لقد سبق أن فرضوا خدمة البطاقة السلعية كما يحاولون اليوم فرض الريال الأكتروني.. فماذا كانت النتيجة؟!   Leave a comment

النتيجة ووجدنا أنفسنا فريسة لأرباب “المولات” الكبيرة.. عليك أن تذهب وتبحث وتشتري ما تحتاجه من المول الذي يريدون أن تذهب إليه.. خدمة المولات وشبهة علاقتها بالمسؤولين كانت مريبة للغاية، جعلتنا نكتشف أن المواطن كان ضحيتها..

صرنا مرغمين أن نذهب إلى المول الفلاني لا غيره.. وكثير من طلباتنا لا نجدها.. ثم وجدنا سعر السلعة المرغمين على شراءها تزيد عن سعر السوق بالربع والنصف أو أكثر.. ووجدنا السلعة المشتراه هي بمواصفات رديئة أو دون ما هي في السوق، أو دون ما نرغب..

اليوم يريدون فرض الريال الاكتروني، ويذعنوننا بالقوة للقبول به، رغم أن الراتب حق، والخدمات التجارية لا ينبغي فرضها بالقوة والسلطة والسطوة.. الراتب حق لا ينبغي أن يتم اخضاعه للمقاسمة مع الفساد والتجار وأرباب الخدمة التي يريدون فرضها بالقوة..

فرض الريال اللإكتروني بالقوة يعني إننا سنجد أنفسنا أمام نفس نتائج البطاقة السلعية، وسنجد رواتبنا نتقاسمه مع كبار التجار والهوامير، بدون وجه حق، ويتم انفاذ هذا الاستغلال المبين بالقوة والسلطة..

اتركوا لنا تقدير مصالحنا بدلا من أن يتم تقديرها من قبل الفاسدون وأصحاب العمولات والمسؤولون في السلطة التي تزاوجت اليوم مع التجارة والفساد والمصالح المشبوهة ..

للاشتراك في قناة أحمد سيف حاشد على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: