(6) بعد أن ضج الخبر أن إب ستأوي مائة ألف افريقي قالوا أن إب هي نقطة تجمع وترحيل واحدة من قوام ثلاث نقاط مشيرين إلى محافظتي عمران وصعدة.. غير أن فحوى الخبر الوارد في صفحة السكرتير الإعلامي للمحافظ يشي بغير ذلك، وهو خبر مؤرخ في 10 يوليو والوارد فيه ما نصه:   Leave a comment

بعد أن ضج الخبر أن إب ستأوي مائة ألف افريقي قالوا أن إب هي نقطة تجمع وترحيل واحدة من قوام ثلاث نقاط مشيرين إلى محافظتي عمران وصعدة.. غير أن فحوى الخبر الوارد في صفحة السكرتير الإعلامي للمحافظ يشي بغير ذلك، وهو خبر مؤرخ في 10 يوليو والوارد فيه ما نصه:

“وأستعرض الإجتماع الذي ضم وكيلا وزارة الداخلية لقطاعي الأمن ، والهجرة والجوازات ، اللواء رزق الجوفي والعميد محمد الشامي ، ووكيل المحافظة حارث المليكي ،ورئيس بعثة الهجرة الدولية دايفيد ديرتك ونائب مدير أمن المحافظة العميد عبده فرحان ، وأعضاء الهيئة الإدارية لفرع إتحاد نساء اليمن بالمحافظة ..الإجراءات والخطوات المتخذة من قبل وزارة الداخلية والسلطة المحلية للمحافظة ومنظمة الهجرة الدولية لإنشاء دار إيواء المهاجرين الأفارقة وتقديم ما يحتاجونه من الخدمات الصحية والغذائية والإنسانية والعمل على تأهيلهم وإعادتهم الى بلدانهم بشكل طوعي.

وتطرق الاجتماع الى التسهيلات المقدمة من السلطة المحلية لإنشاء دار الإيواء، ومنها تقديم قطعة أرض في منطقة عسم بمركز المحافظة ليقام عليها المشروع، وعلى مساحة بلغت 20 ألف متر مربع، وبتكلفة تقديرية تصل الى أكثر من 10 مليون دولار”

أولا كشف الخبر إن عودة المهاجرين طوعيا.. وهذا معناه إن الالتزام هو منع السلطات ترحيلهم إلا بموافقتهم ورضاهم، فإن لم يقم هذا الرضى فإنهم باقون إلا ما شاء الله.. الحقيقة إن هؤلاء المهجرين جاءوا ليقيموا إقامة دائمة وليست إقامة مؤقته كما يزعم المبررون.. إنه توطين وليس غيره، والزعم بغير هذا هو خداع ينطلي على من لا يقرأ بين السطور أو حتى السطور نفسها..

ثم إذا كان فقط قطعة الأرض ثمنها عشرة مليون دولار، أو حتى تكلفة مشروع بناء الدار والأرضية تصل إلى نصف المبلغ الممنوح بمقابل وهو نصف العشرين مليون دولار، وهناك نفقات جلب وإيواء وتغذية والإيفاء بالتزامات الحاجة الأساسية لتلك الحشود ستستغرق النصف الباقي، فماذا بقي لعمران وصعدة وفق ذلك الزعم التبريري الذي حشر محافظتين إلى جانب محافظة إب.. ثم أن سعة المساحة والدار، وبتلك المساحة التي تساوي مدينة صغيرة تم تخصيصها للإيواء، وتشير أن عدد من سيستوعبهم الدار كبير..

أما إقحام صعدة وعمران في الزعم فكان لامتصاص ضجيج الخبر الذي أثار الاستياء والرفض.. حيث لم تتم الإشارة في هذا الخبر أو غيرة، ولم نسمع عن أي اجتماع أو مناقشة للموضوع لدى تلك المحافظات كما حدث في إب، ولم يتم وضع أي حجر أساس لدار إيواء في عمران أو في صعدة، ولم يدر حديث قط من قريب أو بعيد بهذا الصدد قبل التكذيب، الذي لا يوجد ما يسنده بدليل أو قرينة..

للاشتراك في قناة أحمد سيف حاشد على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: