انتهاكات ومظالم وإحفاء قسري (26)   Leave a comment

انتهاكات ومظالم وإحفاء قسري
(26)
إلى زعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي
إلى رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط
لجأنا إليكم بعد أن وجدنا استحالة رفع هذا الظلم من قبل غيركم..
الموضوع : طلب الكشف عن مصير المخفي قسرا لأكثر من أربع سنوات فوزي أحمد أحمد عبيد

أرفع لكم هذه المظلمة أتمنى أن تجد اهتمامكم ومحاولة رفع ظلم ثقيل وقع على المخفي قسرا فوزي أحمد أحمد عبيد من أبناء محافظة المحويت، وأسرته التي تتجرع آثار هذا الإخفاء والظلم طيلة أكثر من أربع سنوات طوال.. 
تاريخ الإحفاء القسري 7/9/2015 ولا زال مخفيا قسرا إلى اليوم..
مكان الاعتقال: أمانة العاصمة صنعاء أثناء عودته مساء من عمله بالأجر اليومي في مهنة البلاط في منطقة بيت بوس إلى مكان سكنه في منطقة مذبح..
تفيد أسرته أنه غير منتمي إلى أي حزب سياسي، ولم يساند أي جهة من أطراف الحرب والصراع وأنه تم اعتقاله على خلفية وشاية حاقدة وبلاغ كيدي كاذب تم رفعه ضده من قبل بعض الأشخاص الذي كان على خلاف شخصي في مكان العمل.. وأن سيرته نظيفة في منطقته وأفراد مجتمعه.. ويتهموا الأمن السياسي في اعتقاله وإحفائه قسريا..
………….
تواصلت مع رئيس جهاز الأمن السياسي د. عبد القادر الشامي عبر سكرتاريته أسأله عن المخفي قسريا فوزي أحمد عبيد، وفي اليوم التالي أجابني: أنه غير موجود لدى الأمن السياسي..
………….
فيما يؤكد شقيق المخفي ﺃﺩﻫﻢ ﻋﺒﻴﺪ212 أن أخوه معتقل في سجن الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء مستندا إلى الأدلة والقرائن التالية:

1 – بعد اعتقال شقيقي وإخفائه قسراً بحوالي ستة أشهر وردنا اتصال من شقيقي المعتقل من رقم غير ظاهر “خاص” ، طمأننا في اتصاله بأنه بخير ، وأنه مسجون لدى أنصار الله الحوثيين في سجن الأمن السياسي بصنعاء بجانب معتقل آخر من أبناء محافظة المحويت كان حينها على وشك أن يطلق سراحه .. ثم انتظرنا هذا المعتقل حتى تم الإفراج عنه بضمانة، ثم ذهبت إليه لتهنئته بالإفراج عنه وكذا للاستفسار عن شقيقي ، فأوضح لي أنه كان مسجون بجانب شقيقي في بدروم سجن الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء منطقة حدة ، وأن شقيقي بخير وعافية ، وأنهما كانا يتحدثان مع بعضهما البعض في أحيان كثيرة ..

2 – بعد حوالي ثمانية أشهر من اعتقال شقيقي وإخفائه قسراً وبعد جهد حثيث حصلنا من الأخ “أبوعقيل”، مشرف السجن على الموافقة بالسماح لنا بزيارته في السجن، وبناءً على تلك الموافقة سافرت أنا ووالدتي ومعظم أفراد العائلة من محافظة المحويت إلى أمانة العاصمة صنعاء لزيارة شقيقي، حتى وصلنا إلى باب السجن، وأبلغناهم بموافقة الأخ أبو عقيل على زيارة شقيقي المعتقل في السجن، فطلبوا منا الانتظار قليلاً حتى يجروا بعض الاتصالات، وبعد أن أنهوا اتصالاتهم ونحن في انتظار ردهم علينا، تفاجأنا بتراجعهم عن موافقتهم السابقة ورفضهم السماح لنا بزيارته في السجن دون معرفة السبب، رجعنا يومها عائدين إلى محافظة المحويت ونحن نجرُّ أذيال الخيبة والألم والقهر والشعور بالظلم والضَّيم ..!

3 – بعد اعتقال شقيقي وإخفائه قسراً بحوالي سنة وشهرين تقريباً وردنا اتصال هاتفي من شخص رفض التعريف بنفسه ، وكان الاتصال من رقم هاتف أرضي تبين لنا لاحقاً أنه تابع لأحد محلات كبائن الاتصالات العامة في أمانة العاصمة صنعاء ، حيث أفاد بأنه كان معتقل في سجن الأمن السياسي وقد التقى بشقيقي في السجن، وأنه قد تم الإفراج عنه بضمانة، وأفاد بأن أخي المعتقل قد أعطاه رقم هاتفي وحمَّله رسالة شفهية طالباً منه أن يوصلها إلينا ، مفادها : بأنه معتقل في بدروم سجن الأمن السياسي في منطقة حدة ، وأنه يناشدنا بمتابعة مظلوميته لدى الجهات المعنية في العاصمة صنعاء، وأنه برئ مما نسب إليه ، وأنه تم اعتقاله بناءً على وشايةٍ ومكيدةٍ وبلاغٍ كاذبٍ، رفع ضده زوراً وبهتاناً من قبل أشخاص كان على خلافٍ شخصيٍّ معهم .. ثم طلبت من هذا الشخص إعطائي بعض الأدلة التي تثبت صدق كلامه ، فقام بسرد بعض المعلومات والمواقف التي كان قد أخبره بها شقيقي المعتقل كي تكون علامة مصداقيته ، علماً بأن هذه المعلومات والمواقف التي استشهد بها كانت قد حدثت بيني أنا وشقيقي المعتقل فقط ، والتي لم يكن هناك أحدٌ آخرٌ غيري أنا وهو يعلمها أو مطلعاً عليها نهائياً..

4 – قبل فترة وجيزة تقدر بستة أشهر، عقد أحد معتقلي سجن الأمن السياسي ، ممن تم الإفراج عنهم بصفقة تبادل بين الطرفين وهو الأخ جمال المعمري ، مؤتمراً صحفياً عقب الإفراج عنه على إحدى القنوات الفضائية التابعة للشرعية، وقد شاهدنا إفادة وشهادة الأخ جمال المعمري كما شاهدها الجميع وهو متحدثاً بأن هناك العديد من المعتقلين المتواجدين في سجن الأمن السياسي بصنعاء والذين كانوا في نفس المكان الذي كان مُحتجزاً فيه، والذين لا يعلم أهاليهم عنهم شيء، وقد ذكر بعض أسماء هؤلاء المعتقلين بما فيهم معتقل اسمه: فوزي أحمد أحمد عبيد، حيث يتم نقله بشكل مستمر ما بين إحدى غرف بدروم السجن يقال لها “الضَّغَّاطة” تصل درجة الحرارة فيها إلى 60° مئوية ، وبين إحدى الغرف أو الزنازين في الطابق الأرضي من السجن نفسه ، وأنه يُطَمئِن أهله بأنه بخير ، رغم المعاملة السيئة التي يتلقاها في سجنه ، وأن عليهم متابعة مظلوميته لدى الجهات المعنية في العاصمة صنعاء..

5 – إضافة إلى شهادات عديدة من معتقلين آخرين ممن تم الإفراج عنهم بصفقات التبادل أو بالضمانات، ومنهم من تواصلنا بهم ومنهم من تواصلوا بنا هم بأنفسهم، والجميع يفيد بأن شقيقي المعتقل المخفي قسراً موجود في بدروم سجن الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء، وأنهم كانوا يلتقون به أحياناً ، وبالذات عندما كان يتم إخراجهم بشكل جماعي إلى ساحة السجن للتعرض للشمس بين فترة وأخرى، وأحياناً أخرى عندما كانوا يسمعون النداء باسمه داخل السجن في بعض الأيام عند استدعائه للتحقيق أو غير ذلك من قبل سلطة السجن..

6 – إضافة إلى اعتراف صريح من قبل أحد أعضاء مكتب اللواء عبدالقادر الشامي، رئيس جهاز الأمن السياسي بصنعاء أمام الجميع بوجود شقيقي لديهم ، قائلاً بالحرف الواحد:(هذا موجود لكنه مدان ، وزيارته غير مسموحة) ، قال هذا الكلام أثناء لقاء رسمي كان قد جمع بين إدارة السجن ممثلة بمكتب رئيس جهاز الأمن السياسي اللواء عبدالقادر الشامي مع لجنة مفوضة مكونة من مشايخ وأعيان وشخصيات اجتماعية من محافظة المحويت لمناقشة ومتابعة أوضاع المعتقلين من أبناء محافظة المحويت المحتجزين في سجن الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء مع إدارة السجن، وبالأخص متابعة ما تم الاتفاق عليه بناءً على ما تم التوصل إليه بخصوص تنفيذ قرار العفو العام الصادر عن المجلس السياسي الأعلى بصنعاء، والذي كان شقيقي أحد المشمولين بهذا القرار الذي لم يرى النور أبداً للأسف الشديد ..!

7 – إضافة إلى ما نتحصل عليه من معلومات وإفادات منها ما كانت صريحة ومنها ما كان تعريضاً وتلميحاً ، وذلك من الكثير من الإخوة الذين طلبنا تدخلهم لدى سلطة السجن من أجل النظر في مظلومية أخي، والتي تثبت وجود شقيقي في سجن الأمن السياسي بصنعاء، غير أنهم كانوا يخرجون بردود رافضة تماماً لأي مناقشة لمظلومية شقيقي لأسباب لا نعلمها ..!

8 – إضافة إلى التزام إدارة السجن بالصمت التام والعجيب والملفت للنظر، والمتمثل في عدم الإفادة بأي ردٍّ منهم في كل مرة كنا نقوم فيها بإيصال بعض التوجيهات إليهم من العديد من الجهات القضائية، ومنها توجيه صادر من المحكمة الجزائية المتخصصة بالتوجيه إليهم بالسماح لنا بزيارة شقيقي في السجن، وكذا توجيه آخر بإحالته إلى القضاء للنظر في قضيته ، وكذا توجيهات أخرى صادرة من بعض الجهات القضائية منها مكتب النائب العام، وكذا من العديد من اللجان التي تم تشكيلها من قبل المجلس السياسي الأعلى بصنعاء للنظر في قضايا المعتقلين والنزول إلى السجون، وكذا التوجيه الصريح الصادر من اللجنة الرئيسية المكلفة بتنفيذ قرار العفو العام الصادر عن المجلس السياسي الأعلى بصنعاء إلى إدارة سجن الأمن السياسي بصنعاء بالإفراج عن المعتقلين المُضمَّنة أسمائهم في الكشف الملحق للتوجيه ، والذي كان شقيقي أحد المشمولين بهذا القرار .. غير أننا كنا نقوم بتوصيل تلك التوجيهات الرسمية والقضائية إلى إدارة السجن ، لكنهم كانوا يلتزمون الصمت في كل مرة ، ولم يُكلِّفون أنفسهم بالرد أو التنفيذ لأيٍّ من تلك التوجيهات إطلاقاً ، وهذا يُعد دليل قاطع على صحة وجوده لديهم في سجن الأمن السياسي بصنعاء ، غير أنهم يتحفظون عليه لأسباب لا نعلمها ..!

9 – إضافة إلى ما أفادنا به الأخ / أبو أيمن ، مشرف أنصار الله في مديرية جبل المحويت ، أثناء أحد الاجتماعات في ديوان قرية بيت الخياطي “قرية مجاورة لنا”، قبل حوالي سنة تقريباً ، وذلك عندما قمنا بمناقشته عن أي جديد لديه بخصوص مظلومية شقيقي كونه مشرفاً عامَّاً لأنصار الله على المديرية التي ينتمي إليها شقيقي المعتقل ، وكان ذلك أمام جميع الحاضرين في الاجتماع من أبناء قريَتَيّْ بيت الخياطي وقرن مالك، وقال بالحرف الواحد بأن شقيقي موجود في سجن الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء، وبأنه متابع للقضية مع مسؤولي السجن ، وبأنه قد اطلع بنفسه على ملف القضية، وبأن قضية أخي ربما لن تجد لها حلاً إلا عبر إبرام صفقة تبادل للأسرى والمعتقلين بينهم وبين الطرف الآخر “الشرعية” أو بعد حصول اتفاق سياسي شامل بين الطرفين، وقال بأن سلطات السجن امتنعت عن الموافقة على طلب السماح لنا بزيارة شقيقي في سجنه مالم يحصل اتفاقا سياسياً شاملاً أو يتم إبرام صفقة تبادل للأسرى والمعتقلين بين الطرفين ، وهذا مالا ذنب لأخي فيه ، سيما وأنه لا ينتمي لأي طرف من أطراف الصراع الحاصل في بلادنا ، وليس محسوباً على أحد منهم إطلاقاً..!

10 – إضافة إلى أنه تم استدعائي قبل حوالي عشرة أشهر تقريباً من قبل الأخ مدير عام المديرية الشيخ / محمد القرم ، فقمت بالذهاب إلى إدارة المديرية والتقيت به ، فقال لي بأن هناك أسير محسوب على أنصار الله ، وهو من أبناء محافظة المحويت تم أسره في مأرب ، وأنه قد قام بالتواصل مع بعض الأشخاص من أبناء محافظة المحويت المتواجدين في مأرب من أجل طلب مساعدتهم في الإفراج عن الأسير المذكور ، حيث كان ردهم عليه إيجابياً ، على أن يقوم هو في المقابل بمتابعة قضية المعتقل / فوزي عبيد ، من أبناء محافظة المحويت ، والذي يتواجد في سجن الأمن السياسي بصنعاء والإفراج عنه ، سيَّما وأنهما من أبناء محافظة واحدة ، وقد تم الاتفاق بينهم على هذا النحو، ثم طلب مني الأخ مدير عام المديرية بإفادته بمستجدات قضية شقيقي ، وموافاته بملف متكامل يحتوي على أي وثائق تتعلق بقضية شقيقي ، كي يستند عليها في متابعة قضيته مع إدارة سجن الأمن السياسي بصنعاء ، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بينه وبين الأشخاص المتواجدين في مأرب في سبيل الإفراج عن الأسير المذكور التابع لأنصار الله من سجون مأرب ، وكذا الإفراج عن شقيقي المعتقل في سجن الأمن السياسي بصنعاء كونهما من أبناء محافظة واحدة .. فقمت بموافاته بكل ما طلبه مني من مستجدات ووثائق ، ولا زلنا ننتظر نتائج ذلك إلى يومنا هذا ..!

11 – إضافةً إلى ما أفادني به أيضاً الأخ / أبو أيمن ، مشرف أنصار الله في المديرية ، عندما التقيته في المجمع الحكومي في المحافظة قبل حوالي ثمانية أشهر تقريباً، وطلبت منه مساعدتنا في عمل ضمانة خطية على شقيقي كي نقوم برفعها إلى إدارة سجن الأمن السياسي بصنعاء أملاً في أن نجد منهم تجاوباً أو موافقةً بالسماح لنا بزيارة شقيقي في سجنه ، فقال لي بأنه على تواصل مستمر مع إدارة السجن ، وبأنه قد قطع شوطاً كبيراً من أجل حلحلة القضية، وبأن إدارة السجن قد طلبت منه ومن الأخ مدير عام المديرية الشيخ / محمد القرم، عمل ضمانة خطية منهما لإدارة السجن على شقيقي مقابل الإفراج عنه وعودته مواطناً صالحاً ، وفي مقابل ذلك نقوم نحن أقارب المعتقل بعمل ضمانة خطية على شقيقي للأخ مشرف المديرية وللأخ مدير عام المديرية بأن يعود مواطناً صالحاً ، ونقدم لهم التزامنا الكامل بإحضاره في حال تم استدعائه من قبل سلطة الأمن في المديرية أو المحافظة، فقلت له نحن مستعدون لتقديم أي ضمانات لهم أو لإدارة سجن الأمن السياسي بصنعاء على شقيقي بأن يعود مواطناً صالحاً “حسب ما يحلو لهم تسميته” ، ونؤكد التزامنا الكامل بإحضاره إليهم في حال تم استدعائه من قبل السلطة الأمنية في المديرية أو المحافظة ، وقد تم الاتفاق بيننا على هذا ، حيث سيقوم هو بمتابعة القضية وتقديم الضمانة المطلوبة منه ومن مدير عام المديرية ورفعها إلى إدارة سجن الأمن السياسي بصنعاء كي يتم الإفراج عن شقيقي بناءً عليها .. لكننا لا نزال ننتظر نتائج ذلك إلى يومنا هذا ..!

12- هذا المعتقل السابق المفرج عنه في صفقة تبادل / جمال المعمري ، يتحدث في مؤتمر صحفي عقده بعد خروجه من السجن عن وجود أخي المعتقل المخفي قسراً منذ أربع سنوات على التوالي / فوزي عبيد .. في سجن الأمن السياسي ..
ثم بحثت عن رقم هاتفه لاحقاً لكي أتأكد منه شخصياً بنفسي ، فأكد لي ما أورده في المؤتمر الصحفي الذي عقده ..
أما إذا كان غير موجود كما يقولون فمؤكد أنهم قد قاموا بنقله إلى مكان آخر ..

أنتهى
……….

وبدورنا نحن نتمنى اهتمامكم وكشف مصير المخفي قسرا المعتقل فوزي أحمد أحمد عبيد ورفع الظلم عن كاهله، وإنصافه وإنصاف أسرته التي منعت حتى من زيارته طيلة أربع سنوات، واتخاذ إجراءتكم حيال من أخفاه وظلمه وظلم أسرته..

أحمد سيف حاشد
عضو مجلس النواب
وعضو لجنة الحريات وحقوق الإنسان في المجلس

** عدة أدلة ومرفقات تجدونها في التعليقات نشرها شقيق المعتقل المخفي قسرا..

للاشتراك في قناة أحمد سيف حاشد على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: