الجماعات الدينية دائما ما تخوض معاركها السياسية تحت الأغطية الدينية، وتحاول دوما حرف الصراع عن مساره الحقيقي إلى مسارات أخرى تظليلية، توهم العوام بها، مستغلة جهلهم وعواطفهم الدينية المخزونه في وجدانهم وتنشئتهم، وتحوّل ذلك إلى عامل تحريضي وتعبوي قوي في معاركها مع ضدها..   Leave a comment

الجماعات الدينية تحاول بمثابرة شرعنة تلك المسارات المظلله، متكأة على الدين، وتتخذ من الدين شرعية وغطاء لها، ولهذا هي لا تتحدث عن الصهيونية بأبعادها العنصرية، ولكنها تتحدث عن اليهودية كديانة، واليهود كانتماء ديني وعرقي، وتصنع الكراهية والعنصرية المقابلة، فالضد يصنع ضده ليستمد منه شرعية وجودة واستمراره فيما هو في الحقيقة يخدم الضد، بدراية أو بجهل وغباء فاحش..

للاشتراك في قناة أحمد سيف حاشد على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: