امجد الحجاجي: مصادرة مستحقات حاشد لغرض تجويعه وتركيعه..   Leave a comment

امجد الحجاجي:

الإهداء: للقاضي احمد سيف حاشد..أنزه رجالات اليمن اليوم، وأنظفها كفا، وأصدقها لهجة، وأشجعها رأيا وموقفا..

إنّ الشجاعة في القلوب كثيرةٌ
ووجدتُ شجعان العقول قليلا

تضامني الأدبي معه حتى يتم صرف جميع مستحقاته المصادرة من رئيس مجلس النواب البغل يحيى الراعي.

لا عذر لكم البتة في مصادرة مستحقاته لغرض تجويعه وتركيعه..

إن القاضي كممثل لشريحة كبيرة من الشعب؛ صاحب رأي وكلمة وموقف:

في الرأي تضطغنُ العقولُ وليس تضطغن الصدور
هل تفقهون؟
أحمد سيف حاشد بقاؤه في صنعاء -وعدم لجوئه للرياض التي تغدق الأموال بدون حساب على الفارين إليها من زملائه البرلمانيين- موقف وطنيٌّ لا أحد يقفه إلا صاحب نفس سامية عظيمة تتحدى الإغراءات، وتقهر المستحيلات، ولا تساوم على الثوابت الوطنية ولو أُعطِيَت أموال الدنيا كلها.

للحب في أحداقنا موعد
لِلْوردِ في أنغامنا مسجد

لن تنثني الأحلامُ عن غايةٍ
من دربها المرسوم يأتي الغد

على شفاهِ الوقت أنشودةٌ
وثورةٌ تُودي بِمَن أفسدوا

للجوعِ في وجهِ الغنى غضبةٌ
للكادحين المجد والسؤدد

الصبحُ يا أحبابنا قادمٌ
مهما طغى الطاغون أو عربدوا

رفاقنا الأحرار من ناضلوا
وقاوموا الطغيان واستشهدوا

أعداؤنا من صادروا قُوتَنـَا
وناصروا العدوانَ أو أَيَّدوا

الخبز أضحى جُلَّ أحلامنا
في واقعٍ يُشقي ولا يُسْعِدُ

في واقعٍ إنسانُهُ مُظْلِمٌ
وَمُقرِفٌ تاريخُهُ أسود

في واقعٍ أضحى بلا رحمةٍ
بسوطهِ-أرواحُنا- تُجْلَدُ

لا عزَّةٌ للشَّعبِ أو رِفعةٌ
وصوتُهُ من جوعِهِ مُجْهَدُ

الفقرُ ذُلٌّ ذاقَهُ شعبُنا 
والشَّعبُ بالإفقارِ لا يصمد

رابط المقال هنا

للاشتراك في قناة أحمد سيف حاشد على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: