تغاريد غير مشفّرة عدم استخدام الأنظمة المحاسبية في البرلمان فضيحة مجلجلة   Leave a comment

u0662u0660u0662u0660u0660u0667u0661u0664_u0662u0662u0660u0669u0664u0664تغاريد غير مشفّرة
عدم استخدام الأنظمة المحاسبية في البرلمان فضيحة مجلجلة

(1)
الى اولئك الذي لا يعرفونني ويتعاملوا معي مثل اولئك الذين يعرفونهم..
قولوا لهم: اوزانكم ذهبا لن تشتروني بها..
قولوا لهم:

انا فقط حزين لقلة حيلتكم..
اشفق عليكم لأنكم لم تعرفوني بعد، رغم كل هذه السنين الطوال

(2)
إلى الذين يريدوا منعي من نشر الفساد..
أو يريدوا أن يكونوا رقابة مسبقة على ما أنشره..
اعرف دوافعهما جيدا.. !!
والله لاسمّع بكم الذين آمنوا والذين كفرو ..

(3)
إلى أولئك الفاسدين الذي يريدون أن يصادرون حقي في نشر الفساد..
أقول لهم : حقي في النشر مكفول دستورا وقانونا كمواطن، ومن باب أولى كنائب.. ولن أتنازل عنه مهما كان الثمن..
منعي من النشر أراه حكم أكبر من إعدامي..
النشر هو ما بقي لي من هواء أتنفسه..
لقد فقدت الكثير من حقوقي بسبب النشر ولم أكترث..
ولكن منعي من النشر هو الحق الذي لن أتنازل عنه مهما كان الثمن..
أما النواب الذي يريدون مصادرة حقي في النشر فأقول لهم:
أنتم نوائب على الشعب، ولستم ولن تكونوا يوما نوابا له..
لم يسلم منكم الشعب الذين تمثلون به.. فما بالكم بنائب تدعون أنهم زميلا لكم.

(4)
صدق أو لا تصدق..
مجلس نواب صنعاء لا يستخدم الأنظمة المحاسبية في اعداد حساباته

(5)
أصغر منشأة بات لها نظام محاسبي
صحيفة “المستقلة” التي يسخرون منها كان لها قبل سبع سنوات نظام محاسبي
الغير معقول أن تكون إحدى السلطات الثلاث وهي السلطة التشريعية لا يوجد لديها نظام محاسبي..

اسمعوا العذر الأقبح من ذنب.

– “وثيقة صادرة في 25 سبتمبر 2019، تقول أن تأخير الحسابات الختامية للمجلس للأعوام الماضية يرجع إلى عدم شراء الأجهزة الخاصة بالنظام المحاسبي لإدارة الحسابات، والتي تمت الموافقة على شرائها، من قبل لجنة المشتريات بتاريخ 9 سبتمبر/أيلول 2019.”
وللأسف لم يتم حتى اليوم تقديم أي حساب ختامي للمجلس من العام 2015
………………………………

” تسأل مصدر برلماني، كيف تعد الحسابات المالية للمؤسسة الرقابية الأولى في البلد، بدون نظام محاسبي..؟. مشيرا إلى أنه وخلال العشر السنوات الماضية أصبحت أغلب المؤسسات الحكومية و الخاصة تستخدم الأنظمة المحاسبية.”

وأكد المصدر البرلماني أن عدم العمل على النظام المحاسبي يؤكد التلاعب بحسابات المجلس وتمرير عمليات الفساد، واصفا عدم استخدام الأنظمة المحاسبية في مجلس النواب بصنعاء بالفضيحة المجلجلة.

و يرى المصدر أن عدم استخدام المؤسسة الرقابية الأولى في البلد الأنظمة المحاسبية يجعل من الضرورة مراجعة حسابات المجلس و الوقوف على حجم التجاوزات و المخالفات المالية.
وأضاف المصدر البرلماني أن طريقة جرد الصناديق من خلال الكشوفات، دون ادخال البيانات في نظام محاسبي يجعل من عملية المراجعة و المطابقة محل تساؤلات و شبهات.

وذكّر المصدر بالوثيقة السابقة التي نشرها “يمنات” قبل أيام، والتي تفيد إن اجمالي المبالغ التي لدى أمناء الصناديق تصل إلى 250 مليون و 40 ألف و 697 ريال، و 16 ألف و 466 دولار. متسائلا: كيف يتم جرد الصناديق كما تتحدث الوثيقة ما دام وهذا المبلغ المهول لا يزال معلق على الصناديق..؟. معتبرا أن ما ورد في الوثيقة بخصوص الصناديق يؤكد أن ابقاء العهد على أمناء الصناديق يتم بتواطؤ من الحسابات و الادارة المالية و الأمانة العامة وهيئة رئاسة المجلس.”

المصدر: موقع يمنات الإخباري
الوثيقة موجودة على هذا الرابط

“وثيقة” .. مجلس النواب بصنعاء لا يستخدم الأنظمة المحاسبية في اعداد حساباته


“وثيقة” .. مجلس النواب بصنعاء لا يستخدم الأنظمة المحاسبية في اعداد حساباته

رابط المنشور هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: