تغاريد غير مشفرة (311) .. عصابات الفساد تتوحد و تتبادل المصالح   Leave a comment

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

كم يحتاج إخواننا في الجنوب من الضحايا و الدمار و الخراب ليعرفوا أنهم لا ينفذون إلا أجندات الخارج، و التي تصب في مجملها في تعميق الشروخ و التمزيق للنسيج الاجتماعي لتنفيذ أجندات الخارج، و تشكيل كيانات ضعيفة هشة متسولة مُرتهنة و غير وطنية..

و كم يحتاج الحوثيين من الوقت ليعرفوا أنهم باتوا حركة مكشوفة و تمعن في العنصرية، و تمارسها على نحو فج و خالي من أي حياء أو اعتبار..؟!!

(2)

عصابات الفساد تتوحد و تتبادل المصالح فيما بينها و تحت رعاية إقليمية و دولية و يتم كل ذلك على حساب الشعب من أقصاه إلى أدناه و من جنوبه إلى شماله..

و الشواهد على ذلك كثيرة على سبيل المثال لا الحصر:

الاستيلاء على المرتبات

التحويلات النقدية

الفساد في النفط والغاز

إفقار الشعب والتخلي عن المسؤوليات حيال المجتمع..

(3)

ما أنا متأكد منه أن أكثر من مائة ألف برميل نفط غير الغاز يصدر يوميا من اليمن

و فيما نحن نقتتل و ننزف يتم تصدير ذلك النفط و الغاز إلى الخارج بسهولة و يسر و لا يتم اعتراضه من قبل أي جهة سياسية أو سلطة أمر واقع..

و لا يعود مردود ما يباع لصالح شعبنا الذي يجري نهبه و نهب كل مقدراته من قبل جميع أطراف الحرب و الصراع في اليمن و رعاتها..

و لا ننسى الأمم المتحدة التي باتت مستفيدة من الحرب و أموال النفط الخليجية و من الجبايات المستمرة تحت عنوان المساعدات الإنسانية للشعب اليمني..

الأمم المتحدة باتت و من سنوات تعمد إلى إطالة الحرب إلى أقصى مدى ممكن، و أقصى مدة ممكنة..

لقد أثبتت هذه الحرب الظالمة على شعبنا منذ أكثر من خمس سنوات أن النظام الدولي القائم نظام مرعب و متوحش و دميم و معدوم الإنسانية و الضمير..

(4)

ضنناها في البداية ورطة عنصرية وقع بها الحوثيون بسبب غباء فاحش..

غير أن عدم التراجع عنها يكشف إنها مشروع صغير لا ورطة، و قد أكدت الأيام تباعا هذا المشروع الذي ابتدأ بتسليل الوظيفة العامة و وصل بفرض الخُمس الذي يأبون التراجع عنه..

ستظل وصمة العار التي لن يمحوها الزمن مهما طال و انقضى..

الإنبراء للدفاع عن العنصرية من قبل بعض ناشطي الحوثيين يؤكد كارثيتهم على الوطن و المستقبل..

و خصومهم أيضا ليسوا أفضل منهم و قد كانوا من أكثر المساهمين في تدمير الوطن و تفتيته خلال السنوات الخمس الماضية..

(5)

أول مرة يتحول الزنداني لدى الحوثيين إلى مفتي

و يستندوا إلى قانون عفاش في الخمس

الحوثيون باتوا يثيرون الشفقة

و يكشفون قلة الحيلة

و يوغلون في التهريج..

(6)

تفاهتكم

اعادة كل التافهين إلى الواجهة

(7)

لا يروقني الإصلاح..

و لكن تشتوا الصدق..

بيان الإصلاح لم يكن فقط صفعة للحوثيين

بل رفسة يستحقونها..

الرفس لا يعلم إلا الأغبياء..

ضع نفسك حيث شئت..

(8)

عندما تجتمع العنصرية و الغباء

تحل الكارثة

العنصريون الأغبياء كوارث

(9)

عندما كان رئيس اللجنة الاقتصادية في صنعاء نائبا لوزير المالية، كانت التوقيعات تتم باسم وزير المالية، فيما كان نائبه هو المسؤول الاقتصادي الأول في سلطة صنعاء باعتباره رئيس اللجنة الاقتصادية..

و عندما صار محافظا للبنك عين نائبا له بغرض التوقيع و أعاد وزير المالية إلى منصبه..

و ترك اسم المؤيد و المداني و نزع الألقاب ليمكر أكثر

هذه سلطة و إلا عصابة يا صنعاء..

رابط المقال هنا

رابط المنشور هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: