

– إذا كانت السلطة قد فشلت من تحقيق ما كانت تأمله وترجوه من فتنة واقتتال بين أبناء القبيطة وردفان فإنها لم تفشل بعد من الاستفادة والاستثمار لهذه القضية .. فكل يوم تزدد قناعتي أن السلطة لا تحجم فقط في القبض على القتلة بل تعمل للحيلولة دون القبض عليهم وتدعمهم لتقوي شوكتهم لتستخدمهم في المستقبل ضد الحراك الحقيقي، وبنفس الوقت فأنها تعمل بحرص مستمر على عدم القبض عليهم لأن القتلة يوفرون لها الغطاء الإعلامي والسياسي المرجو لتشويه صورة الحراك والإضرار بسمعته، وكذا تقديم الذريعة القانونية لها لقمع الحراك بعمل عسكري مسلح كبير إذا ما قررت ذلك في المستقبل، لأنها ستزعم حينها إنها تريد إعمال القانون والصلاحيات للقبض على المجرمين والقتلة وقطاع الطرق فيما تكون نيتها الحقيقية وعملها على الأرض يستهدف في المقام الأول الحراك السلمي وقادته..

 

 

— قلت أن السلطة تعمل على دعم وتقوية شوكة القتلة .. هل توضح لنا ما تقصده؟

 

– ألم تكن السلطة هي من صالحت القاتل على سيف العبدلي بمبلغ خمسمائة ألف ريال ليطلق سيارة الإسعاف التي اختطفها.. ألم تصرف كل حقوقه المالية السابقة دفعة واحدة بعد هذه العملية بل هناك معلومات باستلامه مليونين ريال قبل تنفيذ جريمة قتل أبناء القبيطة .. ألم تطلق السلطة يده في التقطع ليستلم في الشهر الماضي مبلغ اثنين مليون ونصف المليون ريال من رجل الأعمال فتحي توفيق عبد الرحيم ليحرر قاطرته التي أختطفها القاتل وعصابته.. إقامة القاتل العزائم والولائم على إثر هذه العملية واستلام ذلك المبلغ الكبير ألم يقوي شوكته ويزيد عدد أنصاره .. وما خفي كان أعظم وفي الجعبة لا زال الكثير ..

 

– بعد مقتل الثلاثة من أبناء القبيطة قتل الأمن وكيل أولياء دم الشهداء الثلاثة ثم لحقهم قباطي خامس في طور الباحة .. هل أعتمدت السلطة رواتب لهؤلاء الشهداء الخمسة أو تم منح عوائلهم أي تعويضات؟

 

 

– لم تعتمد لهم أي رواتب أو تعويضات حتى الآن .. يبدو أن السلطة تريد إرغامهم لأن تستخدمهم لتفيذ أجندة خاصة بها .. في لحج السلطة تعوض المتضررين الذين أُحرقت محلاتهم فيما أبناء القبيطة الذين فقدوا حياتهم ومحلاتهم ومصادر رزقهم لا تلتفت السلطة لهم إمعانا منها بمعاقبتهم .. بل وكان بعض أولياء الدم ووكلائهم في فترة من الفترات مهددين بالاعتقال أيضا من قبل الأمن.. والمفارقة الأسوأ أن الشهيد عثمان القباطي الوكيل السابق لأولياء الدم والذي كان يعمل في فرع وزارة الأوقاف في تعز والذي قتله رجال الأمن رواتبه موقوفة في التأمينات بعد أن خفضوا راتبه الثلث لأنه لا يملك شهادة أنه قتل من أجل الوحدة .. ووكيل أولياء دمه أيضا رواتبه لا زالت موقوفة منذ تسعة أشهر فيما جميع القتلة لم يتم القبض علي واحد منهم ولم يتم توقيف راتب أي شخص فيهم ، والأكثر سوء إن قاتل أبناء القبيطة في حبيل جبر علي سيف العبدلي ـ وبحسب علمي ـ لم يتم توقيف رواتبه بل وتم زيادة علاواته ومستحقاته .. أما الشهيد القباطي الخامس فلاح قايد يوسف والذي قتله رجال الأمن في طور الباحة مر أكثر من شهر على مقتله ولم يفتح في قضيته حتى محضر تحقيق أو معاينة أو الاستماع لشهادة واحدة بشأن مقتله.. إنها جريمة مستمرة تقترفها السلطة ضد الشهداء وعائلاتهم.. ولازالت جثامين جميع الشهداء في ثلاجات المستشفيات تبحث عن عدالة مصادرة أو مهدرة .. تعري السلطة وتكشف قُبحها وتبصق في وجهها ووجه القتلة في السلطة..

 

– هل ما زالت قضايا الحراك مطلبية كما كان عند انطلاقه؟

 

– بالتأكيد لا .. فالمطالب اليوم مرتفعة حدودها السماء .. ولا أظن إنها سينخفض هذا السقف إلا في حالتين : الأولى هي أن يشهد الشمال تضامن قوي مع الحراك ووجود حراك شعبي في الشمال يوازي أو ينهض إلى مستوى الحراك الذي يشهده الجنوب .. والثاني : أن تشهد السلطة تغيير جذري لها أو لطبيعتها وبنيتها وتغيير كبير في القائمين عليها ..

 

 

– ما موقفكم ما يحدث اليوم من أعمال عنف وتقطع في الجنوب؟

 

– أظن أن للسلطة ضلع فيما يحدث بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، فهي تشجع على هذه الأعمال في الجنوب لتسويد صفحة الحراك، والثاني ليتسنى لها قمع الحراك تحت مبرر ملاحقة القتلة وقطاع الطرق ..

 

في الأسبوع المنصرم القى الأمن القبض على سبعة عناصر من المختطفين وقطاع الطرق في الحبيلين فلماذا لم تقدمهم السلطة للعدالة .. هل تعرف ماذا حدث ؟ تم إطلاق سراحهم بتوجيهات عليا تحت مبرر أن المجني عليهم تنازلوا .. أليس جريمة الاختطاف والتقطع جرائم جسيمة بل وحرابة .. فلماذا تفرج عنهم السلطة ولا تحاكمهم وفقا للقانون والدستور ؟!! كل الوقائع اليومية التي تحدث تزيدنا يقينا أن ما يحدث في الجنوب لأجهزة السلطة دخل فيها بهذه الدرجة أو تلك..

 

 

– أين نجح الحراك وأين أخفق برأيك وهل سيستمر؟

 

– الحراك فعل شعبي جديد ليس على اليمن بل وعلى المنطقة العربية وهذه ميزة بالتفرد أعطت له كثير من الوهج والألق .. الحراك حركة احتجاج واسعة رفضت الحلول المفروضة وقاومت سياسة القمع وكسر الذراع .. الحراك هو مقاومة شعبية فاعلة للظلم ونهب الثروة وسلب الحقوق والإستقواء على الحق وفرض الأمر الواقع .. الحرك يتعلم كل يوم وينضج ويرتقي فعله وخطابه فيما السلطة تخسر أمام الحراك كل يوم.. أما وجه الإخفاق والخطر على الحراك فهو إختراقات السلطة والأمن لبعض أطره ومكوناته وعدم وحدة قياداته على النحو الذي يجب، وعدم القيام بتوعية كافية وتصدي حازم لخطر سياسة الكراهية العالقة بذهنية ووعي بعض أفراده أو قياداته أو مكوناته.. في المحصلة اعتقد إن الحراك سيستمر ويكبر ولا مناص ولا مفر من حصوله على استحقاقاته واستحقاق تضحياته..

 

 

– هل تؤيد الحركة الجماهيرية التي أسسها النائب سلطان السامعي؟

 

– نعم أؤيدها ولكن يبدو أن المعوقات التي تعترضها وتريد كسرها لا تأتي فقط من السلطة ولكن تأتي أيضا من بعض قيادات وأحزاب المشترك..

 

 

هل لك كلمة أخيرة؟

 

أشكر صحيفة الأمناء التي تشق طريقها بألق وسرعة رغم حداثة عهدها وكثرة المعوقات والصعوبات التي تعترضها وتعترض الصحافة الحرة في مشهد يومي تضيّق فيه دائرة الحقوق وتصادر الحريات ويقمع فيها الصوت الحر.. أتمنى لها الاستمرار ومزيدا من العطاء والصمود والحرية ..

——————————

http://www.altajdednews.com/default.aspx?view=article&id=160abcf0-9353-4c31-b568-47b7f8edf4e9

الكفار والنصارى ساعدوني وأنا مسلم أسود ولو أنا في بلد عربي أو اسلامي لكنت قد مُت   Leave a comment

صومالي اسمه عمر محمود برخد

الكفار والنصارى ساعدوني وأنا مسلم أسود ولو أنا في بلد عربي أو اسلامي لكنت قد مُت

 حاوره: أحمد سيف حاشد- سويسرا

 

عمر محمود برخد صومالي الجنسية صورة بليغة لمفهوم الإنسانية ودلالة عميقة على روح التسامح والحب للآخر مهما كانت ديانته أو جنسيته.. عمر قصة شاب منكوب في بلد منكوبة.. عمر كان على بعد خطوات من الموت وكادت حياته أن تتماهى في وطن التماهي إلاّ أن الظروف ساعدته في الوصول إلى سويسرا فكانت قصة نجاته التي سوف نقرأها في سطور الحوار التالي:

 

< هل يمكن أن تعرف القارئ  بنفسك؟

عمر محمود برخد عمري 27 سنة،  مسلم من الصومال، كل الصوماليين مسلمين لكن هناك أناس أرتدوا عن الإسلام في أوروبا وأمريكا.

< هل يعطى الصوماليون لجوءاً في سويسرا؟

هنا يستقبلون الصوماليين ويعطوهم لجوءاً إنسانيا، هنا لا يسجنوك، هنا تستطيع أن تسكن وتعيش وتتعالج.

< هل تعالجت في سويسرا؟

نعم، قلت لهم أنا مريض وأخذوني إلى المستشفى وعملوا لي فحوصات سريرية وأخبروني إني مصاب بالكبد، كانوا يعطوني العلاج مجانا وعندما لم يعد يفيدني العلاج مددوني في المستشفى وقعدت فيه ستة أشهر، قالوا لي كبدك وإحدى الكلى في حالة سيئة جدا وأخبروني أنهم سوف يعملون لي زراعة كبد وكلية، فحطوني ثلاثة أسابيع ووضعوني في قائمة الإنتظار، وعندما شافوا حالتي خطيرة قدموني في قائمة الإنتظار.

< وهل وجدوا كبد وكلية ليزرعوها لك؟

في 14 أكتوبر 2008 جاءتني الدكتورة وقالت: مبارك يا عمر..، حصلنا لك كبد وسوف تأتيك بعد قليل مروحية هيلوكوبتر وتأخذك إلى جنيف ويزرعون لك هناك كبدا وكلية فحمدت الله وشكرته، كان جميع الدكاترة والممرضات في المستشفى فرحين لأن حالتي كانت صعبة جدا.

< كم استمر وقت إجراء العملية؟

قال لي الدكتور إنها استمرت 18 ساعة أنا لم أفق من التخدير إلا بعد ثلاث أيام.

< من هو صاحب الكبد والكلية التي زرعوها لك ؟

واحد سويسري حصل له حادث عندما كان يتزلج الجليد، ما كان له رجاء أن يعيش.

< هل هنا مسموح أن يأخذوا قطعة من شخص إلى أخر؟

هذا الشخص هو من الذين يوقعون على أنه إذا أكد الأطباء إنه سوف يموت يتبرع بأعضائه إلى أي شخص أخر بإمكانه أن يستفيد منها، يوقع كثير من السويسرين والأوروبيين على مثل هذا ويوجد قانون يسمح بهذا التبرع.

< قلت هناك طابور على قائمة الإنتظار؟، ماذا ينتظرون ؟

بعضهم ينتظر قلب وبعضهم كلى ووبعضهم رئتين وغيره.

< كم بلغت تكلفة العملية التي تم إجراؤها لك؟

نصف مليون فرنك سويسري يعني أكثر من أربعمائة ألف دولار دفعها عني التأمين السويسري.

< هل شاهدت الشخص الذي أخذوا لك منه كبده وكليته ؟

نعم .. نقلوه إلى جنيف في نفس الوقت الذي نقلوني إليه وشاهدته جنبي في السرير في غرفة العمليات.

< هل تعرف شيئا عن المتوفي؟

لم أعرف غير أنه سويسري توفى في حادث تزلج.

< ماذا تريد أن تقول لهذا السويسري الذي منحك كبده وكليته دون أن يعرفك؟

أريد أن أقول له: أني مدين لك بحياتي.. هو سويسري وأنا صومالي.. هو أبيض وأنا أسود هو مواطن وأنا لاجىء.. السويسريون ناس طيبين وإنسانيين وأدميين يعرفون حقوق الإنسان ويحترمونه.

< وماذا بالمقابل تريد أن تقول للمسلمين؟

مع الأسف نحن المسلمين والعرب ما بيعملوا هذا العمل لشخص مثلي.. ولو كنت في بلد عربي أو إسلامي كنت قد مت.. كثير من المسلمين ما يفعلون هذا الخير .. لقد ساعدني هنا الكفار والنصارى مع العلم أنني مسلم وأسود ولاجيء… أنا أشكرهم لما فعلوه وما يفعلوه مع أمثالي.

< هل فرحت بنجاح العملية ؟ 

لقد فرح البرسفور ومجموعة الزراعة في جنيف كثيرا لأن العملية كانت صعبة ولأنها كانت كبد وكلية مرة واحدة.. شفت يمكن أربعة برفيسورات وعشرة دكاترة وعددا كبيرا من الممرضات أصطفوا حولي يضحكوا معي ويحادثوني.. فرحانين بما قاموا به معي.. لقد أخجلوني كثيرا.. لقد فرحت أنا كثيرا وفرحوا هم أكثر مني ..

< ماذا تريد تقول للعرب والمسلمين في سويسرا ؟

العرب والمسلمين هنا وفي أوروبا بشكل عام يرفضون أن يوقعوا أو يتبرعوا بأعضائهم لأناس أخرين.. أقول لهم تأسوا بهؤلاء الناس الطيبين.. كثير ممن يدعون هنا للإسلام للأسف ما يفعلوا هذا الخير .. أسأل الله أن يصلح حال المسلمين والإسلام.

< هل تفكر بمغادرة سويسرا والعودة إلى وطنك أو إلى أي بلد أخر ؟

لا .. هنا سوف يعطوني أوراق الإقامة الدائمة من أجل أواصل العلاج حتى النهاية.

< أيش من علاج تستخدم؟

العلاج الذي يجعل الكبد والكلية تتوافق مع الجسم.

< كم يكلف هذا العلاج شهريا ؟

يكلف أكثر من ألف وأربعمائة فرنك أي أكثر من ألف دولار يدفعه عني التأمين الصحي.

< ومن يدفع لك إيجار السكن وقيمة الأكل والشرب والملبس؟

يعطوني في الشهر خمسمائة فرنك من أجل الأكل وإحتياجاتي الأخرى، والسكن مجاني تدفعه عني البلدية وهو يكلف سبعمائة فرنك سويسري أي ما يزيد عن خمسمائة دولار..

< هل تشعر بالغربة في سويسرا؟

لم أشعر أنني في غربة مع هؤلاء .. لا لغة ولا لون ولا جنس.

< هل تتابع الوضع في الصومال؟

لا أستطيع أن أصف الوضع في الصومال … أمور تجعل الحليم حيران .. أسأل الله أن يصلح حالهم وحال المسلمين عامة.

 

%d مدونون معجبون بهذه: