Archive for مارس 2010

قرار البرلمان الدولي- 3   Leave a comment

اتحاد البرلمان الدولي

لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبرلمانيين

 رقم القضية- 02/ اليمن- أحمد سيف حاشد- اليمن

قرار تبنته اللجنة في دورتها السابعة والعشرين بعد المائة (جنيف- 17-20 أكتوبر 2009)

اللجنة:

بالإشارة إلى خلاصة قضية الأستاذ أحمد سيف حاشد- عضو معارض في البرلمان اليمني- وإلى القرار الذي تبنته اللجنة في دورتها السادسة والعشرين بعد المائة (يونيو- يوليو 2009): تأخذ اللجنة في حسبانها اللقاء الذي عقد بين رئيستها، السيناتورة كارستايرس، والأمين العام لاتحاد البرلمان الدولي، من طرف، والوفد اليمني من طرف آخر في الاجتماع العمومي الواحد والعشرين بعد المائة للبرلمان الدولي، كما تأخذ اللجنة في حسبانها المعلومات المقدمة إليها في 16 أكتوبر من قبل أحد المصادر. تذكر اللجنة، بحسب المصادر، أنه جراء عمله في مجال حقوق الإنسان.. ظل الأستاذ حاشد هدفاً لمضايقات تمثلت باحتجازات قصيرة الأمد، وطلب تقدم به برلمانيون من زملائه، ينتمون إلى الحزب الحاكم، لسحب حصانته، بالإضافة إلى تقدمهم بشكوى ضده على خلفية تصريحات له كان قد أدلى بها، وتصعيد حملة ضده صورته على أنه “كافر” و “مرتد”؛ نتج عنها تلقيه تهديدات بالقتل جعلته عرضة للخوف على حياته وأمنه. غادر الأستاذ حاشد بلده في يوليو 2008 وتقدم بطلب لجوء إلى السلطات السويسرية إلا أنه قرر سحبه بعد بضعة أشهر وعاد إلى اليمن في فبراير 2009، ومنذ عودته فإن وضعه الأمني لم يتغير كثيراً حسبما يذكر، حيث لم يتم منحه حارساً شخصياً برغم مطالباته رئيس مجلس النواب بذلك. كما حرضت مقالة، نشرت في صحيفة الدستور في 7 مارس، الناس على البصق في وجهه ورميه بأحذيتهم. وفي 5 يونيو 2009 أشار المصدر أن التحريض الديني ضد الأستاذ حاشد ما زال مستمراً؛ حيث شن الدكتور رشاد العليمي، نائب رئيس مجلس الوزراء، حملة تحريض اتهمت صحيفته بمعاداة الإسلام، وتكررت التهمة ذاتها على لسان عضو مجلس النواب، الدكتور عارف الصبري، في محاضرة ألقاها بمسجد قريب من مكتب صحيفة الأستاذ حاشد، بحسب ما قيل. وتذكر اللجنة في هذا الشأن- طبقاً للمصدر- بأن الأستاذ حاشد قد عانى من تعديات على حريته في التعبير؛ فقد ذكر أنه تم حجب موقعه على شبكة الانترنت “يمنات” داخل اليمن، فيما تم مصادرة صحيفته “المستقلة” في عديد من المناسبات من قبل أجهزة الأمن، كانت آخرها في 15 يوليو 2009 عندما حجز الأمن 18000 نسخة من العدد رقم 96 لمدة 24 ساعة بدون أي مسوغ قانوني، حسبما قيل. وتذكر اللجنة أيضاً أنه في تاريخ 29 مايو 2009 أحبط مارة محاولة مجموعة من الناس اختطاف الأستاذ حاشد عن طريق إجباره الصعود إلى سيارة؛ وألقت الشرطة القبض على ثلاثة من المعتدين وتركت البقية يذهبون، وعلى إثرها رفع الأستاذ حاشد دعوى أمام مكتب النائب العام، حثه فيها بضرورة اعتقال بقية المعتدين وشرح كامل للاعتداء، وبالرغم من ذلك، إلا أنه بدلا من القبض على الأشخاص، تم الإفراج عنهم عن طريق أمر نيابة صادر في 6 يونيو 2009، فيما أعلن عن المعتدي الرابع بأنه هارب، وبالمثل، فإن السيارة التابعة للمعتدين، والتي تم مصادرتها في البداية من قبل النيابة العامة، قد تم الإفراج عنها في 3 يونيو ، وبينما قدم الأستاذ حاشد شكوى جديدة إلى مكتب النائب العام، طالب فيها بضرورة إعادة اعتقال المهاجمين، أمر النائب العام المدعي المختص بإعادة القبض عليهم حال ثبوت الاعتداء على الأستاذ حاشد، بالإضافة إلى أنه بناء على شكوى الأستاذ حاشد بخصوص هذا الموضوع، كتب رئيس مجلس النواب رسالة شخصية إلى النائب العام والمدعي المختص، طالبهما فيها بإبلاغه فيما تم اتخاذه من خطوات في الكشف عن القضية، إلا أن النيابة، حسبما ذكر، اتهمت المهاجمين باعتداء جسدي طفيف، و السب والتهديدات ولم تعد القبض عليهم، وتشير اللجنة في هذا الصدد إلى أن الالتماسات التي قدمها الأستاذ حاشد إلى المحكمة بغرض إتمام التحقيق وإلقاء ضوء كاملاً على محاولة الاختطاف تلك قد تم تجاهلها، حسبما قيل. وتذكر اللجنة بأنه، وفقا للمصدر، تم منع الأستاذ حاشد من زيارة السجون والسجناء الذين يعرفهم منذ عودته إلى اليمن، مثل الأستاذ صلاح أحمد يحيى السقلدي، رئيس منظمة التغيير للدفاع في محافظة عدن، والذي كان قد اعتقل من قبل جنود الأمن السياسي بدون إذن محكمة في 18 يونيو 2009، حسبما ذكر. وتشير اللجنة إلى أن المعلومات الجديدة التالية التي قدمت إليها في هذا الشأن هي أنه تم رفض كافة الطلبات الخطية التي تقدم بها الأستاذ حاشد إلى الجهات المعنية من أجل السماح له بزيارة المذكور، ناهيك عن أنها لم تدون رفضها على طلباته، حيث حاول ثلاث مرات من زيارة السقلدي؛ كان في الأولى برفقة أقارب السقلدي، وفي الثانية مع مجموعة من أعضاء آخرين في مجلس النواب، وفي الثالثة بمعية مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان، وفي كل مرة ترفض السلطات أن تبين رفضها خطياً، كما منع الأستاذ حاشد من زيارة أعضاء آخرين في منظمة التغيير معتقلين، بحسب ما ذكر أيضا، بينهم، صادق الشرفي، ومعمر العبدلي، ووليد الشرفي. وبشكل مماثل، فقد منع من زيارة سجن تعز المركزي من أجل أن يتحقق من معلومات كان قد تلقاها حول ظروف الاعتقال القاسية هناك، حيث رفض النائب العام لمرتين التنويه على رفضه بشكل مكتوب، وعلاوة على ذلك، ففي نهاية شهر رمضان/ سبتمبر طلب الأستاذ حاشد من السلطة المختصة- المدعي المعني بقضايا طلبه- بأن يسمح له أن يقدم مساعدات مالية إلى 82 من السجناء المعسرين المحتجزين في سجن تعز جراء عدم قدرتهم على دفع ديون، وقد تقدم الأستاذ حاشد بطلب الحصول على إذن لرؤيتهم في مرة سابقة، إلا أنه في كلتا الحالتين لم يمنح إذناً بزيارتهم ورفضت السلطات أن تعبر عن رفضها خطياً. تضع اللجنة في اعتبارها أن اليمن طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص على الحق في الحياة والأمن وحرية التعبير، وأن اليمن قبلت عددا من التوصيات التي تقدم بها أعضاء مجلس حقوق الإنسان في عملية الاستعراض الدوري الشامل في مايو 2009 في الأمم المتحدة بشأن حرية التعبير، مثل: “إزالة القيود المفروضة على قدرة الصحفيين في كتابة وانتقاد سياسة الحكومة بحرية ودون خوف من القمع والتخويف والسجن أو التهديد (التوصية 74) “، واتخاذ التدابير المناسبة لضمان وتعزيز حرية التعبير والتعددية المعلوماتيه (التوصية 75) ، وتعديل قانون الصحافة والمطبوعات؛ بحيث أنها تحمي حرية التعبير للصحفيين بوضوح وبشكل قاطع (التوصية 76). 1. تشكر اللجنة الوفد اليمني على تعاونه، وهي ممنونة بشكل خاص لالتزامه المعلن بالمساعدة على إيجاد تسوية لهذه القضية. 2. تكرر اللجنة في الإعراب عن قلقها تجاه هذه القضية فيما يتعلق بالتهديدات الخاصة بأمن الأستاذ حاشد، مثل تلك المحاولة الأخيرة لخطفه، والإمكانية المتاحة له لتحمل تخويله البرلماني، وخاصة قدرته على التعبير عن نفسه من دون خوف من المضايقة وعلى مواصلة رصد الأوضاع في السجون. 3. تذكر اللجنة بأن من واجب الدول ضمان أمن كافة الأشخاص على أراضيها، الأمر الذي لا يتطلب توفير إجراءات أمنية مناسبة للأستاذ حاشد فحسب، ولكن الأمر يقتضي أيضا أن يتم التحقيق كما ينبغي في الاعتداء الأخير عليه وتقديم الجناة والمحرضين إلى العدالة؛ وتؤكد اللجنة مرة أخرى أن مجلس النواب يتحمل واجباً خاصاً لبذل كل جهد ممكن يضمن تمكين أعضائه من القيام بواجباتهم البرلمانية بشكل آمن؛ وعليه تكرر اللجنة في الإعراب عن رغبتها في التأكد من أن المبادرة التي اتخذها مجلس النواب لضمان أمن السيد حاشد مكفولة له، مثل منح حارس شخصي له، وأي إجراء تم اتخاذه من جانب السلطات القضائية لمحاكمة الأشخاص المسئولين عن محاولة اختطافه. 4. كما تكرر اللجنة في الإعراب عن رغبتها في التأكد من السبب وراء كونه لم يعد يسمح له بزيارة السجون، وعلى أية أسس قانونية تم حظر موقعه على شبكة الانترنت داخل اليمن ومصادرة صحيفته “المستقلة” في عديد من المناسبات. 5. تذكر اللجنة بأن حرية التعبير هي إحدى الركائز الأساسية للديمقراطية، والتي لا يمكن بدونها أن يمارس أعضاء البرلمان تفويضهم، وتلاحظ اللجنة أن اليمن قد تعهدت بدعم هذا الحق، كان آخرها خلال المراجعة الدورية الشاملة للأمم المتحدة، وتؤكد اللجنة أنه بصفته عضوا في البرلمان وصاحب إحدى الصحف.. فإن الأستاذ حاشد له الحق بـ “أن يقول ويكتب وينتقد سياسة الحكومة بحرية ودون خوف من القمع والترهيب، والسجن والتهديد “(التوصية 74)، ولذلك تدعو اللجنة السلطات، بما في ذلك البرلمان، إلى الوفاء بوعدها أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن حرية التعبير. 6. تطلب اللجنة من الأمين العام للبرلمان الدولي أن ينقل هذا القرار إلى السلطات المختصة، ويدعوها إلى تقديم المعلومات المطلوبة. 7. تقرر اللجنة مواصلة دراسة هذه القضية في دورته المقبلة (يناير 2010).

قرار البرلمان الدولي- 4   Leave a comment

اتحاد البرلمان الدولي

لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبرلمانيين

رقم القضية- 02/ اليمن- أحمد سيف حاشد- اليمن

قرار تبنته اللجنة في دورتها الثامنة والعشرين بعد المائة (جنيف- 18-21 يناير 2010)

اللجنة:

بالإشارة إلى خلاصة قضية النائب أحمد سيف حاشد- عضو معارض في البرلمان اليمني- وإلى القرار الذي تبنته اللجنة في دورتها السابعة والعشرين بعد المائة (أكتوبر 2009)، تأخذ اللجنة في حسبانها المعلومات المقدمة إليها من قبل المصدر في 16 يناير 2010. تذكر اللجنة، بحسب المصادر، أن النائب حاشد ظل هدفاً للمضايقات بسبب عمله في حقوق الإنسان، حيث تمثلت تلك المضايقات باعتقالات قصيرة الأمد، وطلب تقدم به برلمانيون من زملائه، ينتمون إلى الحزب الحاكم، لسحب حصانته، بالإضافة إلى تقدمهم بشكوى ضده على خلفية تصريحات له كان قد أدلى بها، وتصعيد حملة ضده صورته على أنه “كافر” و “مرتد”؛ نتج عنها تلقيه تهديدات بالقتل، دفعته لمغادرة بلده لعدة أشهر، وتم حجب موقعه على شبكة الانترنت “يمنات” داخل اليمن، ومصادرة صحيفته “المستقلة” في عديد من المناسبات من قبل أجهزة الأمن، ومحاولة اختطافه في شهر مايو 2009 التي ظلت بدون عقاب، كما أن أمر النائب العام بإعادة اعتقال الجناة وإعادة التحقيق في القضية لم يتم تنفيذه، وظل النائب حاشد ممنوعاً من زيارة السجون والأعضاء المعتقلين من منظمة التغيير، التي يرأسها، حيث أن السلطات تمتنع عن تدوين رفضها بشكل مكتوب، حسبما ذكر. تأخذ اللجنة بعين الاعتبار ما ورد عن المصدر من أن وضع النائب حاشد لم يتغير بعد؛ وذلك بالنظر إلى استمرار الحضر المفروض على موقعه على شبكة الانترنت، وبقاء أمنه في خطر ولم يتم منحه حارس شخصي، وما يزال ممنوعاً من زيارة السجون؛ وتلاحظ اللجنة في هذا الخصوص ما يلي: رفض النائب العام طلباً تقدم به النائب حاشد في ديسمبر 2009 لزيارة سجن النساء في حرض، كما امتنع النائب العام عن تدوين رفضه خطياً؛ وبالمثل لم يؤيد طلبه رئيس مجلس النواب ولا نائب رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان بالمجلس، وعلاوة على ذلك، فقد تم منع النائب حاشد والمدير العام لمنظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات في شهر ديسمبر 2009 من زيارة معتقلين، اعتقلوا بشكل تعسفي، حسبما قيل، في سجن منطقة (هبرة)، من قبل السلطات الأمنية، كما أن النائب حاشد، الذي يرأس تلك المنظمة، يمنع بشكل مستمر من زيارة أعضاءها المعتقلين منذ أشهر عديدة في سجن الأمن السياسي، بينهم الصحفي محمد المقالح، حسبما ذكر.. كما أن اللجنة، وفقاً لما ذكر، تأخذ في الحسبان عدم سماح رئيس مجلس النواب للنائب حاشد بأن يأخذ حقه في الحديث، كعضو مجلس نواب، عن حادثة قتل فيها ثلاثة من ناخبي دائرته، بالرغم من أن رئيس المجلس سمح لثلاثة وثلاثين من أعضاء مجلس النواب أن يتحدثوا حول الموضوع، بحسب ما قيل؛ وأكثر من ذلك، أن النائب حاشد والعديد من أعضاء مجلس النواب الآخرين تقدموا بطلب لمسائلة نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون الدفاع والأمن، ووزير الداخلية بخصوص ملابسات متعلقة بتلك الحادثة التي تبناها المجلس، إلا أن رئيس مجلس النواب لم يستدع الوزيرين المذكورين للمسائلة، بموجب ما ذكر. تضع اللجنة في اعتبارها أن اليمن طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص على الحق في الحياة والأمن وحرية التعبير، وأن اليمن قبلت عددا من التوصيات التي تقدم بها أعضاء مجلس حقوق الإنسان في عملية الاستعراض الدوري الشامل في مايو 2009 في الأمم المتحدة بشأن حرية التعبير، مثل: “إزالة القيود المفروضة على قدرة الصحفيين في كتابة وانتقاد سياسة الحكومة بحرية ودون خوف من القمع والتخويف والسجن أو التهديد (التوصية 74) “، واتخاذ التدابير المناسبة لضمان وتعزيز حرية التعبير والتعددية المعلوماتية (التوصية 75) ، وتعديل قانون الصحافة والمطبوعات؛ بحيث أنها تحمي حرية التعبير للصحفيين بوضوح وبشكل قاطع (التوصية 76). 1. تأسف اللجنة لكون السلطات البرلمانية قد فشلت في تنفيذ تعهداتها بالمساعدة على الوصول لحل لهذه القضية، والمعلنة في دورتها الثالثة والعشرين بعد المائة (أكتوبر 2008). 2. تأسف اللجنة لصمت السلطات البرلمانية الزائد بينما يبدو وضع النائب حاشد ليس لم يتحسن فحسب، بما يترك مخاوف اللجنة كما هي عليه، بل يبدو أن وضعه في تدهور أكثر، حيث أنه الآن، حسبما قيل، ممنوع من التحدث في البرلمان حتى بخصوص حوادث وقعت في دائرة تمثيله الخاصة، وبالتالي ذات مصدر قلق خاص عليه. 3. تذكر اللجنة أن الشرط الأساسي لأي برلمان حقيقي هو وجوب تمكن أعضائه من تمثيل ناخبيهم بشكل فاعل، وبالتالي التعبير عن آرائهم، وبالتالي فإن لهم الحق في التحدث في البرلمان في أي مسألة، لا يمكن أن تكن مقيدة إلا في ظل ظروف خاصة جداً يجب أن يكن منصوصاً عليها في القانون، وعليه فإن اللجنة ستكن مثمنة لتلقي معلومات رسمية عن سبب منع النائب حاشد من التحدث من مقعده في المجلس عندما طلب التحدث حول الحادثة السالفة الذكر. 4. تؤكد اللجنة مرة أخرى أن مجلس النواب يتحمل واجباً خاصاً لبذل كل جهد ممكن يضمن تمكين أعضائه من القيام بواجباتهم البرلمانية بشكل آمن؛ و تكرر اللجنة في الإعراب عن رغبتها في التأكد من أن المبادرة التي اتخذها مجلس النواب لضمان أمن النائب حاشد مكفولة له، مثل منحه حارس شخصي. 5. تبقى اللجنة قلقة بشكل بالغ لكون محاولة اختطاف النائب حاشد في شهر مايو 2009 قد ظلت بدون عقاب برغم أمر النائب العام بإعادة اعتقال الجناة وإعادة التحقيق في محاولة الاختطاف، وتعتبر اللجنة أن ذلك يجب أن يكن من دواعي قلق السلطات البرلمانية، وتحثها على الاستفادة من مهمة البرلمان الرقابية في التحقيق في السبب وراء عدم اتخاذ أي إجراء حتى الآن لتنفيذ أمر النائب العام. 6. كما تكرر اللجنة في الإعراب عن رغبتها في التأكد من السبب وراء منع النائب حاشد من زيارة السجون، وعلى أية أسس قانونية تم حظر موقعه على شبكة الانترنت داخل اليمن. 7. تذكر اللجنة بأن حرية التعبير هي إحدى الركائز الأساسية للديمقراطية، والتي لا يمكن بدونها أن يمارس أعضاء البرلمان تفويضهم، وتلاحظ اللجنة أن اليمن قد تعهدت بدعم هذا الحق، كان آخرها خلال المراجعة الدورية الشاملة للأمم المتحدة، وتؤكد اللجنة أنه بصفته عضوا في البرلمان ومالك إحدى الصحف.. فإن الأستاذ حاشد له الحق بـ “أن يقول ويكتب وينتقد سياسة الحكومة بحرية ودون خوف من القمع والترهيب، والسجن والتهديد “(التوصية 74)، ولذلك تدعو اللجنة السلطات، بما في ذلك البرلمان، إلى الوفاء بوعدها أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن حرية التعبير. 8. تطلب اللجنة من الأمين العام لاتحاد لبرلمان الدولي أن ينقل هذا القرار إلى السلطات المختصة، ويدعوها إلى تقديم المعلومات المطلوبة. 9. تقرر اللجنة مواصلة دراسة هذه القضية في دورتها المقبلة، المنعقدة خلال اجتماع اتحاد البرلمان الدولي الثاني والعشرين بعد المائة (مارس- أبريل 2010).

قرار البرلمان الدولي- 3   Leave a comment

اتحاد البرلمان الدولي

لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبرلمانيين

رقم القضية- 02/ اليمن- أحمد سيف حاشد- اليمن

قرار تبنته اللجنة في دورتها السابعة والعشرين بعد المائة (جنيف- 17-20 أكتوبر 2009)

اللجنة:

بالإشارة إلى خلاصة قضية الأستاذ أحمد سيف حاشد- عضو معارض في البرلمان اليمني- وإلى القرار الذي تبنته اللجنة في دورتها السادسة والعشرين بعد المائة (يونيو- يوليو 2009): تأخذ اللجنة في حسبانها اللقاء الذي عقد بين رئيستها، السيناتورة كارستايرس، والأمين العام لاتحاد البرلمان الدولي، من طرف، والوفد اليمني من طرف آخر في الاجتماع العمومي الواحد والعشرين بعد المائة للبرلمان الدولي، كما تأخذ اللجنة في حسبانها المعلومات المقدمة إليها في 16 أكتوبر من قبل أحد المصادر. تذكر اللجنة، بحسب المصادر، أنه جراء عمله في مجال حقوق الإنسان.. ظل الأستاذ حاشد هدفاً لمضايقات تمثلت باحتجازات قصيرة الأمد، وطلب تقدم به برلمانيون من زملائه، ينتمون إلى الحزب الحاكم، لسحب حصانته، بالإضافة إلى تقدمهم بشكوى ضده على خلفية تصريحات له كان قد أدلى بها، وتصعيد حملة ضده صورته على أنه “كافر” و “مرتد”؛ نتج عنها تلقيه تهديدات بالقتل جعلته عرضة للخوف على حياته وأمنه. غادر الأستاذ حاشد بلده في يوليو 2008 وتقدم بطلب لجوء إلى السلطات السويسرية إلا أنه قرر سحبه بعد بضعة أشهر وعاد إلى اليمن في فبراير 2009، ومنذ عودته فإن وضعه الأمني لم يتغير كثيراً حسبما يذكر، حيث لم يتم منحه حارساً شخصياً برغم مطالباته رئيس مجلس النواب بذلك. كما حرضت مقالة، نشرت في صحيفة الدستور في 7 مارس، الناس على البصق في وجهه ورميه بأحذيتهم. وفي 5 يونيو 2009 أشار المصدر أن التحريض الديني ضد الأستاذ حاشد ما زال مستمراً؛ حيث شن الدكتور رشاد العليمي، نائب رئيس مجلس الوزراء، حملة تحريض اتهمت صحيفته بمعاداة الإسلام، وتكررت التهمة ذاتها على لسان عضو مجلس النواب، الدكتور عارف الصبري، في محاضرة ألقاها بمسجد قريب من مكتب صحيفة الأستاذ حاشد، بحسب ما قيل. وتذكر اللجنة في هذا الشأن- طبقاً للمصدر- بأن الأستاذ حاشد قد عانى من تعديات على حريته في التعبير؛ فقد ذكر أنه تم حجب موقعه على شبكة الانترنت “يمنات” داخل اليمن، فيما تم مصادرة صحيفته “المستقلة” في عديد من المناسبات من قبل أجهزة الأمن، كانت آخرها في 15 يوليو 2009 عندما حجز الأمن 18000 نسخة من العدد رقم 96 لمدة 24 ساعة بدون أي مسوغ قانوني، حسبما قيل. وتذكر اللجنة أيضاً أنه في تاريخ 29 مايو 2009 أحبط مارة محاولة مجموعة من الناس اختطاف الأستاذ حاشد عن طريق إجباره الصعود إلى سيارة؛ وألقت الشرطة القبض على ثلاثة من المعتدين وتركت البقية يذهبون، وعلى إثرها رفع الأستاذ حاشد دعوى أمام مكتب النائب العام، حثه فيها بضرورة اعتقال بقية المعتدين وشرح كامل للاعتداء، وبالرغم من ذلك، إلا أنه بدلا من القبض على الأشخاص، تم الإفراج عنهم عن طريق أمر نيابة صادر في 6 يونيو 2009، فيما أعلن عن المعتدي الرابع بأنه هارب، وبالمثل، فإن السيارة التابعة للمعتدين، والتي تم مصادرتها في البداية من قبل النيابة العامة، قد تم الإفراج عنها في 3 يونيو ، وبينما قدم الأستاذ حاشد شكوى جديدة إلى مكتب النائب العام، طالب فيها بضرورة إعادة اعتقال المهاجمين، أمر النائب العام المدعي المختص بإعادة القبض عليهم حال ثبوت الاعتداء على الأستاذ حاشد، بالإضافة إلى أنه بناء على شكوى الأستاذ حاشد بخصوص هذا الموضوع، كتب رئيس مجلس النواب رسالة شخصية إلى النائب العام والمدعي المختص، طالبهما فيها بإبلاغه فيما تم اتخاذه من خطوات في الكشف عن القضية، إلا أن النيابة، حسبما ذكر، اتهمت المهاجمين باعتداء جسدي طفيف، و السب والتهديدات ولم تعد القبض عليهم، وتشير اللجنة في هذا الصدد إلى أن الالتماسات التي قدمها الأستاذ حاشد إلى المحكمة بغرض إتمام التحقيق وإلقاء ضوء كاملاً على محاولة الاختطاف تلك قد تم تجاهلها، حسبما قيل. وتذكر اللجنة بأنه، وفقا للمصدر، تم منع الأستاذ حاشد من زيارة السجون والسجناء الذين يعرفهم منذ عودته إلى اليمن، مثل الأستاذ صلاح أحمد يحيى السقلدي، رئيس منظمة التغيير للدفاع في محافظة عدن، والذي كان قد اعتقل من قبل جنود الأمن السياسي بدون إذن محكمة في 18 يونيو 2009، حسبما ذكر. وتشير اللجنة إلى أن المعلومات الجديدة التالية التي قدمت إليها في هذا الشأن هي أنه تم رفض كافة الطلبات الخطية التي تقدم بها الأستاذ حاشد إلى الجهات المعنية من أجل السماح له بزيارة المذكور، ناهيك عن أنها لم تدون رفضها على طلباته، حيث حاول ثلاث مرات من زيارة السقلدي؛ كان في الأولى برفقة أقارب السقلدي، وفي الثانية مع مجموعة من أعضاء آخرين في مجلس النواب، وفي الثالثة بمعية مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان، وفي كل مرة ترفض السلطات أن تبين رفضها خطياً، كما منع الأستاذ حاشد من زيارة أعضاء آخرين في منظمة التغيير معتقلين، بحسب ما ذكر أيضا، بينهم، صادق الشرفي، ومعمر العبدلي، ووليد الشرفي. وبشكل مماثل، فقد منع من زيارة سجن تعز المركزي من أجل أن يتحقق من معلومات كان قد تلقاها حول ظروف الاعتقال القاسية هناك، حيث رفض النائب العام لمرتين التنويه على رفضه بشكل مكتوب، وعلاوة على ذلك، ففي نهاية شهر رمضان/ سبتمبر طلب الأستاذ حاشد من السلطة المختصة- المدعي المعني بقضايا طلبه- بأن يسمح له أن يقدم مساعدات مالية إلى 82 من السجناء المعسرين المحتجزين في سجن تعز جراء عدم قدرتهم على دفع ديون، وقد تقدم الأستاذ حاشد بطلب الحصول على إذن لرؤيتهم في مرة سابقة، إلا أنه في كلتا الحالتين لم يمنح إذناً بزيارتهم ورفضت السلطات أن تعبر عن رفضها خطياً. تضع اللجنة في اعتبارها أن اليمن طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص على الحق في الحياة والأمن وحرية التعبير، وأن اليمن قبلت عددا من التوصيات التي تقدم بها أعضاء مجلس حقوق الإنسان في عملية الاستعراض الدوري الشامل في مايو 2009 في الأمم المتحدة بشأن حرية التعبير، مثل: “إزالة القيود المفروضة على قدرة الصحفيين في كتابة وانتقاد سياسة الحكومة بحرية ودون خوف من القمع والتخويف والسجن أو التهديد (التوصية 74) “، واتخاذ التدابير المناسبة لضمان وتعزيز حرية التعبير والتعددية المعلوماتيه (التوصية 75) ، وتعديل قانون الصحافة والمطبوعات؛ بحيث أنها تحمي حرية التعبير للصحفيين بوضوح وبشكل قاطع (التوصية 76). 1. تشكر اللجنة الوفد اليمني على تعاونه، وهي ممنونة بشكل خاص لالتزامه المعلن بالمساعدة على إيجاد تسوية لهذه القضية. 2. تكرر اللجنة في الإعراب عن قلقها تجاه هذه القضية فيما يتعلق بالتهديدات الخاصة بأمن الأستاذ حاشد، مثل تلك المحاولة الأخيرة لخطفه، والإمكانية المتاحة له لتحمل تخويله البرلماني، وخاصة قدرته على التعبير عن نفسه من دون خوف من المضايقة وعلى مواصلة رصد الأوضاع في السجون. 3. تذكر اللجنة بأن من واجب الدول ضمان أمن كافة الأشخاص على أراضيها، الأمر الذي لا يتطلب توفير إجراءات أمنية مناسبة للأستاذ حاشد فحسب، ولكن الأمر يقتضي أيضا أن يتم التحقيق كما ينبغي في الاعتداء الأخير عليه وتقديم الجناة والمحرضين إلى العدالة؛ وتؤكد اللجنة مرة أخرى أن مجلس النواب يتحمل واجباً خاصاً لبذل كل جهد ممكن يضمن تمكين أعضائه من القيام بواجباتهم البرلمانية بشكل آمن؛ وعليه تكرر اللجنة في الإعراب عن رغبتها في التأكد من أن المبادرة التي اتخذها مجلس النواب لضمان أمن السيد حاشد مكفولة له، مثل منح حارس شخصي له، وأي إجراء تم اتخاذه من جانب السلطات القضائية لمحاكمة الأشخاص المسئولين عن محاولة اختطافه. 4. كما تكرر اللجنة في الإعراب عن رغبتها في التأكد من السبب وراء كونه لم يعد يسمح له بزيارة السجون، وعلى أية أسس قانونية تم حظر موقعه على شبكة الانترنت داخل اليمن ومصادرة صحيفته “المستقلة” في عديد من المناسبات. 5. تذكر اللجنة بأن حرية التعبير هي إحدى الركائز الأساسية للديمقراطية، والتي لا يمكن بدونها أن يمارس أعضاء البرلمان تفويضهم، وتلاحظ اللجنة أن اليمن قد تعهدت بدعم هذا الحق، كان آخرها خلال المراجعة الدورية الشاملة للأمم المتحدة، وتؤكد اللجنة أنه بصفته عضوا في البرلمان وصاحب إحدى الصحف.. فإن الأستاذ حاشد له الحق بـ “أن يقول ويكتب وينتقد سياسة الحكومة بحرية ودون خوف من القمع والترهيب، والسجن والتهديد “(التوصية 74)، ولذلك تدعو اللجنة السلطات، بما في ذلك البرلمان، إلى الوفاء بوعدها أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن حرية التعبير. 6. تطلب اللجنة من الأمين العام للبرلمان الدولي أن ينقل هذا القرار إلى السلطات المختصة، ويدعوها إلى تقديم المعلومات المطلوبة. 7. تقرر اللجنة مواصلة دراسة هذه القضية في دورته المقبلة (يناير 2010).

قرار البرلمان الدولي-2   Leave a comment

اتحاد البرلمان الدولي

لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبرلمانيين

رقم القضية: اليمن/ 02- أحمد سيف حاشد- اليمن

قرار تبنته اللجنة في جلستها السادسة والعشرين بعد المائة ( جنيف، 28 يونيو- 1 يوليو 2009)

اللجنة،

بالإشارة إلى خلاصة قضية السيد أحمد سيف حاشد، عضو معارض في البرلمان اليمني، وإلى القرار الذي تبنته اللجنة في جلستها الخامسة والعشرين بعد المائة ( أبريل 2009)، تأخذ اللجنة في حسبانها رسالة الأمين العام للبرلمان المؤرخة في 15 يونيو 2009 والمعلومات التي زودها بها أحد المصادر في 20، و27، و28 من يونيو 2009. تذكَر اللجنة، طبقاً للمصادر، وحسبما ذكر، أنه بسبب عمله في حقوق الإنسان، ظل السيد حاشد هدفاً لمثل هكذا أشكال من المضايقات المتمثلة باعتقالات قصيرة المدى، وطلب زملاءه البرلمانيين في الحزب الحاكم سحب الحصانة عنه، وتقديمهم شكوى ضده على خلفية تصريحات أدلى بها، وتصعيد حملة ضده صورته كـ:”كافر” و “مرتد”، نتج عنها تلقيه تهديدات بالقتل، وتذكَر اللجنة بأكثر من ذلك، أنه بسبب خوفه على حياته وأمنه، تقدم بطلب اللجوء إلى السلطات السويسرية لكنه قرر أن يسحب طلبه بعد مضي بضعة أشهر وعاد إلى اليمن في شهر فبراير 2009، مصطحباً رئيسة اللجنة شارون كارستايرس، وتشير اللجنة أنه في تاريخ 7 مارس 2009، نشرت صحيفة الدستور الأسبوعية مقالاً لم تشوه من خلاله سمعة شارون كارستايرس فحسب، بل وسمعة السيد حاشد أيضاً، حيث حرض المقال الناس على البصق في وجهه أو قذفه بنعل، ومنذ عودته فإن الوضع الأمني للسيد حاشد، حسبما ذُكر، لم يتغير بشكل ملحوظ، حيث لم يتم منحه حارساً شخصياً، وأكثر من ذلك، تم منعه من زيارة سجون، كما أن موقعه الإخباري، يمنات، تم حظره بعد يومين من عودته إلى اليمن من قبل وزارة الاتصالات. تأخذ اللجنة في عين الاعتبار المعلومات الجديدة التالية التي أوردها المصدر: • تم حضر صحيفة السيد حاشد في بداية مايو 2009 بمعية سبع صحف أخرى، لأنها، كما هو مزعوم، قد كتبت حول الاضطراب الجاري في الجزء الجنوبي من اليمن، وطبقاً للسلطات وكما هو متداول في الإعلام، فإنه تم حضر الصحف عندما نشرت مقالات ضد الوحدة الوطنية وحرضت على الكراهية والعداوة بين أوساط الشعب الموحد في اليمن. • في التاسع والعشرين من شهر مايو 2009، هاجمت مجموعة من الناس السيد حاشد وحاولوا أن يختطفوه عن طريق إجباره الصعود على سيارة، وباءت تلك المحاولة بالفشل بفضل تدخل العابرين، اعتقلت الشرطة ثلاثة من المعتدين فقط وتركت البقية يذهبون طلقاء، وقد قدم السيد حاشد دعوى أمام مكتب النائب العام، ألح فيها على ضرورة اعتقال بقية المعتدين، شارحاً فيها تفاصيل الاعتداء بشكل كامل، ومع ذلك، تم إطلاق سراح الأشخاص المعتدين بواسطة أمر من النيابة في السادس من يونيو 2009، وتم اعتبار المعتدي الرابع على أنه فار من وجه العدالة، وبطريقة مماثلة، فإن سيارة المعتدين، التي صادرتها النيابة أولياً، تم إطلاقها في الثالث من يونيو، تقدم السيد حاشد بشكوى جديدة إلى مكتب النائب العام، طالب فيها بإعادة اعتقال المعتدين، وأمر النائب العام المدعي المختص في (نيابة جنوب شرق الأمانة) بإعادة اعتقال المعتدين حال ثبوت اعتدائهم على السيد حاشد، وتصرف رئيس مجلس النواب بناء على شكوى السيد حاشد بخصوص هذا الموضوع، حيث كتب رسالة شخصية إلى النائب العام وإلى المدعي المختص طلبهم فيها إبلاغه بالخطوات التي تم اتخاذها لتفسير القضية، ومع ذلك، فإن النيابة، كما ذُكر، اتهمت المعتدين بالإساءة الجسدية الطفيفة، والشتم والتهديد، ولم تعتقلهم، وكما أفيد، فإنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات لاعتقال بقية المعتدين أو كشف هويات المحرضين. • في الخامس من يونيو 2009، أفاد المصدر أن التحريض الديني ضد السيد حاشد ما زال مستمراً. وكما ذُكر، فإن نائب وزير الداخلية الدكتور/ رشاد العليمي قد شن حملة تحريض، كما أن عضو مجلس النواب، النائب عارف الصبري، ألقى محاضرة في الثاني من يونيو 2009 في مسجد قريب من مكتب صحيفة النائب حاشد، اتهم فيها صحيفته بأنها معادية للإسلام. • وكما ذكر، فإن الأمن السياسي اقتحم في الثامن عشر من يونيو 2009 منزل السيد صلاح أحمد يحي السقلدي، رئيس منظمة التغيير في محافظة عدن، واعتقله من دون أمر محكمة، وكما ذكر، فإنه تم منع السيد حاشد، رئيس منظمة التغيير في اليمن، من زيارته. تشير اللجنة إلى أن الأمين العام لمجلس النواب ذكر أن رسائل الأمين العام للبرلمان الدولي المرسلة في 28 مايو و 13 يونيو 2009 احتوت على معلومات افترائية وغير صحيحة، حيث أن السيد حاشد يؤدي واجباته البرلمانية بدون أي عائق، وأنه لا يقول الحقيقة لكل واحد، وأن كل المواطنين في اليمن، بمن فيهم البرلمانيين، يتمتعون بحريتهم، وحقهم في تشكيل الأحزاب السياسية، وحرية التعبير ويكفل لهم الدستور كافة الحقوق الأخرى، وأن قوات الأمن باقية لخدمة المواطنين في اليمن، وأن السيد حاشد يعيش في بيئة مستقرة وآمنة. وتحمل اللجنة في بالها أن اليمن طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يحفظ حق الحياة والأمن وحرية التعبير، وأن اليمن قبلت عدداً من التوصيات التي خرجت بها الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خلال عملية المراجعة الدورية العالمية في مايو 2009 بخصوص حرية التعبير، مثل ” إزالة القيود المفروضة على قدرة الصحفيين في كتابة ونقد السياسة الحكومية بشكل حر وبدون خوف من القمع والتخويف والسجن والتهديد ( التوصية 74)”، واتخاذ إجراءات مناسبة لضمان ورقي حرية التعبير وتعدد المعلومة ( التوصية 75)، وتعديل قانون الصحافة والمطبوعات، ولذلك فإن هذا يحمي حرية التعبير لدى الصحفيين بشكل واضح وصريح ( التوصية 76)، 1. شكراً للأمين العام لمجلس النواب على رسالته. 2. تشير اللجنة مرة أخرى أنها دائماً تبحث عن وجهات نظر السلطات في كل المزاعم والمعلومات التي تُرسل إليها، وعليه فإن الأمين العام للبرلمان الدولي يبلغ من خلال رسائله السلطات البرلمانية بمثل هكذا مزاعم ويدعوهم إلى تزويده بمعلومات واقعية وملاحظاتهم، ولذلك فإن اللجنة تتمنى أن تتحقق بالضبط ماهية المعلومات التي وجدتها السلطات بأنها افترائية وغير صحيحة. 3. ترى اللجنة بشكل خاص بأن نسخة من المقال الصحفي الذي يشوه سمعة السيناتورة كارستايرس ويحرض الناس للاعتداء على السيد حاشد تم إيصاله إليها وأن الأمين العام للبرلمان الدولي قد أرفق نسخة منه برسالته المرسلة بتاريخ 28 مايو، وترى اللجنة أيضاً بأن الدليل التوثيقي لمحاولة اختطاف السيد حاشد في 29 مايو 2009 قد تم إرساله إليها. 4. تعتبر الجنة المقالات الصحفية، مثل ذلك المقال الذي تم الاستفسار عنه ومحاولة اختطاف السيد حاشد تؤيد إثبات مزاعم متوافقة بخصوص تهديدات موجهة ضد السيد حاشد. 5. تذكر اللجنة بأنه على الدول واجب ضمان أمن كل الأشخاص على أراضيها، وبهذا الخصوص فإن الأمر لا يتطلب ضمان إجراءات أمنية ملائمة للسيد حاشد فحسب، بقدر ما يتطلب الاعتداء الأخير ضده أيضاً من تحقيق بحسب الأصول وتقديم المحرضين والجناة إلى العدالة، وتؤكد اللجنة مرة أخرى بأنه على البرلمان واجب خاص في بذل كل جهد ليضمن أن أعضاءه يمكنهم أداء واجباتهم البرلمانية بشكل آمن، وعليه فإن اللجنة ستكون ممنونة لحصولها على معلومات حول الإجراءات الذي تم اتخاذها من قبل مجلس النواب لضمان أمن السيد حاشد، وأن محاولة الاختطاف تم التحقيق فيها بحسب الأصول بمعية تهديدات الموت التي شكا منها. 6. تبقى اللجنة قلقة بشكل عميق حول المدى المتاح الذي يقدر السيد حاشد من خلاله بشكل فعال في الوقت الحاضر من ممارسة تفويضه البرلماني، وتكرر اللجنة أمنيتها في التحقق عن السبب وراء منعه من زيارة السجون، وبشكل أكثر خصوصية عن السبب وراء منعه من زيارة العضو القيادي المعتقل في منظمة التغيير، كما تتمنى اللجنة أن يتم إبلاغها بالخلفيات القانونية التي تم بموجبها إغلاق موقعه وحضر صحيفته. 7. تذكر اللجنة بأن حرية التعبير عقيدة أساسية في الديمقراطية والتي لا يستطيع بدونها أعضاء البرلمان ممارسة تفويضهم، وترى أن اليمن تعهدت بدعم هذا الحق، وبشكل حديث جداً خلال عملية المراجعة الدورية العالمية لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، كما تؤكد اللجنة أنه بصفته عضو في البرلمان ومالك صحيفة، فإن السيد حاشد مخول بـ: ” تقديم تقارير ونقد السياسة الحكومية بشكل حر وبدون خوف من القمع والتخويف والسجن والتهديد” (التوصية 74)، ولذلك تطلب اللجنة من السلطات، بما فيها البرلمان، أن تحترم تعهداتها أمام مجلس حقوق الإنسان بخصوص حرية التعبير. 8. تطلب اللجنة من الأمين العام أن يكشف هذا القرار لرئيس مجلس النواب، ورئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان بالمجلس ووزيرة حقوق الإنسان، ويدعوهم إلى تقديم المعلومات المطلوبة. 9. تطلب اللجنة الاستمرار في التحقيق في هذه القضية والتقرير فيها في جلستها القادمة المنعقدة في أكتوبر 2009 بمناسبة الاجتماع العمومي الواحد والعشرين بعد المائة للبرلمان الدولي، عندها ستكون ممنونة للقاء قد يجمعها بالوفد اليمني.

قرار البرلمان الدولي- 1   Leave a comment

اتحاد البرلمان الدولي

لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبرلمانيين

رقم القضية: اليمن- 02- أحمد سيف حاشد- اليمن

قرار تبنته اللجنة في اجتماعها الخامس والعشرين بعد المائة (أبريل 2008)

 اللجنة ،

بالاشارة الى الخطوط العريضة لقضية السيد أحمد سيف حاشد، وهو عضو معارض في البرلمان اليمني، وإلى القرار الذي اتخذته في دورتها الواحدة والعشرين بعد المائة(أبريل 2008)، تأخذ اللجنة بعين الإعتبار المعلومات المقدمة إليها من أحد المصادر في الرابع من أبريل 2009 إذ تشير المعلومات التالية إلى : – لقد كرس السيد حاشد، وهو عضو مستقل في البرلمان، وعضو لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان في مجلس النواب ، رئيس منظمة التغيير المختصة بحقوق الإنسان، وصاحب صحيفة المستقلة، الكثير من وقته بصفته عضو في البرلمان لزيارة السجون ومراكز الاحتجاز والإبلاغ عن الظروف السائدة هناك، وفي يونيو 2007 ، قام بزيارة سجن مصلحة الهجرة و الجوازات بعد أن تلقى تقاريراً عن وفاة سجين واعتقالات تعسفية لآخرين، في تلك المناسبة ، تم تعنيفه واحتجازه لبضع ساعات من قبل ضابط السجن ؛ وتم تكليف لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب للتحقيق في الحادث، وخلصت إلى أن ضاط السجن الذي اعتدى على حقوق السيد حاشد قد فعل ذلك لأنه لم يكن على علم من هوية السيد حاشد ، وأن الحادث كان نتيجة لسوء الفهم الذي قدمت بشأنه السلطات اعتذرارها للسيد حاشد. – وفي ديسمبر 2007 ، تقدم برلمانيون ينتمون إلى الحزب الحاكم بطلب رفع الحصانة البرلمانية عن السيد حاشد بسبب مقابلة كانت قد أجريت معه من قبل إحدى الصحف؛ في حين أن الإجراءات التي اتبعت لسحب الحصانة عنه انتهكت القوانين البرلمانية ذات الصلة بموجب المصدر، وأكدت السلطات البرلمانية أنه ليس هناك أي كتلة برلمانية كانت قد ناقشت أو تناقش رفع الحصانة عن السيد حاشد وأنه على أي حال لن يكن هناك أي رفع للحصانة من دون تطبيق كامل للإجراءات القانونية. – وفي أوائل عام 2008 ، قالت المصادر ان الحملة التي شنت ضد السيد حاشد صورته على أنه “كافر” و “مرتد”، حيث قام 11 برلمانياً برفع دعوى قضائية ضده، اتهمته بأنه يشوه سمعة الإسلام ومبادئ الشريعة الإسلامية في سياق مواد تنشرها صحيفته، وقد طلبوا من النائب العام رفع الحصانة البرلمانية عنه وإغلاق صحيفته ، وفي 10 يونيو 2008 ، أفادالأمين العام لمجلس النواب ، أنه وفقا لمكتب المدعي العام، لا يوجد أي شكوى معلقة ضد السيد حاشد، إلا أن عضو الوفد اليمني الذي اجتمع به اتحاد البرلمان الدولي في دورته الثامنة عشر بعد المائة،(أبريل 2008)، لم ينكر أن هناك شكوى معلقة ضد السيد حاشد في مكتب النائب العام. – وكما أفيد، فقد تلقى السيد حاشد تهديدات بالقتل نظرا لتلك الحملة التي شنت ضده وضد صحيفته؛ وعلى الرغم من أن وزارة الداخلية قد أبلغت بتلك التهديدات ، إلا أنه لم تتخذ أي إجراءات، ووفقا للأمين العام لمجلس النواب،فإنه في حين أن بعض اعضاء البرلمان قد صرحوا بانتقادات قوية بالفعل تجاه”مواضيع غير أخلاقية” تنشر في صحيفته، إلا أن السلطات التشريعية لم تكن على علم بوجود أية تهديدات على حياته ولن تسمح لأي كتلة برلمانية أن تهدد حياة أي فرد من أفراد البرلمان. وبالنظر إلى الخوف على سلامته وحياته، فإن السيد حاشد تقدم بطلب إلى السلطات السويسرية للحصول على اللجوء ، لكنه قرر سحبه بعد بضعة أشهر ، وعاد إلى اليمن برفقة رئيسة لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبرلمانيين، السناتور شارون كارستايرس؛ ووفقاً للمصادر فإن اللجنة تشير إلى أن وضعه الأمني لم يتغير كثيرا منذ ذلك الحين، فلم يتم منحه حارسا شخصيا، وعلاوة على ذلك ، انه منع من زيارة السجون، وعلى سبيل المثال، لم يتلق حتى الآن إذناً إما من رئيس المجلس أو من رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان، أو حتى من النائب العام ، لزيارة السجن المركزي في محافظة تعز حيث قام السجناء هناك بالإضراب عن الطعام، كما أنه بالمثل لم يؤذن له حتى الآن بزيارة المعتقلين في سجن الأمن السياسي بصنعاء، حيث إن هناك عددا من الاشخاص قد تم احتجازهم لعدة سنوات دون تهمة، وعلاوة على ذلك ، فإن موقعه على الانترنت تم حجبه بعد يومين من عودته وذلك من قبل وزارة الاتصالات. وبالإشارة إلى كل ذلك فإن اللجنة خلصت إلى: 1. تأسف اللجنة لعدم وجود أي رسالة من السلطات البرلمانية؛ وتأسف أكثر أنهم لم يجدوا وقتاً للاجتماع مع رئيستها، السناتور كارستايرس ، بمناسبة زيارتها القصيرة إلى صنعاء ؛ وتشدد على الأهمية التي توليها على الحوار مع السلطات، وخصوصا مع البرلمان باعتباره أفضل وسيلة مناسبة وفعالة للتأكد من ملابسات القضايا التي تقدم إليها بخصوص تقاسم الاعتبارات والاهتمامات الخاصة معها ، مما يتيح تسوية مرضية للقضايا المطروحة أمامها. 2. تذكر اللجنة بمخاوفها السابقة المبكرة إزاء حقيقة أن السيد حاشد قد وصف بأنه مرتد وكافر والذي تلته تهديدات بالقتل تلقاها هو وصحيفته ؛ وتشير في هذا الخصوص إلى انه على الدول أن تتحمل واجب ضمان الأمن لجميع الأشخاص الموجودين على أراضيها ، و تؤكد أنه على البرلمان واجب خاص لبذل كل جهد يضمن لأعضاءه امكانية القيام بواجباتهم البرلمانية بأمان؛ وبالتالي فإنها تثمن الحصول على معلومات يمكن أن تقدمها السلطات البرلمانية حول الإجراءات التي اتخذها مجلس النواب من أجل أن تضمن اللجنة أن أمن السيد حاشد مكفول ، وأن أي تهديد بالقتل صدر ضده وضد صحيفته تم التحقيق فيه على الوجه المطلوب، وأن من قاموا بتلك التهديدات قد قدموا للعدالة. 3. إن اللجنة قلقة إزاء المدى المتاح في الوقت الحاضر للسيد حاشد للعمل وفقه على نحو فعال في ممارسة تفويضه البرلماني ، والذي يضم أيضاً، جزءاً من مهمة المراقبة من أي عضو البرلمان ، القيام بزيارات للسجون ومراكز الاحتجاز . 4. ستكون اللجنة ممنونة في هذا الصدد لمعلومات يمكن أن تقدمها السلطات البرلمانية عن سبب عدم السماح له بزيارة السجون ، كما قام به في الماضي ، وتتمنى أيضا في الاطلاع على الأسس القانونية التي تم بموجبها حجب موقعه. 5. تشير اللجنة إلى أن حرية التعبير هي مبدأ أساسي من مبادئ الديمقراطية والتي بدونها لا يمكن لأعضاء البرلمان أن يمارسوا سلطتهم، وتؤكد أن التدخل في حرية التعبير لأحد أعضاء المعارضة في البرلمان يدعو للتعمق بصورة أكثر من جانب السلطات. 6. تطلب اللجنة من الأمين العام أن ينقل هذا القرار إلى رئيس مجلس النواب ورئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان ، وتدعوهما إلى تقديم المعلومات المطلوبة. 7. تقرر اللجنة مواصلة النظر في هذه القضية في دورته المقبلة (يونيو – يوليو 2009).

Witness Testimony From the Dungeons of Yemeni Prisons   Leave a comment

 

Prepared by: Ahmed Saif Hashed

Reported by Jane Novak

 

Complaints of children arrested with regard to Sa’ada war

In a violation for article 48 of the constitution and articles No. (70,11,13,72,73,76,77,172) from the law of court procedures. (ed- the children are imprisoned because they are Shiites.) The children mentioned below have been met by (The Parliamentary Committee on Rights and Freedoms) during the visit on 1/5/2007. The children have told us the following:

Nabil Mohamed Saleh, “I am 12 years old, the soldiers told me that the officer asks me to tell my younger brother to come, and we did come they caught us in their camp in Abs town for 2 weeks. They kept us in under ground floor, I told the soldier that my cousin is about to die, so he said let him die. After two weeks they transferred me to the political security in Al. Hudeida where we were imprisoned for 12 days. Until now we have been arrested since three months, we have been beaten by the soldiers and officers, we have been beaten with sticks while we were handcuffed. They beat us and lay us faces down”.

Hussein Ali Saleh al-Qu’ait, “I am 13 years old and I am imprisoned since three months, first two weeks in Abs then another two weeks in the political security, we have been beaten, handcuffed, they beat us as soon as we arrive before even interrogating us. I saw Qasem Al jahf fainted while his head bleeding. Some of us have been made naked and they took off all our clothes”.

Yehya Ahmed Al-Dobi, “I am 12 years old. They came to my school – Al Salam School – at Fowt. They asked me to answer the commander, they took me to him and the commander sent me to Al Khamis prison. I stayed to months there, after that they took me to the political security where I was exposed to the extremely hot sun for hours; they kept me hungry and thirsty. They arrested me in a cell. I have got now pimples on my body from the prison, and they refuse to give me any medicine”.

Abdulkhalik Mofarah Khursan, “I am 11 years old. They took me from my school- Al Taqwa School at al Fowt- the soldiers asked me to answer the commander telling me that I will go back to my family they took me to Khamees Maran prison. They kept me there for two months. Then they transferred me to political security prison and kept me there for three months where I was roasted under extremely hot sun for an hour and then they took me to a very crowded Isle; we were eighty-four persons there while there was no room for half of us. The cells in the political security are two-by-two meters. And I was transferred to the central prison in Hodaidah yesterday.”

Salah Ahmed Salah Afara, “I am 12 years old and I am in prison since about three months. They took me from my school – Marteer Ghathaya – at Khamees Marran. They asked me to answer to the police commander telling me that I will go back to my family soon. Then they jailed me in an underground room at Khameed Mrran where I was kept for two months; then they transferred me with the second batch to the security police where I was exposed to the sun and they left me four days on the necked floor. After that, they gave me a mattress and put me in a cell for a month. Then I was transferred to the central prison.”

Mohamed Yahya Saleh al-Kuaayd, “I am 14 years old from Marran. When they arrested me, they told me it is for security reasons. I am in prison since about three months. They took me from my house and to answer to the commander. Then they transferred me to Abs. A Colonel from Abs camp told us that he wants true information from us or he will kill us. We were four young boys. Then they transferred us to the political security where we were beaten very hard and broke my arm and treated it later. They kept us in closed cells where no fresh air and refused to allow using the lavatory. “

Yahya Mohammed Kasem Gahaf, “I am 14 years old. They took me from my house and asked me to answer to the commander. They imprisoned me at Al-Gamima. They kept me there for nine days, two of them without food or drink. We were nine of us. After that they transferred us to Al-Khamees where the soldiers beat us by their rifles kicked us, they degraded us, they insulted our families. The soldiers told us that they will take us to Al-Hodaidah and … After that they transferred to the security police where I am now in prison for two months and half.”

Abdulrahim Quail Abdullah, “I am 14 years old. They took me from the street while I was going to the school – AlTadamoun School at AlMajazeen and asked me to answer to the commander for two hours and I will go back to school. Then they jailed me in an underground for a month. They opened the door every other day. They denied us pray. Police investigator said to me, “Tell the truth and I will let you go home.” but they transferred me to Abs and then to the political security. I am in prison now with my father, my uncle, and my brother. We have a big family that nobody taking care of. I am in prison since three months and what happened to my colleagues has happened to me.”

Zakarya Hussein Ahmad, “I am 14 years old I was jailed at Khamees Mrran where for 7 days then they transferred me to the political security, my leg is injured, a soldier shot it. I am in prison now with my father, and 3 of my uncles. We have a family that nobody is taking care of.”

Hammed Abdullah Jarallah, “I am 14 years old. They took me from my house in Marran, and asked me to answer to the commander of the police, and that I will leave soon. On arrival he ordered me to the sell. They kept me there for 20 days, after that they transferred mere to political security. What happened to my colleagues has happened to me.”

I started with the kids to get your attention. If you can stand it, testimony below the fold includes:

-When they execute you, they don’t allow your family to visit.

-The judge sentenced me to be imprisoned and stoned till death.

-Rice even a cock can’t eat.

-When you go to them, they tell you the nurse did not come.

-The coroner says that I am a virgin.

-Arrested without any charge or committing any crime.

-Hot, crowded and full of disease.

-Sentenced with four years and jailed eight years.

-My opponents are torturing me.

-He raped me and denied it and two years without a verdict.

-They put an electrical cable on my annus.

-While I was hung, they used black cable.

From Dammar center of Investigation, a torture complaint

“My name is Ali Mohammed Ali Nasser. I was beaten by the police of Investigation upon my arrival to prison and remains are still on my back. I have been here for ten days. They put an electrical cable on my annus. They still torture me to force me into confession”

“My name is Yousif Mohamed Nasser AL-Haimy. I have been here for eleven days with a charge of stealing a mobile. They did not refer me to the court of law, rather, they beat me on before-the-past Wednesday, smacked me, hung me on a piece of Iron. While I was hung, they used black cable. My hands are still swollen, so are my feet and my face”.

Mohamed Ali Mohsen from Aden – Al Shikg Othman – is imprisoned in the dungeons of the political security since one year and half, he was accused that he wrote a letter to the president of the republic regarding the deteriorated conditions and corruption in the political security and he is still imprisoned. A memo from the general prosecutor based on a plea from the family of the imprisoned, demanded that the president of the political security should either release him or transfer him to the prosecution authority, but the political security proved once again that he is above the law – this case was recorded on 26/9/2007.

From the central prison in al Hudeida The cases mentioned below have been observed by us during the visit of the liberties and rights committee of the parliament on 1/5/2007. Although imprisoned in relation to Sa’ada war, none were accused or brought to court.

Khaled Taib Ghuthaia: “I was called upon by the commander of the brigade among many people; some have been taken from their house and their farms. He kept us for three months and some for two months and others for one month. We were in prison at Al Jamima School and Al Ghuthaia School and other schools. We saw them shelling the houses by tanks and artillery, and exploding the houses by dynamite. Then they took us handcuffed to abs camp and they kept us in an underground room where there is no fresh air. About twenty persons fainted. They denied us eating and drinking, after fifteen days in the underground room where there are people kept for more than two months, they transferred us to political security in al hudeida where we were beaten while handcuffed and later we were sent to the central jail of al hudeida. We were about eighty and there were bigger groups. The treatment in the central prison was good relatively because we were offended many times before. In the prison, we found elderly of eighty and seventy and sixty years old as well as ten years old children”

Abdullah Ali Hamza : “I am from Fawt district in sa’ada they called upon six of us from our houses. Mohamed Ahmed Jami’l hanish, Yahya Mohamed Ibrahim Al ajri, abdalah Mohamed Ibrahim Al ajri, Hasan Abdulrahman Alqasim, Abdulsalam Ibrahim Alajri. They told us to answer the commander when we arrived they told us that he is busy. Then, they jailed us handcuffed us and they treated us badly. The police commander (Alfirasi) asked me to give up my car so that he can use it, I refused, and after that they handcuffed us and sent us to the political security. I have been jailed now for more than two months”.

Salman Hamel min aal al Samiq: “I am from Al Dhaher district, I was driving some patients form my family to the clinic. When I reached to al madafen checking post I handed over my gun, and I continued my way. The soldiers told that they will hand back my rifle when I come back. On my return and while the patient females were in the car the soldiers detained me and transferred me to harad where they took everything I posses, blind folded me and since then I don’t know what happened to the females on my car. What they took was mu rifle, my dagger (Jambia ), my mobile phone, two ID cards, my car and sacks of wheat that I bought and kept on my car. I am detained since three months. No one of family has an idea regarding my whereabouts and I don’t know anything about them”.

Saleh Daifallah Almutairi: “I was called upon by the commander when he saw me he detained me in Aljamima and he denied me going to the bathroom. I stayed there for a month and twelve days then they transferred me to abs. Five men fainted in abs cells. They detained us for about fifteen days, then they transferred us to the political security chuckled. There we were beaten up, broke my hand, and later I was treated in the central prison. My detention just entered its fourth month”.

Ahmed Daifallah Salem Alhaqami: I was among the second Batch taken. They detained us at khamees Maraan for two months in under ground cells then they attacked us in the prison, and handcuffed us. My son came to me in the prison among others and told us has harvested our Qat farms and took away our flour and refused to any supplies to our house. After two months they transferred us to political security at midnight, there they roasted us for two hours under the hot sun. They beat up anyone that has a piece of cloth over his head. We remained twenty days in their custody in their under ground dungeon and never allowed to go out from it, some of us were infected. The food was a piece of bread in the morning and evening, very bad food indeed”.

Mohamed Yahyah Daifallah: “I was arrested on 16/2/2007 we were in a mission, the medical doctors at al khamees centre salah ahmed salem ridwan and my self, abdulkareem saleh dafshan came with us. Our official mission was to reicieve medicine from haradh for the centre. Upon return they took us from the checking point to almohsen camp where we were detained for fourteen days , then they transferred us handcuffed to the prison they looted the medicine which costs hundred and thirty thousand and another hundred and ten thousand in cash and two mobile phones that costs eighty thousand. We demanded their return upon our arrival to the political security centre but they said there is nothing. More than forty five days past and still the political security says it’s not there”.

Saleh Mahdi Salem : “I am from Nawar, age sixty. The commander called upon us we were detained upon arrival for a month and a half. While detained the exploded our houses, they took our sheep, I am still detained while my family have no place (homeless), they sent me to the political security where I suffered like my colleges”.

Hussein Saleh Mohamed Jra’an: “I am from Fowt area. We were called upon by the commander, ordered us to guard our mountains, we did and nothing happened not even one bullet. Then they said come to the commander he will give you money and supplies, instead they detained us for a full mlonth at Alkhamees and another month in the political security”.

Ahmed Nasser Abdullah AlMahram I am from Saqeen district from Sada’a they took me from my farm along with my uncle and his two sons; nobody was left except the females with half sack of flour for supplies. They told me to answer to the commander, we answered to him. The soldiers took my (apple brand) blankets and my personal rifle that I use for watching the farm. After that they transferred us to Haidan and detained us for a month, then they transferred us khamis Marran where they detained us for two days without food, they didn’t feed us but beat us then they transferred us to the political security.

Complaints from Jailed persons for criminal accusations at the central prison in AL-Houdaida

 

Hot, crowded and full of disease

The Capacity of the central prison in AL-Hodaida is 350 prisoners only while it accommodates more than 1220 prisoners. The prison is very crowded, the heat is very high, the patients are not attended to, water can be cut for a long time and some of the water taps are broken. The reserve prison attached the central prison has no car, when a patient is ill and needs to be transferred to the hospital they have to rent a taxi or big for transportation.

An insane

Fadhl Mohammed Qassem AlDobi is insane, mad, and was never transferred to a clinic.

Arrested without any charge or committing any crime

Molki Mohammed yousif, age 24 was detained since one month. She complained that she was not provided with a mattress or even with a blanket, she is very hungry and did not wash for a month. She added that she has no family or anybody to ask for her.

Syphilis in the prison

Soad Mohammed Hassan Suffers from syphilis with a high discharge, she was not quarantined although her disease is contagous. She was sentenced with one year in the first degree court and she was supposed to be released but, the appeal court sentenced her for three years. Her health condition is very bad and no health care what so ever was provided, the ugly condition of her disease makes you shy away and repelled. When we asked why she was not transferred to a hospital or to a quarantine facility, we were told that the main public hospital in AL-Hodaida refused to receive her.

A penniless lady

Fatima Hassen Mohammed said that she have been jailed several months beyond her sentenced period because she couldn’t pay the sentenced amount YR 350,000 and that she has four small children.

Penniless persons

Mohammed Ali AlShadheli was sentenced by the first degree court to pay back YR 170,000 and to be fined YR 120,000 and to six months suspended jailed time and the appeal court canceled the fined and decided that time spent in jail was enough but he was not released till now and his is in jail since 5/9/2004. He said that he has nobody to get bankruptcy note from AlSohra court and I can’t do anything while I’m in jail and I don’t know how long I am going to stay in prison.

Tariq Mohammed Saif AlQadasi: “I was sentenced to pay YR 2,600,000 and YR 600,000 as a find, I have bankruptcy note and I am in jail for five years and I don’t know till when I will be detained”.

Mohammed Said Garsab AlQadasi: “I am in jail since two years and five months, I was not sentenced by court and I am detained in order to pay YR 672,000. I don’t have a bankruptcy note because I have nobody to follow up on my behalf and I am in jail and can’t do anything about it”.

Ali Mohsen Alsendi: “I am in jail for eight months on case of paying back YR 157,000 the court sentenced me since seven months and I didn’t receive a copy of the sentence”.

Ahmed Obaid Omar AlAhdal: “The court sentenced me a year in prison a paying back YR 470,000 plus a fined of 150,000. I am in jail for two years and eight months; I don’t have a bankruptcy note or anybody to help me”.

A Saudi citizen: I want the Chief Prosecutor

Fahd Nasser Aldosari: “I am from Saudi Arabia, the first degree court sentenced me for six years, and the appeal court annulled the primary court sentence and sentenced me instead to pay a man slaughter blood money and deportation. The money is available and the guarantee is available and I want the chief prosecutor to explain to him I was in jail for five years”.

Sentenced with four years and jailed eight years.

Ahmed Sa’ad Mohammed AlAhmadi: “The fist degree court in Rayma sentenced me for four years and the appeal court in Hodaida approved and sentenced me to pay YR 1,100,000. I am a pour person and have a bankruptcy note but I am in jail for six years because I didn’t pay the required amount. The prosecutor office of Rayma says it is Hodiada prosecutor issue and vice versa. I have a big family of twenty two between females and children and nobody to care for them”.

Faisal Yousif Nasser: I was jailed four years in the juvenile detention center. I am eighteen now and I was trialed yet”.

The new judge has a stork

Allaallah Mohammed AlHosami: I am from Al Jafarai Rayma, I’m in jail for six years without a trail. Now they say that the new judge has a struck and I am still without a trail and jailed since 2002 they should have jailed me in Rayma province. My family can not visit me or follow up my case here. If you need a copy of the integrations you should get them from Rayma. At first they took me to Rayma court which says that the jurisdiction of Hodaida south court but the south court was put under the jurisdiction of Rayma court by decree of the minister of justice”.

Since 2005, the primary did not decide

Mohammed Hamood Usof AlHakami: “I am from east of AlHosainia. I am in jail since 18/11/2005; the fist degree court didn’t make a verdict. The case is with judge AlSharafi. The last time the court decided to adjourn for two weeks but a month had passed and this happens always”.

My opponents are torturing me

Abdulqasim Hussain: “I am from Zabid, the primary sentenced me for four years the appeal for five. The opponents send me a message here that they are going to appeal after years to Sana’a appeal court. I demand that the prosecution office give them a copy of the verdict so that they don’t torture me and keep me in jail for long period. I also want a copy of the verdict for myself”.

I demand the high court to make it’s verdict

Mansoor Abdullah Ahmed Shajhah: “I am in jail since six years. The primary court sentenced ten years in jail and blood money and the appeal court sentenced me to death. Now the case is in the high court, I begged them to make their verdict this way or the other; I am fid up with the stole and delay”.

When the execute you, they don’t allow your family to visit

Yahya Ali Hadi: “I am from Bajel. I am jailed since six years, the primary and the appeal courts sentenced me to death the high court announced me in the druidical magazine six months ago, I want the way out this way or the other. When they are to execute you, they only tell you in the night before and do not allow your family to visit you, to take your will or give you a chance to see your children and say good bye”.

I want a copy from the verdict

Ibrahim Mohammed Ahmed: “The first degree sentenced me three years, blood money and YR 1,000,000 expenses. I demand a copy of the sentenced from AlZaidia prosecution office, they didn’t provide me with one, I want to know how long should I stay in jail according to the sentence”.

Rice even a cock can’t eat

Solaiman Abdo Kaid Hossain: “There is no medicine in jail. A chicken is distributed among twelve prisoners. Even a cock cannot eat the rice provided. Medicine does not reach us”.

They sell the medicine to the prisoners

Ameen Ahmed Mohammed AlSharqi: “I am in jail since five years and I am sick for six days I informed the management and the officer in charge but they didn’t care. I have a pain in my throat, headache and dizziness”.

When you go to them, they tell you the nurse did not come.

on and tells you to buy it from outside, every time they tell you to buy from outside, medicine is sold to the haves and the no haves gets nothing.

Delays in informing us with the high court verdicts

ons and tell you to buy it with your own money; most of the prisoners have no money. The sentenced which has been forwarded to the high court we have not been informed with its result since a year and a half or two years, we don’t know what is the reason of the delay. They should provide a feed back as soon as it arrives so that the prisoner can have a peace of mind”.

Sentenced for three years and jailed for three and a half

Ibrahim Hamid AlAhdal: “Bait AlFaqeeh court sentenced me three years, they have passed and I’m now three years and half in jail, I demand a release even with a guarantor. My case is in front of the appeal court, it was a murder case and my brother has been sentenced to death”.

Saleh Nasser Ibrahim AlAhmadi: “I am passing through the fifth year in jail, during two or three sessions in Rayma court, they say its south Hodaida jurisdiction. I refused in front of the judge and asked him to transfer me to the proper court and he refused”.

Mohammed Saad AlJubari: “I am from Rayma in jail since three year, the primary sentenced me for two years, and my case is in the appeal court. The primary prosecution agreed to release me with a guarantee but the appeal refused, I am jailed a year and a half above my sentenced”.

From the dungeons of Dammar central Prison, May 2007

Total prisoners 676 while jail capacity is 400 prisoners only. There is on reserve jail in Dammar. The health care budget of the prison diminished from 50000 YR to 42000YR only.

Prisoners without crime in the background of sa’da war

Hasan Mohamed abdulah al-Washali: “I am from Dammar, age 52, father of eight. Two security patrol cars came to my house and took me to the political security in Dammar on 23/2/2007 only after a week of arresting my son Ahmed Hasan Al washli on 16/2/2007. No charges were pressed. I was not transferred to the court. They said it was I prevention imprisonment. My health condition is bad. I have been taken in an ambulance to the main hospital of thamar several times. The medical records say that I suffer a heart blood circulation deficiency and a cardiac arrest”.

Mohamed ahmed alkhojah: “I am a teacher with a high diploma, married and the father of three. I was arrested in 16/2/2007 by the political security in Dammar and detained there; the conditions and the dealings in jail are bad. I have been detained for seven months by the political security without any charge or transfer to court. This is the second time that I have been taken from my home and from my children and relatives without any guilt or charge. I have lost my hearing ability last time and I was not allowed to get medical help. This time also I am suffering the same disease and I was not allowed to be treated. I was suffering also from a burn in my urine and a disease of joints”.

Ibrahim Ahmed Ahmed Aldailami: “Two police cars took me from my house in 16/2/2007 and detained me in the political security in Dammar. My mother is almost insane at home, my sick father died after my detention, his heart condition deteriorated severely. I tried while in jail to allow me to visit him but in vain. I wasn’t transferred to court and no charges were pressed despite me being in jail for 4 months. They say that I am in preventary custody on the background of sa’ada events which I am not related to in any way. I am in jail suffering pain in my joints due to lack of movements. I lost my job and my family’s life conditions became more difficult. Because of jail I had to stop the preparation of my master degree. In jail water is scarce, sanitary is bad, and no ventilations. Visits are not allowed except on Fridays”.

Ali Ahmed Saleh Alawsh: “ I am detained in the political security in thamar since 4 months without any guilt or charge. I suffer from psychological and neural stress due to the pressure and hardships in detention. I suffered several times from severe neural episodes. The food of the prison is not good for human consumption. We are always locked and pass urine in water cans.

Mohamed Hussein Ahmed Hatem: “I am detained since three months in the political security without charge they asked me to go to them in a telephone call. But it seems that the case is predetermined judgment without guilt or crime. My six children are all sick by light small pox while I am in jail. My wife had a major operation and I don’t know what her condition is. I am the eldest among my brothers, my profession is teaching, and my brothers one is a 94 war martyr and the other is with the government in sa’ada”.

Abdulkarim Ali Abdallah Musa: “I am from Dhuran Ans , a medical doctor. The security manager called me and asked me to answer to him. They took me suddenly and didn’t bother to inform my family. I am detained since three months in the political security in Dammar. I asked them to transfer me to the prosecution office and they refuse. My brother is an officer fighting with the government in Maran in the first and the second war of sa’ada while I am jailed in the political security in Dammar. They don’t allow us to read or write. I demand to be released or transferred to the general prosecution office. Our main demand is freedom. They just threw us here and left”.

Ali Ahmed Ali Fare: “I am jailed since four months in the political security in thamar. I don’t know what my charge is. They came to my house in military patrol cars and I don’t know why. They terrorized my children and female relatives I didn’t do anything wrong and no charges were pressed. I don’t know AlHothi except through the radio. The central security detained me on the order of the political security. I have two brothers fighting against alhoothi. Omar in the first armed brigade and mohsen with al amaliqa forces. My wife is sick, and suffered both breaks in her leg she was supposed to go under the knife since two months. I am sick in jail since 15 days. I suffer from pain in my chest and an infection in my right ear”.

From the female section in the central jail of Dammar, The judge sentenced me to be imprisoned and stoned till death

Asma Abdulrahim Aldailami: “If I have been educated I wouldn’t have been here. They forged my age in the file and made it 20 while I am 16 according to the coroner. My father refused to let me marry me my fiancé. We ran away to Dammar where we were arrested and detained. My father came and gave a testimony against me saying that I am a married woman. The judge sentenced me to two years imprisonment and to be stoned till death, the judge is a member of our family. I am now sick and sometimes I go into a coma and nobody visits me”.

The coroner says that I am a virgin

Dalal Mohamed Afif: “I am 16 years old I was charged to be in a private condition with a man. I ran away from my family to my sister. They caught me and said that I ran away. They beat me up in the criminal investigation police and forced me to confess by force that I am a runaway and committed adultery. I am a virgin; the coroner report assures that I am a virgin”.

He raped me and denied it and two years without a verdict

Hayat Mohamed Abas: “I am two years in jail without any sentence. My cousin raped me after he sedated me and denied it. He gave them ( ……. ) and they let him go.

Eight months without a verdict

Zuhoor Aziz Ali: “I am twenty one and I am in jail since 8 months. I was not sentenced yet, the charge was adultery, my husband divorced me and my mother cut the paper into pieces”.

The judges are not just

A. E : “They sentenced me to one year and a hundred lashes. I have nobody to appeal on my behalf. I am in jail for more than one year”

E. SH: “The guard which locks us brings medicine from outside and when they gave me money I gave them. Sometimes the governor or the ministry of social affairs pays us three thousand per month, but they didn’t pay except this month. Our rulers are unjust”.

They acquitted who committed the crime with me

Hafsa Ma’ad Ahmed Moharem: “I am 18 years old. I am in jail since a year and a half. The primary court sentenced me 11 years and a half. Who committed the crime with me because he didn’t confess in the criminal investigation? I appealed my appeal is in the appeal court. Four men interrogated me. There were four

A Somali beating at a police station

“My name is Abdulkader Mohammed Mahmood, from Somalia. I have been in Yemen for six years, I am married, tow children. I work for Miad market. They give me seventeen thousands YR per a month. I was imprisoned in the Sawan-based, Al-wahda police station. I was brutally beat by six identifiable figures to make me confess stealing a mobile. I asked for evidence, yet they forced me to sign on the papers, let me sleep on the ground. My head ache me and I’ m not able to take breath.

Complaints from the Sawan-based Al-wahda police station, Sana’a governorate

Haider Mohammed Mulhy: “I wrote on a piece of paper “Dear Bush, give a release to Mohammed Ali Al.moaid and all prisoners”. Tow soldiers came and promised to take me to the embassy, while they took me to the police station. They took my drugs, which was for the nerves and kidneys. They refused to give it back. Three soldiers beat me be heavily in front of the prisoners”.

Saleh Abdullah Al-shawbaty: “At 10 o’clock in the morning, on the public embassy street, they found me and forced me to get on the armed car. I have been, here and they neither asked what my problem nor let me out”.

Ahmed Muhsin Gameel He is a driver. He is jailed a long with a car-station representative. When a private-bus driver came, a soldier forced him to go to Sa’wan car-station, but the car-station representative pr objected. The soldier scornfully pushed him to the station, about consulting his manager on my arrest and the latter approved.

Mansour Ali Hussein Suleiman He is a bus-driver. The soldiers forced him to get out of the bus, telling him that his brother is a guilty of a crime. They said “we will jail you till your brother comes” and really they did.

Mohammed Abdullah Sa’ad AL-Gamal: “I have been arrested since yesterday. In fact, I found a child with a mobile in his hand. I took the mobile and gave it to its owner, who is a friend of mine. This friend came to police station to forgive me, but did not accept and shamefully took the mobile”.

Hussein Ali AL-Shuwaeiter: “I have been arrested since yesterday. They prevented me even from contacting the family to tell them that I am in prison. It is worth mentioning that my family does not know where I am”

Saleh Nasser Ali Yahia: “I am fifteen years old. They accused me of stealing a watch and selling for 300 Y.R. I have been with adult prisoners in the basement since yesterday”.

Abdullah Mohammed Muhsin AL-Mattary: “I went to the prison to visit a friend when the police officer forced me to sit beside my friend”

From AL-Beiddah prisons, an innocent prisoner

“My name is Ahmed Bin Ahmed Amer. I am from sarar, Qeifa district. I have been jailed since tow months by the mayor. He did not refer me to justice. When I asked him whether this campaign targets the suspects or the innocents, he put me into prison. I want to ask if my question was a crime or not. The criminals are now out of prisons. The village has handed over fifteen hostages from Sarar tribe at Rada’a central prison. I would like to demand concerned authorities to differentiate between the accused and the innocent because this situation encourages spread of crimes so long as this country searches for innocents. We strongly demand justice”.

Two hostages

The hostage Mohammed Nasser Ahmed, jailed at AL-Beidda’a central prison, narrates his tragedy as saying “I am a student, first year of secondary school. I have been in prison for three years. They arrested me at AL-Beiddah Market, in front of AL-Haiah hospital. I demand discharge for I am not a criminal”

Abdula’alem Ali Mohammed, a colleague of Mohammed Nasser, adds “I am also a student, second year of secondary school. I have been as a hostage for three months. We receive neither support nor visits and have no connection with what happens between “kazam” and “Hanashel” tribes. The mayor had jailed four hostages from “AL-Hanashel” and he let them out. Now I demand a release.

From Rada’a prison torture

“My name is Mohammed Bin Mohammed Saleh AL-Amry. I called for a forensic examiner to declare the brutal torture of the security apparatuses but they refused. I have been here for six months. I had been hung for a month, tortured after the first Islamic Eid in an isolated basement by identifiable figures to force me into confession. They used Acid, electricity and pincers from 2-4 o’clock in the morning”.

“My name is Ahmed Bin Ahmed Mahdy AL-Dafer. I have been in prison for eleven months with a charge of stealing a gun. I was subject to live cigarette remains, which are still visible on my hands, by a person referred to as (a.m)”.

.

———————

Member of Parliament and Member of the Rights and the Freedom in the parliament. Publisher of Al “Mostakila” newspaper the chairman of the founding committee of change organization for defenders of freedom and rights.

——————-

Source Link  

Subject  Witness Testimony From the Dungeons of Yemeni Prisons

On Site    The Jawa Report

CV   Leave a comment

Biography of MP, Ahmed Saif Hashed

He was born in February 21, 1962 Alqabita Directorate, Lahj governorate, (Taiz erstwhile).

He finished middle school, high school and the university in the southern part of the country earlier.

The founder and owner of Almostaqela newspaper, Almostaqela Printing and Publishing House. He is the publisher of “Yamanat” news website and the newspaper “Yamanat”

He is an independent member in the House of Representatives and the secretary of the Independents bloc in the Council

A member of the Committee of Public Freedoms and Human Rights in the House of Representatives

The head of Change Organization for Defending Rights and Freedoms

The head of the Preparatory Committee for the Civic Coalition of RevolutionaryYouth.

The head of the Preparatory Committee for the Peaceful Revolution Salvation Front.

the President of the Court of First Instance from 07/23/1997 to February 2003

Education:

Bachelor of Law from the University of Aden in 1989.

He has graduated from the High Institute of the Judiciary System (three years diploma)

Postgraduate Diploma in the International Policy / Faculty of Commerce, University of Sana’a 1991 1992

Diploma in Military Science from the Military College in Aden 1981-1983

Activities and contributions:

The leader of the bloc known as “Independents for Change” during the presidential and local elections in 2006 in order to support Faisal bin Shamlan, a rival of President Ali Abdullah Saleh in the presidential election 2006.

Participated in different popular public demand-demonstrations and events especially those are related to human rights, including sit-ins and protests in Sana’a, Taiz, Dali, Lahj and Aden.

He made a series of field visits to many prisons in several provinces in Yemen to reveal the crimes and violations of human rights and freedoms happened in such places, and to communicate with the official authorities to take the appropriate actions.

Participated in the peaceful youth revolution of January 16, 2011 from its first day.

Participated in the establishment of the Civic Coalition of Revolutionary Youth on March 21, 2011 during a peaceful popular youth revolution.

Participated in founding the Peaceful Revolution Salvation Front in December 2011.

Adopted issues of the wounded young people in the peaceful popular youth revolution and their demands, and the issues and demands of the slaughterhouses workers in the capital city Sana’a.

Participated in dozens of multi-purposes civil society events including seminars, debates and workshops.

Publications:

Published the testimonies and the sufferings of the prisoners in those prisons both in Arabic and in English: for e.g. Witness Testimony: From the dungeons of Yemeni prisons

He also published a paper related to his work as a judge titled “Why do we protest the death penalty”.

Published a book titled (crazy people in Yemen) including popular dialogues that he made with some crazy and poor people in Yemen.

He has a search paper, which had been ready for printing by the year 1996, titled as “the political conflict in the early stage of Islam” that he could not publish it until now because of fear of that the radical Islamists would charge him with disbelief.

He has a number of published and unpublished studies, opinions and writings.

The editor of “Alqabita” Bulletin issued by Alqabita Cooperation Charity from December 2000 until it was stopped by the Ministry of Information in October 2004 after the issuance (49).

Honor and Nomination:

–          Nominated as the Yemen Times Person of the Year 2007

–          On March 6, 2013, he was awarded “shield of sacrifice” by Yemeni Organization for Promoting Integrity and American Islamic Congress in recognition of his sacrifices in defending rights and freedoms.

–          On March 20, 2013 he was honored by the House of Poetry Foundation and given the medal of the Yemeni House of Poetry of the first class.

–          The winner of the Medal of Excellence for the most influential figures in the world in the field of peace for year 2013 according to the open voting carried out by WALDENBURG International College and the International Council for Human Rights

–          Named as a Goodwill Ambassador among 20 most important ambassador for 2013, in recognition of his efforts and contributions in human rights fields

–          Nominated as the second winner in the list of the most effective national figures in combating corruption and promoting transparency and integrity for 2013 in an open public vote and a questionnaire conducted by AWTAD Organization for anti-Corruption

–          Transparency International (TI) produced a documentary film including a clip titled “A YEMENI LAWMAKER’S INFORMATION REVOLUTION ” highlights his role in the defense of the revolution, the wounded and the right to obtain information and detect corruption cases.

************************

Ahmed Saif Hashed as profiled by International Council for Human Rights, Arbitration, Politics and Strategic Studies in 2013

http://www.ichaps.org/PMDR/Ambassadors.html

The Yemeni MP who is one of the most prominent protesters to the Reconciliation Government in Yemen. He has been known in the past as one of the most parliamentarians opposed to the regime of the former Yemeni President “Ali Abdullah Saleh,” Since the first day of the popular protests against the regime of “Saleh”, Hashed was one of the most prominent leaders of the protests as he presided the CCRY which is the third largest component of the popular revolutionary presented in Change Square in Sana’a. He spoke to “Roaia” about the current situation of Yemen and the obstacles that the change movement is facing. Hashed enjoys a great popularity especially among the poor.

************************

Mr. Ahmed as profiled by Yemen Times newspaper in 2007:

http://armiesofliberation.com/archives/2008/01/07/ahmad-saif-hashid-yemen-times-person-of-the-year/

Ahmad Saif Hashid: Yemen Time’s Person of the Year

SANA’A, Jan. 6 — Born in 1962 in Lahj’s Qabbaita district, Ahmad Saif Hashid is the founder and owner of Al-Mustaqella newspaper. A prominent parliamentarian with a high interest in human rights issues, Hashid was selected as a member of the Parliamentary Public Freedoms and Human Rights Committee and Rapporteur of Independent MPs’ Caucus.

Hashid chairs Change, an organization for defending rights and freedoms, and is a member of the Civil Community Coalition known as OMAM. He graduated from the Sana’a-based Higher Judicial Institute in 1996, and prior to that obtained a postgraduate diploma in international politics from the Faculty of Commerce and Economics in Sana’a University. He also obtained a license in law from Aden University in 1989 and a diploma in military sciences from the Aden Military College in 1983, and recently has attended training courses on social and human rights issues.

Between October 1997 and February 2003, Hashid served as Chief Judge of the Central Area’s Preliminary Court. From 1990-91, he worked as head of the Judicial Investigation Department.

Hashid was appointed chairman for the coalition of “Independents for Change” following Yemen’s presidential and local council elections on September 20, 2006. He was a central contributor to founding and establishing the Charitable Cooperative Society in the Qabbaita district and later became the society’s secretary-general. He served as editor-in-chief of “Qabbaita Newsletter” since its establishment in December 2000 until it was shut down by the Ministry of Information in October 2004 after publishing its 49th issue.

The parliamentarian has demonstrated a key role in organizing multiple social activities within and beyond the Qabbaita District, participated in several symposiums, discussions and workshops and has written various published and unpublished studies and essays.

 “Yemen’s Madmen”, containing popular conversations with commoners, is one of the famous books produced by Hashid, who is also preparing a book on intellectualism, due to go to press soon.

Hashid is committed to equality in constitutional and legal issues, a fact demonstrated through his positions and advocacy of rights and freedoms. Such actions exposed the man to a series of attacks and legal violations, as well as arbitrary procedures by the authorities. In 2003, he escaped an assassination attempt after writing a news report disclosing the miserable conditions of prisons and prisoners in Yemen. The incident left his driver dead.

The MP was detained in the political security jail in October 2006 without any respect for his parliamentary immunity over his solidarity with a sit-in staged by local non-governmental organizations (NGOs) in front of the political security’s premises. Hashid joined a protest against the government’s detention of the human rights activist Ali Al-Dailami, the executive director of the Yemeni Organization for Defending Rights and Freedoms.

Throughout the years of his service as MP, Hashid criticized the Parliament, describing it as “The worst Parliament ever formed since 1990.” He said the current Parliament “doesn’t play an active role in discussing citizens’ issues and sufferings, nor does it have an influence on decision making processes.” According to the parliamentarian, Yemen’s democracy is ailing and backward. He slammed the current Parliament, saying it falsely paints a positive image of the authority, legalizes corruption, supports oppression and makes democracy in Yemen appear foolish.

Hashid’s activities in 2007

The MP published the first edition of his book “Yemen’s Madmen” in early 2007, and along with a constellation of human rights activists and politicians, founded Change, being elected leader for the organization during its staff’s first meeting.

Hashid conducted a series of field visits to many prisons in different governorates, with the aim of examining prisoner conditions, verifying whether jail conditions meet humanitarian and legal standards or not, and contacting relevant government agencies, including jail administrations, prosecution offices, court security departments, police stations and criminal investigation bureaus. In addition, he established contacts with NGOs, human rights groups and media institutions. During his visits to security jails in Sana’a, Hodeidah, Dhamar, Al-Beidha and Hajjah, the activist disclosed to the Yemeni public and international community flagrant human rights abuses exercised against inmates. While doing his humanitarian work, Hashid was exposed to several physical and verbal attacks.

In July 2007, guards at the Passport and Immigration Authority jail in Sana’a arrested Hashid, tied his hands and threatened to kill him over his visit to this jail after he learned about the death of an Eritrean inmate, named “Abraham”. The Eritrean victim suffered tragic conditions in the jail, where multinational inmates, suffering inhuman treatment, are also held captive. The parliamentarian was prevented from touring the military police jail in Hodeidah, and was subjected to badmouthing and contempt by the jail’s prison guards. He was also prevented from visiting the Political Security jail in Dhamar in late 2007.

Hashid is an active attendant and participant of all public and human rights functions, such as the recent sit-ins and protests that took place in Sana’a, Taiz, Al-Dhale’, Lahj and Aden. During these demonstrations, he gave speeches aimed at increasing civil awareness among protestors. He was intercepted at a security checkpoint and his car was thoroughly searched while on his way to Al-Dhale’ governorate to attend the funerals of Menasat Radfan’s victims.

Hashid has lavishly enriched many human rights functions with his effective remarks and comments concerning human rights issues in Yemen. He presented and reviewed many of his writings during such events, notably the one entitled “Why do we object to the death penalty?” in which he highlighted common limitations and violations in the judicial system.

Hashid created a unique way of easily conveying information to the general public in his newspaper Al-Mustaqella, by using popular conversations and field interviews, which all aim at expressing solidarity with citizens suffering from human rights abuses. This helped his newspaper gain prestige and popularity from among local newspapers. Thanks to its editors’ efforts, the newspaper now prints between 60 and 70 thousand copies per issue.

Hashid proved to be brave enough to reveal hidden facts and information during his interviews with journalists, thereby forcing ruling party MPs to demand the Parliament’s presidential board to withdraw his immunity. Deputy Parliament Speaker Yahya Al-Ra’ie transferred the demands to the Parliamentary and Media Committee for judgment.

اعتداءات طالت النائب أحمد سيف حاشد   Leave a comment

قائمة بالاعتداءات والانتهاكات التي طالت النائب حاشد على خلفية ممارسة مهامه النيابية والحقوقية بصفته عضو مجلس النواب، وناشط حقوقي

 

أهم الجرائم والانتهاكات التي طالته

·        تعرضه لمحاولة اغتيال عام 2004- عقب رفضه الانضمام للمؤتمر الشعبي العام بعد الانتخابات النيابية التي أجريت في إبريل 2003 ونشره لتقرير عن أوضاع السجون والسجناء في اليمن وذلك من قبل نجل مدير عام المنشأت والحراسات الخاصة في وزارة الداخلية وعدد من رفقائه. وقد نجم عن هذه المحاولة مقتل سائقه – صهره أخ زوجته- ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الانتخابات النيابية في 2003 كانت قد أسفرت عن فوز 14 نائب مستقل أنظم عشرة منهم لحزب السلطة الحاكم وبقى فقط أربعة مستقلين منهم النائب أحمد سيف حاشد..

·        تهديده وطاقم صحيفته “المستقلة” بالقتل عام 2006 من قبل بعض العناصر الجهادية المتطرفة والمدفوعة من قبل السلطة..

·        تم احتجازه وتقييد حريته في الأمن السياسي في شهر أكتوبر 2006 دون احترام لحصانته البرلمانية أثناء اعتصامه مع منظمات المجتمع المدني أمام مقر الأمن السياسي في صنعاء بسبب احتجاز الناشط الحقوقي “علي الديلمي”، الرئيس التنفيذي للمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات، الذي اتضح تواجده في سجن الأمن السياسي بعد اختطافه من المطار من قبل أمن مطار صنعاء..

·        تم توقيفه رغم حصانته النيابية من قبل الأمن حال ما كان يقوم بتصوير جريمة إحراق بيوت الصفيح التابعة للمهمشين في العاصمة صنعاء عام 2004م.

·        تم الاعتداء الجسماني عليه من قبل ضابط برتبة رائد في سجن مصلحة الهجرة والجوازات وثلاثة من أولاده في يونيو 2007 وتهديده بالقتل من قبل أحد حراس المصلحة اثر زيارة مفاجئة قام بها للسجن بعد علمه بوفاة سجين اريتريي يدعى “ابراهام” تحت ظروف وملابسات غامضة ..

·        شتمه والاعتداء عليه من قبل قاضي محكمة أمن الدولة محس علوان في مكتبه تاريخ 22/4/2008م وقد رفع حينها شكوى بهذا الصدد لمجلس النواب ورئيسه اللواء يحيي الراعي وشكوى مماثلة  لرئيس التفتيش القضائي وثالثة لوزير العدل ولم يتخذ أي منهم أي إجراء..

·        تعرضه مع المعتصمين سلميا من أبناء المحافظات الجنوبية لإطلاق الرصاص الحي والقذف بالقنابل المسيلة للدموع من قبل قوات الأمن في نوفمبر 2007م في فرزة الهاشمي في منطقة الشيخ عثمان محافظة عدن..

·        في فبراير 2008م تم اتهامه والصحيفة التي يملكها بالإلحاد والارتداد عن الإسلام ومعادة الله ورسوله وذلك من قبل برلمانيين تابعين للسلطة والجناح المتطرف في حزب الإصلاح المعارض في جلسة تم بثها بالتلفزيون اليمني, وتقدم إحدى عشر نائبا بدعوى حسبة للنائب العام تتهمه فيها بالردة والإلحاد والخروج عن ملة الإسلام.. وقد أحال النائب العام الدعوى إلى المكتب الفني ولم يتخذ النائب العام أو المكتب الفني أي قرار بشأن الدعوى وهو ما يعني أن يظل مهددا بتلك التهمة التي يصل عقوبتها في القانون اليمني إلى الإعدام..  

انتهاكات ومنع من ممارسة مهامه النيابية والحقوقية

·        تم منعه من زيارة ضحايا محرقة خميس مشيط في المستشفى الجمهوري في العاصمة صنعاء رغم أن منظمة التغيير التي يرأسها مفوضة من الضحايا بالترافع عنهم ورفع الدعوى الجنائية والمدنية ضد الأشخاص والجهات المتورطة والمتواطئة..

·        تم منعه من زيارة سجن الأمن السياسي في محافظة ذمار في أواخر شهر ديسمبر 2007 

·        تم منعه من زيارة سجن الأمن السياسي في العاصمة صنعاء عدة مرات..

·        في تاريخ 3 مايو 2007 شُتم ومُنع من الدخول إلى سجن الشرطة العسكرية في محافظة الحديدة رغم أنه كان مكلف ضمن آخرين بمهمة النزول الميداني للجنة الحريات وحقوق الإنسان في المجلس لهذه المحافظة ..

·        تم منعه ولعدة مرات في العام 2008 من زيارة الكاتب والصحفي محمد المقالح في سجن الاحتياط بصنعاء رغم عضويته في البرلمان ..

·        منعه من دخول نيابة ومحكمة أمن الدولة في العاصمة صنعاء ولا زال هذا المنع قائم إلى اليوم بأمر شفوي من قبل قاضي محكمة أمن الدولة محسن علوان ..

·        توقيفه وتفتيشه ومحاولة منعه من التوجه إلى محافظة لحج – شمال عدن- بمعية الكاميرا من قبل النقطة العسكرية في محافظة الضالع عام 2008 حال ما كان مع بعض الناشطين الحقوقيين متجهون لتشييع جثامين شهداء منصة ردفان والذين قتلهم رجال الأمن.

·        مصادرة الكايمرا من قبل رئيس مجلس النواب اللواء يحيي الراعي مدة تزيد على ثلاثة أشهر لأنه ألتقط صورا للنواب وهم يتزاحمون عليه في قاعة المجلس لشحت توصيات وتوجيهات منه في وقت كان مدعوا للاستجواب في المجلس إثر احتجاز النائب حاشد في الأمن السياسي..

·        إصدار رئيس مجلس النواب – عند متابعة النائب حاشد لإجراءات السفر إلى جنيف – لسكرتير مكتبه أمر شفوي يقضي بتفتيشه عندما حضر إلى مكتبه.. 

انتهاكات حقوقه في الرأي والتعبير وحق الحصول على المعلومة ونقلها وتداولها

·        حجب الحكومة لموقع “يمنات” الإخباري على شبكة الإنترنت عن متصفحي الأنترنت في اليمن منذ أكثر من الستة أشهر ولا زال الموقع إلى الآن محجوبا ودون أي مسوغ قانوني.. وهو موقع متخصص بالأخبار وتغطية الأحداث وتقديم الخدمة الخبرية لمتصفحي النت في اليمن ..

·        بعد متابعة استمرت أكثر من ستة أشهر رفضت الحكومة ممثلة بوزير الإعلام منحه ترخيص خدمة إخبارية للرسائل القصيرة عبر الموبيل..

·        حجب منتديات المستقلة التي يملكها قبل الانتخابات الرئاسية التي تم إجراءها في العام 2006م وهي منتديات حوار وجدل ومعرفة في مختلف القضايا.

·        إيقاف صحيفة القبيطة التي كان يعمل رئيس تحريرها بأمر من وزارة الإعلام وذلك في شهر أكتوبر 2004 بعد أن صدر منها (49) عدداً.

·        مطالبة أعضاء في البرلمان – ولأكثر من مرة – من الحزب الحاكم والجناح المتشدد في حزب الإصلاح المعارض بإيقاف صحيفة المستقلة التي يملكها وإحالة الطلب من قبل رئيس المجلس إلى لجنة الإعلام والثقافة للنظر , وهو إجراء مخالف للقانون النافذ للمجلس فضلا عن مخالفته للأعراف والتقاليد البرلمانية..

·        تقدم مجموعة من نواب الحزب الحاكم بطلب سحب الحصانة عنه لرئيس المجلس الذي أحاله للجنة الدستورية خلافا لقانون المجلس وذلك على خلفية رأي منشور وفي إطار حق التعبير المكفول بالقانون والدستور اليمني والإعلانات والمواثيق الدولية التي تحض على هذا الحق.

الانتهاكات التي طالت أعضاء ومؤسسي منظمة التغيير التي يرأسها

·        تضم المنظمة في عضويتها إحدى عشر نائبا برلمانيا اثنين منهم هما د. ناصر الخبجي وصلاح الشنفرة ملاحقين من قبل قوات الأمن ومهددين بالاعتقال ولا يستطيعان ممارسة عملهم النيابي منذ أكثر من عام..

·        عدد من أعضاء وقيادة المنظمة ومؤسسيها أستمر إخفاؤهم القسري شهور تعرضوان خلالها للتعذيب والسجن الانفرادي والمعاملة السيئة..  

·        تعسف وانتهاكات وتفتيش وتوقيف خارج القانون طال عدد أخر من قيادي ومؤسسي المنظمة..

·        محاكمات صورية وكيدية طالت عدد أخر من مؤسسي وأعضاء المنظمة منهم الصحفي الشجاع عبد الكريم الخيواني الذي حكمت عليه محكمة أمن الدولة بالسجن ست سنوات لحيازته سيديهات عن حرب صعدة تكشف جرائم السلطة في هذه الحرب القذرة.

تضامنوا.. بيانات   Leave a comment

بيان اللقاء المشترك بشأن ما تعرض له النائب أحمد سيف حاشد

122204وقف اجتماع اللقاء المشترك بأمانة العاصمة يوم الثلاثاء 5/2/2008م أمام ما تعرض له أحمد سيف حاشد عضو مجلس النواب المستقل من محاولات لسحب الحصانة وتحريض عليه بالتكفير والتخوين من قبل بعض أعضاء مجلس النواب والمطالبة بمصادرة صحيفته(المستقلة) وإحالتها إلى لجنة الإعلام بسبب قضايا النشر.

إن اللقاء المشترك يدين تلك التصرفات ويعتبرها استهدافا لحرية الرأي والتعبير للنائب أحمد حاشد والذي كفله الدستور والقانون اليمني كما أنه ضد ما صادقت عليه الجمهورية اليمنية في المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ويحذر اللقاء المشترك بأمانة العاصمة من قمع الحريات خصوصا في المجلس الحامي للحريات والقلعة التي تدافع عن الدستور والنظام ويستغرب تلك الممارسات أنها تصدر من مجلس النواب.

ويطالب اللقاء المشترك بأمانة العاصمة من قاموا بهذا التحريض بالكف عن هذا القمع تجاه النائب أحمد سيف حاشد واحترام القوانين والدساتير خاصة المادة (6) من الدستور والمادة (39) من قانون الصحافة التي تكفل حرية الرأي والتعبير للجميع، كما يطالب المنظمات والمجتمع المدني بالتضامن مع الناشط البرلماني الحر أحمد سيف حاشد.

بيـان صـادر عـــن

أحزاب اللقاء المشترك بأمانة العاصمة

05/ 02/ 2008

————-

بيان الأمانة العامة لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين122203وقفت الأمانة العامة لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أمام المذكرة المرفوعة من صحيفة المستقلة بخصوص ما تعرضت له الصحيفة من تكفير وتحريض ضدها تحت قبة البرلمان.وعليه فإن الأمانة العامة وهي تقف ضد التكفير بكافة أنواعه ترى بأن التكفير شكلا من أشكال الإرهاب الفكري وأن التكفير القائم على الظن تجاوزا لروح الشريعة وحقيقة الدين الإسلامي القائمة على التسامح والمحبة.كما أن التكفير يعد تحريضا مباشرا ضد حرية التعبير ويفتح المجال واسعا أمام دعوي الاحتساب أمام المحاكم والتي عانى منها الكثير من الأدباء والمثقفين.ونناشد مجلس النواب ممارسة دوره في حماية السلم الاجتماعي وحرية التعبير بدلا عن التحريض ضد المستقلة، ونحمل مجلس النواب المسئولية الكاملة عن الآثار السلبية الخطيرة الناجمة عن مثل هذا السلوك وندعو العقلاء إلى التحرك الجاد والسريع من أجل حماية الوطن من مثل هذه التصرفات.بيـــان صـادر عـــــن الأمانة العامة لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين —————

بيان مركز أسوان للدراسات والبحوث الاجتماعية والقانونيةاستنكر مركز أسوان للدراسات والبحوث الاجتماعية والقانونية الهجمة التكفيرية(السياسية) الموجهة ضد النائب المستقل/ أحمد سيف حاشد من قبل عدد من زملائه النواب ومطالبتهم سحب الحصانة عنه وإيقاف صحيفة(المستقلة) التي يرأس تحريرها عن الصدور.والمركز إذ يسجل استغرابه الشديد للموقف الجماعي المتحمس والذي لاقى اهتمام قيادة المجلس وحسن استماعها في حين تغيب عن هؤلاء الأعضاء الحماسة والغيرة حيال المواقف والقضايا الوطنية التي تهم الناس وتمس قوتهم وحريتهم وكرامتهم وأمنهم بل وحياتهم.إن مركز أسوان وهو يعلن شجبه الشديد لإقحام الدين في المهاترات وتصفية الحسابات السياسية وانجرار بعض الأعضاء إلى هذا المستنقع فإنه يحمل السلطة مسئولية حماية حياة وحصانة النائب حاشد الذي عرف بمواقفه الوطنية الصلبة وتمثيل دائرته بل والوطن ككل أفضل وأصدق تمثيل- ولفت انتباه البرلمانيين إلى قضايا الناس الأساسية التي تمس حياتهم اليومية والتي حملوا مسئوليتها والابتعاد عن التحدث باسم الدين وتنصيب أنفسهم مشرعين وحكاما وإطلاق الأحكام التكفيرية من داخل قاعة البرلمان.والمركز إذ يدعو جميع القوى الوطنية من أحزاب ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني وشخصيات اجتماعية وسياسية لإيقاف هذه الحملة الهوجاء التي تسئ لسماحة الدين الإسلامي أكثر من اسائتها لحاشد.بيـــان صـــادر عــــن مركز أسوان للدراسات والبحوث الاجتماعية والقانونية ———————

منتدى الشقائق: بيان تضامني مع النائب أحمد سيف حاشد

122204يتعرض البرلماني والناشط الحقوق أحمد سيف حاشد لحملة تكفير دينية ومطالبة بإسقاط العضوية البرلمانية عنه يقودها أعضاء في مجلس النواب (محمد الحزمي، عارف الصبري، هزاع المسوري، صالح السنباني، علاوة على آخرين) ينتمون للكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح (إسلامي) بسبب المواد والآراء التي تنشر في صحيفة المستقلة التي يمتلكها حاشد والتي تحظى برواج شعبي وتتبنى موقف متقدم على صعيد القضايا الحقوقية الأمر الذي جعلها عرضة للهجوم بشكل مستمر. النائب أحمد سيف حاشد عضو في لجنة الحقوق والحريات بمجلس النواب وهو ناشط معروف في العمل الحقوق المدني وتعرض للاعتداءات والاعتقال رغم حصانته البرلمانية لأكثر من مرة، ويستغرب منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان تعامل اللقاء المشترك، والإصلاح عضو فيه، مع قضايا الانتهاكات السابقة للنائب حاشد على أنها إرهاب دولة ضد أحد أعضاء مجلس النواب فيما يستخدم أعضاء الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح الآن كأداة ترهيب للنائب حاشد.

ويأتي التحريض الأخير من قبل زملاء برلمانيين لحاشد والاتحاد البرلماني الدولي لم ينتهي من تحقيقاته في الانتهاكات السابقة التي تعرض لها. ولهذا يطالب منتدى الشقائق من منطلق حقوقي التجمع اليمني للإصلاح واللقاء المشترك تحديد موقف مسئول تجاه هذا التحريض الديني على النائب حاشد بحيث يضمن الموقف سلامته البدنية ويكفل حقوقه المنصوص عليها في الدستور والمواثيق الدولية.

ويرى منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان أن التحريض الذي يتعرض له حاشد يؤدي لنتائج خطيرة ويعرض حياته للخطر الشديد، وأن الشقائق إذ يؤكد على ضرورة حماية حاشد وضمان حقه في التعبير وإبداء الرأي، يرى أيضا أن استخدام الدين في تصفيات سياسية هو اسلوب غير عقلاني يعرض السلام الاجتماعي للمخاطر.

بيـــان صـــادر عــــن

منتـدى الشقائـق العربـي لحقـوق الانســان

26 فبرايـر 2008

———————

بيان صحفي صادر عن لجنة إشهار لمناصرة البرلماني أحمد سيف حاشد
عقدت عدد من منظمات حقوق الإنسان اجتماعا لها صباح الثلاثاء الموافق 12 فبرائر 2007 بالمرصد اليمني لحقوق الإنسان. وقف الاجتماع أمام الحملة السياسية والتكفيرية ضد النائب أحمد سيف حاشد والتي تركزت حول التحريض والدعوة لإيقاع العقوبة عليه والمطالبة بإغلاق صحيفته (المستقلة) كونها تسئ للإسلام حسب زعمهم وجمع توقيعات من البرلمانيين لهذا الهدف.
وخرج الاجتماع بعدد من المهام أبرزها:
*                    تشكيل هيئة الدفاع من القانونيين:
نبيــــل المحمــــــدي        المحامــي
محمــــد المقطـــري        المحامــي
عبدالعزيز البغدادي        المحامــي
أحمــــد الوادعــــي        المحامــي
*                    تشكيل لجنة لمناصرة النائب حاشد تتكون من:
عبد الباري طاهر
باسم الحاج
علي الديلمي
بلقيس اللهبي
نبيل المانعي
أسامة الدبعي
وضاح المقطري
سامي غالب
توكل كرمان
أمل الماخذي
*                    توجيه رسالة للجهات والمنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في الداخل والخارج للتضامن مع النائب أحمد سيف حاشد.
هذا وأتخذ القرار عدد من الآليات والإجراءات التي من شأنها تصعيد التضامن مع حاشد..
بــلاغ صحفـي صــادر عــن
لجنــة مناصـرة النائـب أحمـد سيــف حاشــد
12 فبراير 2008 
——————–
صحفيات بلا قيود: بلاغ بشأن ما تعرضت له صحيفة المستقلة والنائب حاشد
122205وقفت منظمة صحفيات بلا حدود أمام ما تعرضت له صحيفة المستقلة ومالكها النائب أحمد سيف حاشد من تكفير وتحريض تحت قبة البرلمان الأمر الذي يعد سابقة تنذر بكثير من الرعب على حاضر ومستقبل الحريات عامة وحرية الرأي والتعبير والصحافة بشكل خاص..
إن منظمة صحفيات بلا حدود وهي تدين التكفير بكافة أشكاله وتعتبره شكل من أشكال الإرهاب الفكري تدين وبشدة ما تعرضت له صحيفة المستقلة ومالكها النائب أحمد سيف حاشد الذي طالب نواب من زملائه في المجلس بسحب عضويته النيابية بسبب الرأي. كما وتعتبر المنظمة ما حدث عملا معيبا في حق البرلمان كسلطة تشريعية ومخالفا لروح المادة(6) من الدستور والمادة(39) من قانون الصحافة والمادة(19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي صادقت عليها اليمن والتي تكفل حرية الرأي والتعبير للجميع.
وإذ تؤكد المنظمة موقفها الداعم للحريات تعلن تضامنها الكامل مع صحيفة المستقلة ومالكها النائب والناشط الحقوقي المعروف ورئيس تحرير الصحيفة وكافة العاملين فيها وتحمل البرلمان كامل المسئولية عن الأضرار التي يمكن أن تنشأ عن هذه الحملة مطالبة مجلس النواب القيام بدوره كمؤسسة تشريعية بدلا من تحويل المجلس إلى مؤسسة للتكفير وخنق الديمقراطية ومكانا لتصفية الحسابات السياسية على حساب حرية الرأي والتعبير والصحافة كما تناشد المنظمة النيابة العامة والسلطة القضائية عموما عدم الانجرار إلى هكذا مكايدات ومزالق تهدف تضييق هامش الحريات حفاظا على سلامة الدستور من الانتهاك وعلى مكانة وهيبة القضاء كسلطة تنتصر للحقوق والحريات المدنية المكفولة في الدستور.
بيـــان صـــادر عــــن
منظمــة صحفيـــات بـلا قيـــود
———————
منظمة التغيير: تهديد النائب أحمد سيف حاشد برفع الحصانة عنه
122205في الوقت الذي ينتظر فيه من البرلمان الوقوف وقفة واجب وضمير ومسئولية تجاه ما يجري في البلاد من احتقانات وأحداث متوالية كما يحدث في المحافظات الجنوبية على سبيل المثال.. وفي الوقت الذي تأمل الفعاليات المدنية في البلاد ومنها(منظمة التغيير- تحت التأسيس- من المجلس الموقر مناقشة تقارير ملحة كتقرير الاتجار بالأطفال إلى خارج البلاد وما يعانيه أولئك الأطفال من مهانة وتحرش وانتهاك طفولة وحقوق أدمية والمؤجل منذ ثلاث سنوات وكذا التقرير الخاص بالمأساة التي تتمثل فيما يوصف بالزواج السياحي وما جلبه للبلاد من سمعة سيئة للمجتمع وللفتيات وأسرهن من شقاء وانتهاك أدمية وذبح مشاعر بالجملة والمؤجل منذ فترة مشابهة والمرحل كسابقه دورة بعد أخرى.. وفي الوقت الذي ينتظر فيه جموع الشباب المؤهل والعاطل الوقوف أمام مشكلة تفاقم البطالة وتفشي الفقر.. يفاجأ الجميع بأن ينبري عدد من النواب(سلفيين متشددين) للمطالبة برفع حصانة زميل لهم كان له دور في الدفاع عن حقوق مظلومين وراء أو أمام القضبان بدلا من مناصرة هذه القيم التي هي من روح الإسلام وصميمه وما حرص الإسلام على حفظ الحقوق ورفع المظالم عن المظلومين إلا واحدة من أهم وأبرز الصفات التي جعلت أقطار الأرض تفتح أبوابها لهذا الدين الحنيف. كما يفاجأ الناس والمجتمع المدني والوسط الإعلامي بدعوة مشئومة تطالب إيقاف صحيفة المستقلة التي نذرت نفسها لعرض ما يعانيه أولئك الناس الساكنين في الظلال حيث لا تمر سيارات وعيون هؤلاء أملا في أن تقوم السلطات بدورها تجاه هؤلاء لا أن تجد العلاج في المطالبة بإغلاق الصحيفة والمطالبة برفع حصانة النائب وإسقاط عضويته في المجلس.
إن منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات وهي تدين هذا الموقف تعتبر هذه الدعوى حلقة في مسلسل الانتهاك والمضايقات والحرب التي تشن على النائب حاشد ابتداء من قتل سائقه مرورا بالتوقيف والاعتداء في كل من الأمن السياسي وسجن الجوازات، كما تعتبر هذه الدعوة التي تأتي بالتزامن مع طلب البرلمان الدولي من البرلمان اليمني أوليات قضايا الانتهاك التي تعرض لها النائب حاشد حلقة جديدة من الالتفاف على الحقائق وهروبا للإمام بدل مواجهة المشكلات بغرض إيجاد حلول ناجعة وهو ما يشير إلى وجود نية مبيتة لاستهداف النائب حاشد بأكثر من وسيلة وطريق.
إن الدعوة لإيقاف صحيفة المستقلة من قبل البرلمان في خرق للدستور وتجاوز للوائح المجلس الموقر يعد شاهد إثبات واضح على استعجال هؤلاء وقفزهم على الثوابت بدافع سياسي محض، وأن التحجج بالبعد الديني ما هو إلا غطاء كثير ما أستخدمه المسار ذاته في التخلص من الشخصيات والجهود الصادقة والنقية في البلاد عبر التاريخ.
إن الدعوة لتمثل سابقة خطيرة يقمع من خلالها الرأي وتغتال حرية التعبير المكفولة دستورا وقانونا من داخل البرلمان الذي يفترض أنه حصنها وحاميها الصادق.. إنها دعوة تهدف محاصرة النائب حاشد بعدما تبين قربه من الناس وقربهم منه كما أنها دعوة تنقل البرلمان من واجب الوقوف أمام تزايد البطالة إلى الإضافة عليها. إن الصحيفة التي تأتي بالمعلومة من مصادرها المتمثلة بالبحث الجنائي وأقسام الشرطة والسجون والحالات المنتهكة والمظلومة ذاتها وفق إذن قانوني مسبق وتعاون مشكور من هذه الجهات لخدمة قضايا الناس وصيانة وكفالة حقوقهم لا تهدف الإثارة ولا الدعوة كما يود هؤلاء إفهام الضمائر الحية هنا بهكذا تغرير إنها تنقل صوت مواطنين يمنيين لتصل إلى النائب والقاضي والمسئول اليمني أيضا والذين تقع على عاتقهم مسئولية البحث عن معالجات ناجعة لا المعالجة من خلال تشجيع التكتم على انتهاك أدمية الإنسان والتحرك لإخراس من يقول: آه إني أتألم- كما تبتدع هذه الدعوة اليوم.. إننا نتسأل هل يقرأ هؤلاء النواب الصحافة العربية كالحوادث المصرية مثلا ويرون ما ينشر فيها ليعلمون، هل يعلمون أن الصحافة وزملاءهم في البرلمان المصري رفعوا قضايا ضد الحكومة لأن دولة طلبت من هذا البلد نساء يعملن شغالات ما أعتبر إذلال للناس سببه فشل الحكومة والأجهزة في أداء واجبها فيما نوابنا هؤلاء يعلمون لو يقرؤون صحفا محلية رسمية أن فتيات أعدن إلى البلاد من دول الجوار(مزفرات بتهم مخزية) ليتذكرون المسئولية الحقة في الوقوف على المشكلة بدلا من اقتراح العلاج من خلال اخرس الصحافة.
إن قيام عدد من النواب في البرلمان الموقر برفع طلب بسحب حصانة النائب حاشد وإسقاط عضويته من المجلس وإيقاف صدور صحيفة المستقلة إنما هي دعوة لإعادة البلاد إلى عصر محاكم التفتيش ويذكر بذلك الدور الذي لعبه رجال الدين والكنيسة قبل ما يزيد عن ستة قرون من الآن وأنه لعمل الإسلام منه براء.. إن دعوة من هذا النوع تعني ببساطة المطالبة الصريحة بتحويل السلطة التشريعية إلى سلطة قضائية تحاكم وتحكم وسلطة تنفيذية تنفذ ما حكمت به وهو أمر يبعد كل البعد عن وروح الدستور اليمني ومناف للائحة المجلس وعرف المجالس التشريعية في كل الدنيا ويعيد التوجه عكسا في البلاد.. إنها دعوة لدمج السلطات وليس فصلها وتداخل الاختصاصات وليس تحديدها والتوجه بالمجلس في حال مرت دعوى من هذا النوع نحو التحول إلى العمل على تخلف البلاد وليس تحديثها وهو أمر يخالف حاجة العصر وروحه ويمثل خرقا معيبا للدستور النافذ ولائحة المجلس الذي يعلم جميعكم بنودها وضرورة الحاجة لاحترامها وتجنيبها التجاوز والاختراق لأن جلالة ومهابة المجلس تأتي من خلال الالتزام بها والعمل وفقها. إنه سؤال موجه بشدة من ضمير وطن آمل بالتطور والازدهار إلى ضمائر كل الشرفاء في البرلمان الموقر(السلطة التشريعية) والمجلس الاستشاري والسلطتين القضائية والتنفيذية، كما هو موجه إلى ضمائر كل الشرفاء في جميع الفعاليات السياسية والمدنية ممثلة بالأحزاب والمنظمات والنقابات والاتحادات والجمعيات وإلى ضمير كل مواطن يمني أينما كان. ما معنى أن تغيب أصوات كهذه في كل محطات الانتهاك التي تعرض لها النائب حاشد.. ما معنى أن تغيب هذه الأصوات كليا أمام قضايا الفساد والغلاء والفقر والدواء المزيف..ألخ وتظهر مطالبة بمعاقبة نائب ناصر قضايا المظلومين.. فهل مناصرة قضايا المظلومين كفر؟! إن لغة التكفير التي يحاول هؤلاء النواب وبكل أسف إحلالها بأكثر من محاولة محل تسامح الإسلام ونبل ورقي قيمه كوسيلة لتحيق أهداف سياسية بحتة هو أمر يوجب على هؤلاء الذين عاهدوا الناس أن يكونوا عونا للناس وحقوقهم لأن يقفوا ولو لحظة لمراجعة برامجهم وعهودهم والدور المأمول منهم وأولويات ما ينبغي لنواب الشعب كل الشعب القيام به في ظل هذه الظروف الحساسة التي يعيشها الوطن وما تحتاجه هذه اللحظة من تضافر جهود لا تفريق صفوف لأغراض سياسية محضة تتطلب من كل ضمير حي أن يذكر إخوتنا هؤلاء بأن الجوع كافر والفقر كافر وأن عليهم مسئولية مواجهة الفقر والجوع لا إدانة المنبر الذي يذكرهم بدورهم هذا وينقل إليهم ما آل إليه حال أسر جائعة في هذا الوطن الذي يشغل هؤلاء مقاعد في مجلسه التشريعي الموقر ويتحملون أمانة البحث عن حلول لمشكلاته الحقيقية. إن منظمة التغيير وهي تدين هذه الدعوى والقيام بواجبها تجاه ما يحيق بالنائب والحقوق حاشد وصحيفة المستقلة وكافة العاملين فيها كما تهيب بالعقلاء في المجلس وهم كثر عدم تمكين مثل هذه السابقة غير الدستورية وإلا قانونية أن تمر لكي لا تؤسس لما لا تحمد عقباه.
بيـــان صـــادر عــــن
منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات
——————
اليمنيون المغتربون في الخليج: يدينون حادثة الاعتداء على النائب حاشـد
إلى كل شرفاء الوطن في الداخل والخارج إلى كل من تعز علية الحرية والمساواة إلى كل من يرى الحق حقاً ويتمنى أن يرزقه الله إتباعه إلى كل القوى الخيرة داخل الوطن .
لقد تلقينا بل وشاهدنا الجريمة البشعة التي تعرض لها القاضي/ أحمد سيف حاشد، رجل الحق والحرية والنائب البرلماني الحر الباحث عن الحرية لكل أبناء الوطن، صاحب الصوت الجهور والكلمة الحقة في وجوه الشر داخل وطن تقوده شرذمة شريرة جعلت من كل من لا يسبح بحمدها عدواً بل ومجرماً و حوثياً وانفصالياً.. ويا ريت وهي تقدم للشعب ما يسد به رمقه من ابسط متطلبات المواطن العادي فلا وظيفة لخريج ولا أمان لمعارض ولا حرية لصحفي ولا حياه كريمة لعسكري ولا حصانة لبرلماني.. بل ولم يبق متر من أمتار أراضي الوطن إلا ونهب من قبل القادة الذي يدعون إن الوحدة هي حقهم بصكوك الفيد والنهب والتجريع وسفك الدماء.
إننا أبناء الوطن اليمني الذي شردنا من وطننا للبحث عن لقمة العيش الكريمة في بلدان المهجر نعلن تضامننا ووقوفنا إلى جانب الرجل الهمام ورجل الإقدام ورجل الحرية القاضي/ أحمد سيف حاشد والى جانب كل أبناء اليمن المظلومين في جنوب اليمن وشماله في شرقه وغربه.. إننا ندعو كل أحزاب المعارضة وكل القوى السياسية إلى الوقوف ومتابعة قضية النائب حاشد وندعو إلى إقامة مسيرات وتظاهرات في جميع المحافظات وندعو مجلس النواب إلى التحرك اللازم ولو لمرة في تاريخه لحماية احد أعضائه ولاستخراج حقه من انف العسكر الذي أصبحوا يهددون السلم الاجتماعي ويهددون بصوملة اليمن أكثر من تهديد الحوثي وشحتور فعسكر السلطة هم اشد تهديد للوطن وآمنة.
قال صلى الله عليه سلم في الحديث الشريف (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الأيمان). وانتم يا أهل اليمن أهل الحكمة والإيمان ندعوكم إلى دحر المنكر والظلم والقهر الذي يزداد يوماً بعد يوم.
بيـــان صـــادر عــــن
إخوانكم المغتربون في دول الخليج العربي
عنهــــم
أمين محمد الشعيبـي.. وائل سعيد مثنى الكحيـل

 

 

 

تضامنــوا.. أحـزاب ومنظمات تتضامن مع “المستقلة” و”الجنيد”   Leave a comment

3x1أحـزاب ومنظمـات: لا للتكفيـر والتهديـد بالقتــل
تفاعلت الأوساط السياسية والثقافية رفضاً لحملات التكفير والتهديد بالقتل والتي كان لصحيفة المستقلـة والشيــخ عدنـان الجنيــد النصيب الأوفر منها؛ ومن الجهات التي تضامنت مع الصحيفة ضد هذه الحملة:

 

الحـزب الإشتراكــي اليمنـي
122522أعلن الحزب الإشتراكي اليمني إستنكاره الشديد على استمرار الحملات التكفيرية التي يشنها عدد من الخطباء التكفيريين ضد صحيفة المستقلة ومحرريها وكتابها. وطالب وزارة الأوقاف والجهات المختصة في الدولة تحمل مسئوليتها القانونية والأخلاقية تجاه هذه الحملة المسعورة التي خرجت عن نطاق المألوف وتجاوزت كل قيم وأعراف المجتمع اليمنيوحمل الجهات المختصة في الدولة ما قد يلحق بالصحيفة وكتابها من أضرار ومخاطر معنوية ومادية جراءإثارة الكراهية ومحاسبة الناس على آرائهم ومعتقداتهم الدينية والفكرية ودعاء الحزب كل منظمات المجتمع اليمني والأحزاب الى التعبير عن وقوفها وتضامنها مع الصحيفة وكتابها وإستنكار الحملات الإرهابية التي يتعرضون لها.
نقابـة الصحفييـن اليمنييـن
122522أستنكرت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان صدر عنها في 5/3/2006م التهديدات الموجهة ضد صحيفة المستقلة والكاتب عدنان الجنيد، وأعربت عن مساندتها وتضامنها مع(المستقلة) معتبرا ما صدر في بلاغ المستقلة بلاغا للنائب الاعام ووزير الداخلية.
وأعتبر ريس لجنة الحريات في النقابة مروان دماج أن التحريض الذي تعرضت له المستقلة يندرج في إطار حملة التحريضضد الصحفيين وتشويه سمعتهم وإظهارهم في حالة مواجهة مع الدين ما يجعل حياتهممعرضة للخطر، معتبرا التحريض متعمدا وليسحالة عفوية.
وقال دماج: إننا نحمل الجهات المختصة كامل المسئولية عن حياة رئيس تحرير المستقلة وهيئة تحريرها والكاتب عدنان الجنيد حيث حياتهم في خطر نتيجة التهديد والتحريض في منابر المساجد.
وحذر دماجمن إستخدام منابر الجوامع للتحريض داعيا علماء الأمة لتحمل مسئولياتهمفي عقلنة المحرضين ورفض ظاهرة التحريض والتكفير والتفسيق من على المنابر المقدسة.
مؤكدا في ختام تصريحه للشورى نتخطورة هذه الظاهرة على السلم الأهلي والإجتماعي.
اتحـاد الأدبـاء والكتـاب اليمنييـن
122522عبر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في بيان صدر عنه عن قلقه للحملة التكفيرية التي أستهدفت العلامة عدنان الجنيد وصحيفة المستقلة في عدد من مساجد تعز ولحج، وطالب بتدخل الدولة لحماية المواطنيين والإحتكام للقضاء، وأدان بشدة ثقافة التكفير وطالب الدولة ومؤسسات المجتمع المدني الوقوف بحزم ضد هذه الظواهر.
إئتـلاف المجتمـع المدنـي
أعلن إئتلاف منظمات المجتمع المدني لمناصرة الحقوق والحريات في اجتماع له في 07/ 03/ 2006 عن تضامنه مع صحيفة “المستقلة” والكاتب عدنان الجنيد وأعرب عن إدانته للإرهاب الفكري مشيرا إلى أن ما نشر يأتي في سياق حق الرأي والتعبير المكتوب في المواثيق الدولية وعلى الأخص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

 

تضامنــوا.. تضامـن أعضاء مجلس النواب   Leave a comment

أعضاء مجلس النواب يتضامنون مع “المستقلـة” و”حاشـــد”
900mosأستنكر عدد من أعضاء مجلس النواب التحريض والتهديد الذي واجهته صحيفة المستقلة وعبروا عن تضامنهم مع الصحيفة عبر الرسائل الاتية:
القاضــــي: أقلقني التوجه (البوليسي)

 

122521تابعت باهتمام ما تنشره صحيفة (المستقلة) الغراء وأعجبتني كل الردود المكتوبة التي عبرت عن رأيها سواء كانت مع أو ضد فالخلاف لا يفسد للود قضية.. لكن الذي أقلقني ذلك التوجه (البوليسي) الذي لا يعرف إلا العصاء أو التخوين أو التكفير أو العدائية ضد المخالف. ومن هناء أتوجه بالقول للمجتمع، لسلطته المجتمعية وأحزابه وأفراده، أن الفكرة لا تقمعها العصا ولا يهزمها السيف ولا يقتلها الرصاص.. وأن المجتمع لا تتحرك فيه عقوله وأفكاره وأراؤه تتحرك فيه أدوات أخرى تهدم ولا تبني.
شوقي القاضي
التجمع اليمني للإصلاح
النقيــب: تضامننا التام مع المستقلة  
122521التكفير والتهديد لغة العاجز عن مواجهة الكلمة بالكلمة والفكرة بالفكرة وهي لغة نرفضها بشدة ونعلن تضامننا التام مع صحيفة المستقلة وكتابها.
د. عيدروس النقيب
رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني
العتوانـــي: التهديد أسلوب غير مشروع
122521إن حرية الصحافة شرط من شروط المجتمع الديمقراطي ومواجهة الرأي بالرأي الأخر هو الاسلوب الديمقراطي المطلوب، أما التهديد فهو أسلوب غير مشروع ولا أخلاقي ونطالب بحماية الحريات الصحفية وردع كل من يعتدي على الصحفيين.
سلطان العتواني
رئيس الكتلة البرلمانية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
القاضـــي: صدق وحرية الكلمة  
122521على الجميع زرع المحبة بدلاً عن الكراهية.. والوحدة بدلاً عن الفرقة.. والتوحد صفاً واحداً ضد التحديات التي تنتصب أمام الأمة، وأن نحافظ على صدق وحرية الكلمة.
علي عبد ربه القاضي
رئيس الكتلة البرلمانية للمستقلين
جدبـــان: من كفر مسلماً فقد كفر
122521الاسلام دين عام وليس دينا منغلقا ومن أعتنقه فله الحق أن يتحدث عنه ويمثله بشرط أن يكون عالما به ومطلعا عليه وليس ناطقا رسميا يتحدث باسمه كالكنيسة. وليس من حق أحد يؤمن بالله أن يكفر مسلما أو يتهمه بالفسق لمخالفته له في رأي؛ فمن كفر مسلما فقد كفر.. وحرية التعبير مكفوله ما لم تمس مقدساً.
عبد الكريم جدبان
المؤتمر الشعبي العام
دبـــوان: حماة لحرية الكلمة   
122521علينا أن نظل حماة لحرية الكلمة وإلا قضينا على ما تبقى من الهامش الديمقراطي وتلك كارثة ما بعدها من كارثة ستعيدنا إلى احتكار الكلمة وقمع القلم واللحاق بإحتكار السلطة.
عبد المعز دبوان
التجمع اليمني للإصلاح
السامعــي: الحقيقة لا يحتكرها طرف
122521الهجوم والتهديد الذي تتعرض له صحيفة المستقلة وبعض الكتاب فيها مثل الشيخ عدنان الجنيد إنما يعبر عن ضيق الأفق وغياب المقدرة على الرد بالحجج وإن كان هناك ما يستدعي الرد على بعض الآراء المطروحة بالصحيفة فينبغي أن يكون بالكلمة. فالدين الإسلامي دين تسامح والحقيقة لا يستطيع أن يحتكرها طرف.
سلطان السامعي
الحزب الإشتراكي اليمني
السقـــاف: ضد لغة التكفير والتحريض
122521الأصوات التي تستخدم الإسلام لإقصاء الآخر تسئ للإسلام ولا تخدمه ونحن ضد لغة التكفير والتحريض. والمستقلة فتحت صفحاتها للرأي والرأي الآخر كما لمسنا ذلك، وأرى أن يعبر المختلفون مع ما ينشر فيها عن وجهات نظرهم بالكلمة بدلا من تهديدها.
محمد السقاف عبد الرحمن
الحزب الإشتراكي اليمني
أبوبكــر عبـاد: منبر المستقلة للجميع
122521نستنكر ونشجب أسلوب التهديد ونحبذ أسلوب الحوار في حدود الثوابت والنصوص التي لا يوجد عليها خلاف وإختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، ومنبر المستقلة للجميع في وجهات النظر المختلفة ولا يحق لأي كان تهديدها تحت أي مبرر.
أبوبكر أحمد عباد
المؤتمر الشعبي العام
الشنفـــرة: الدين ليس عسر وتكفير
122521كل الردود المقدمة من صحيفة المستقلة ليس بها أي شيء يثير أو يسيء للإسلام الذي هو دين تسامح ومحبة.. والدين يسر وليس عسر وتكفير.
صلاح الشنفرة
الحزب الإشتراكي اليمني
 

 

كلمة رئيس (( مستقلون من أجل التغيير )) في مهرجان بن شملان بمحافظة لحج النائب المستقل أحمد سيف حاشد   Leave a comment

كلمة رئيس (( مستقلون من أجل التغيير )) في مهرجان بن شملان بمحافظة لحج النائب المستقل أحمد سيف حاشد

باسم تكتل مستقلون من أجل التغيير – والذي انضوى تحت رأيته أعلام وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وطنية من أرجاء اليمن _ نحي أبناء محافظة لحج الأحرار وندعو جميع المستقلين الشرفاء فيها وفي اليمن من أقصاه إلى أقصاه الاحتشاد والتصويت لصالح مرشح التغيير الأستاذ المهندس فيصل بن شملان.. الرجل ذو الهامة الشامخة والسجل الوظيفي النظيف والسيرة الزاهدة التي لم يجد فيها المتربصون هنة أو مأخذ أو مثلباً يقولون فيها أي قول شائن..
وباعتباري أحد أبناء هذه المحافظة البطلة سنقول لهم هذه المرة إن أبناء محافظة لحج ليسوا سذجا أو بلهاء، فقد شبوا عن الطوق ولم تعد تنطلي عليهم تلك المشاريع الوهمية التي نسمع بها في موسم الانتخابات ثم لا نجد لها أثراً في الواقع ولا نجد من يذكرها منهم إلا في الموسم الانتخابي الذي يليه..
سنقول لهم إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ولن تنطلي علينا خديعة وضع أحجار الأساس التي صارت تمر عليها السنون ويأكل عليها الدهر ويشرب وهي شاخصة شاهدة على حكومة غارقة في كذبها ووحل فسادها..
هذه المرة سنقول لهم أبناء محافظة لحج الكرام لن يخدعهم حبس وترحيل المشاريع المدرجة بخطة التنمية لسنوات حتى يحين موعد الانتخابات فتنزل نتف منها لتغرر عليهم وتشتري أصواتهم بشكولاتة يوم العيد..
هذه المرة سنقارع الباطل ونغالبه وسنقول لهم بملء الفم لقد حفظ أبناء محافظة لحج وأبناء اليمن الدرس جيدا ووعوه وسيردون للحكومة وحزبها المؤتمر الصاع صاعين وسيصوتون لفيصل بن شملان الذي صار ملاذنا من هذا الفساد الذي يغرق البلاد والعباد.. فهو أملنا الأخير في التغيير نحو الأفضل ودليل لمستقبلنا الواعد الذي صادره من زمن طويل الفسدة والمفسدون.. 
إن الحال قد ضاق بل صار شديد الضيق، والبطالة باتت تفترس الشباب والأمل، والإحباط يثقل الرؤوس ، والجرع لم تبق لنا ملاذاً أو مهرباً، والرشوة صارت عرفاً يغزو كل الجيوب، والقانون صار في خبر كان، والسلطة تمارس الانفصال باسم الوحدة، وثروة الوطن تنهب بجرأة وتبدد بعبث، وأحوال المواطنين باتت تسير من سيء إلى أسوأ .. هذا الوضع شديد القتامة والسوء يدعونا بصراخ مستغيث إلى حشد المؤازرة الكاملة لصالح برنامج المشترك ومنح أصواتنا لمرشحه الأستاذ المهندس فيصل بن شملان..
لن ننخدع هذه المرة، ولن يطالنا إغراء أو ابتزاز أو تهديد، فأصواتنا لن تكون إلا لصالح التغيير الذي يخلع الفسدة والمفسدين ويقتلع الفساد من جذوره ومنابته ويعيد الحق إلى أهله ومواضعه..
باسم تكتل مستقلون من أجل التغيير ندعو جميع مستقلين اليمن أن يقولوا لهم هذه المرة لن يخدعنا إعلامكم ولن تنطلي علينا أكاذيبكم ولم نعد نخافكم أو نهابكم فقد ساءت أحوالنا وتردت أوضاعنا وبلغت القلوب الحناجر ولم يعد أمامنا من حيلة  سوى السعي للخروج من هذا النفق المظلم .. فأصواتنا هذه المرة عصية عليكم ولن تنالوا منها بعشاء يوم أو قات أسبوع أو حفنة مال أو نتفة من مشروع .. سنقولها لكم في العشرين من هذا الشهر نعم لرئيس من أجل اليمن لا يمن من أجل الرئيس.. سنقولها في بطاقة الانتخاب إرادتنا حرة وحريتنا تأبى أن نكون عبيداً .. سنقولها في صندوق الاقتراع وسنعلنها للعالم نعم لفيصل بن شملان رجل التغيير ودوام الحال من المحال..
تكتل مستقلون من أجل التغيير مفعمون بأمل التغيير الذي بات بأيدينا وعلى مرمى حجر من التحقيق فاغتنموا الفرصة وشدوا الحيل يا أبناء اليمن والأمل كبير والشكر لكم..

نشرت في صحيفة  المستقلة  في 15 سبتمبر 2006

كلمة النائب أحمد سيف حاشد في أحد الأعتصامات – روحي التي تعبت من حملها أهديها لكم أرخص من قميص مزقته   Leave a comment

إلى روح الشهداء أهدي خجلي هذا
روحي التي تعبت من حملها أهديها لكم أرخص من قميص مزقته تلك الرصاصات الجبانة
القاها النائب –  أحــمـــد ســيــف حــــاشــــد
< يا أبناء الضالع وردفان وأبين وحضرموت والوطن الأبي.. كل بحور الشعر ومفردات الكلام.. كل البلاغة واللغة تقف اليوم خجولة المحياء وعاثرة اللسان أمام قيامة تصنعونها كل يوم بشجاعة آسرة حتى صارت تعترش الأرض والسماء، وتملأ فضاء العقل والوجدان والذاكرة..
< كل الكلمات خائبة وعاجزة أن تكون بمستوى يليق بما تصنعونه من مجد وتاريخ ونهار مجيد في عهد طال ظلمه وظلامه وأستغرق مديد العمر .. إنكم اليوم تصنعون نهاية عهد ظالم أراه بدأ يتوارى حاسراً وخاسراً ومهزوماً..
< أيها الأحبة .. أعذروني إن خانت الكلمات المقام .. وأي كلمات هذه التي تليق بالشهداء الأفذاذ الكرام.. إعجاب عميق ودهشة بلا حدود.. أبطال تصدوا لهمجية وبربرية رصاص القتلة بصدور عارية تفيض بالعطاء والدم والشهادة.. روحي المدنفة التي تعبتُ من حملها اليوم إن كانت تعبر عن بعض مشــاعر العزاء والتضامن أهديها لكم أرخص من قميص مزقته تلك الرصاصات الجبانة.. إن شــــــــــهداءكم الأبــــرار هم مجد الوطن وأبطاله وأفذاذه..
< أيها الشجعان الكرام .. ها أنتم تدفعون اليوم باهض ثمن حرية اليمن من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال.. تعيدون لنا حضور الأمل ووهجه، بل تعيدون للتاريخ مجده واعتباره، وللوطن عزته وإبائه..
< إلى أسر الشهداء الميامين .. مصابكم جلل ولكن ثمن الحرية باهض وأجل والوطن أبقى وأنفس ..
< إلى الجرحى الذين أبو الضيم والسير أخر الركب .. هذا قدر من يكون في المقدمة.. لكم  من أعماق جرحي المشطور كل الجميل والعرفان.. لكم كل المشاعر الصادقة والتضامن اللامحدود والوفاء النادر والجميل..
< كل حبي وتقديري إلى الضالع وردفان وحضرموت ولحج وأبين وشبوة وعدن والمهرة وكل عشاق الحرية في ربوع اليمن الحبيب .. لقد جعلتم اليوم المستحيل ممكنا، وأفهمتم غشامة الحاكم ما أستحال أن يفهمه طيلة عقود خلت.. لقد شمت بنا كل الشماتة ونخط علينا  حتى ظن أنه بلغ الجبال طولا .. شرب أنخاب انتصارته على أوجاعنا.. عربد مجونه فوق أشلائنا وحطام آمالنا.. واليوم أفهمتموه  إن الشعب قرر أن يثور، وإن الرصاص مهما عاثت وعبثت بأجساد الضحايا فإنها لن تستطيع أن تلوي ذراع شعب أو تنال من إرادة رجال جسورين وشجعان أمثالكم، وقريبا سينتصر دم الضحايا على سيف الجلاد وسيُهزم المستبدون والقتلة المأجورون لا محالة..
< من نار وجعي اللاسع: أدعوا الأحبة في شطرنا العاثر  المستكين والمصادر في تعز وإب والحديدة وغيرها النهوض من قبورهم وسباتهم المديد من أجل الوحدة بحراك شعبي سلمي موازٍ لما يحدث في الجنوب من غليان وثورة، ومزيداً من الصبر والجلد والتضحية سيجعل الزمن بعد وقت قصير يقول: آه كم كان الحاكم واهما عندما ظن إن الوحدة فيد وغنيمة، وإن الشعب لن تقوم له قيامة، وإن الرصاص بمقدورها أن ترهب شعب اختار المستقبل وقرر أن يثور ..

كلمة النائب حاشد – اگـســروا حاجــز الـخــوف، تـعـيـشــوا أحـراراً   Leave a comment

اگـســروا حاجــز الـخــوف، تـعـيـشــوا أحـراراً

نص كلمة القاضي أحمد سيف حاشد عضو مجلس النواب “مستقل”-  عضو لجنة الحريات بالمجلس
الى الاعتصام الذي  نظمه اللقاء المشترك في العاصمة صنعاء الثلاثاء 28/8/2007م
الاخوة الاعزاء..
الحاضرون الكرام.. أحزاب ومنظمات مجتمع مدني ومواطنون أحرار..
شواهد كثيرة باتت تعلن اليوم أن حراك التغيير بدأ وهولن يتوقف إن شاء الله.. وإن الأمل بكم يكبر ويتسع.. 
ولعل أول ما يحضرني وأنا أقف أمام هذا المشهد المشرق.. بيت لفقيد الوطن الشاعرعبد الله البردوني والذي قال فيه:
أفقنا على فجر يوم صبي       فيا ضحوات المنى اطربِي
  حراك جديد يحمل بشارة مستقبل يطيح بهذا الطغيان الغاشم.. اللابس زيفا وزوراً عباءة الديمقراطية ويدعي بهتاناً ودون خجل العدالة والتنمية والرخاء واليمن الجديد..        
فأي ديمقراطية تلك التي يمكن الحديث عنها وصدرها لا يتسع لرسالة من سبعين حرفاً..!!
أي عدالة يُهرف بها ومئات المعتقلين لشهور وسنوات في الزنازين وأقبية السجون دون جريمة أو تهمة أو ذنب!! 
أي رخاء يمكن التغني به والفقر يطحن عظام المواطن وغلاء الأسعار بلغ بالقلوب الحناجر..
أي يمن جديد يتحدثون عنه وغول الفساد يحتل الوطن ويستحوذ على الثروة  ويستبيح حقوقنا وحرياتنا كل يوم دون مبالاة..
أي مستقبل يمنون به والمواطن صار يتسول لقمته الجافة ويلوذ ببرميل القمامة ليسد رمقه ويخفف من سطوة نيران مجاعة تهرس عظمه..
أي كرامة بقيت لهذا الوطن إذاً، والجوع والفقر والفاقة باتت ممراً لمن يودون الاتجار حتى بفتيات اليمن العفيفات مرة صوب تجارة الجنس التي بدأت تتكشف ملامحها عبر وسائل الاعلام المختلفة والدراسات الاجتماعية المعمقة ومرة أخرى نحو المتعة تحت مظلة الزواج السياحي، وأطفالنا وفلذات أكبادنا يُهرّبون ويباعون في دول الجوار في مشهد يعيد للأذهان صورة أسواق النخاسة..
إن الحال أكثر من مقرف.. أكثر من رديء ونازف، والمستقبل أيها الكرام لا تصنعه بيانات الفراغ أو الغرف المغلقة وفنادق الخمسة نجوم.. ولكن تصنعه إرادات من فولاذ..
التحولات التاريخية أيها السادة لا يصنعها الجبناء أو شهادات معلقة على الحيطان أو قيادات ينتعلها  الحكام، ولكن  يصنعها الشجعان والجسورون من ميامين الجرأة والإقدام..
فلو كان في اليمن ألف من طراز الشهيد الحبيب عبد الحبيب سالم يومها ما كان الظلم ليسود إلى الآن يعبث بنا ويذلنا ويمتطينا كالحمير..
لو كان في اليمن ألف مثل خالد سلمان يومها لانتزعنا حريتنا من بين أنياب التماسيح وصنعنا من جلودها لباس عز وطن نفاخر به وتاريخ لا يزول عبقه..
لو كان في اليمن اليوم ألف من أمثال الرجل الشجاع والجريء الحر عبد الكريم الخيواني لصرعنا الظلم الغشوم مرتين وثلاث.. 
ماذا لو كان في اليمن ألف من أمثال سلطان السامعي وصخر الوجيه والرجل المقدام الفذ ناصر النوبة.. وغيرهم من شرفاء مضوا أو شرفاء يتوالدون الآن.. ولسان حالهم يقول:اكسروا حاجز الخوف من نفوسكم حتى تعيشوا أحرارا بكرامة.. فإن أستعمركم الخوف لن تتحرروا ولن تروا فرجاً ولا نهاية قريبة للنفق..
أنظروا لإخوانكم المقاعدين الشجعان في عدن والضالع وأبين وشبوة ولحج وحضرموت كيف صنعوا ملحمة في بضعة أيام جعلتنا نندم ونتحسر على عقود خلت كنافيها للظلم عبيدا ومطايا..
أنظروا لهم كيف جعلوا غطرسة السنين وعجرفة الحكام تناشدهم وتفاوضهم وتلين لهم مثل أغصان الزيتون أو قِطع الإسفنج المبلولة..
أنظروا كم من أبناء الوطن بجهاته الأربع استفاد بعد سنين انتظار مما صنعه المقاعدون الشجعان في المحافظات الجنوبية.. ألف روح زكية.. وألف تحية عطرة لهؤلاء الشجعان ، الذين علمونا كيف نتحرر من خوفنا..
إن جنون السلطة التي ادمنت الغرور والتسلط لا يردعه إلا جنون معارضة قوية تخرج من مكاتبها ومقرات أحزابها إلى الشارع لتعلن عن وجودها وقوتها وتنتزع حريتها من قامعيها.. فالحرية تنتزع انتزاعا ولا توهب من حاكم يتلذذ بالحكم ويستمتع بالاستبداد..
ها هي المعارضة اليوم ممثلة باللقاء المشترك تخطو الخطوة الأولى في الطريق الصحيح.. وها نحن نتجه بالتحية لها والخطوة الشجاعة أيضاً.
نحييها لأنها تخرج من أوكارها ومقرات أحزابها إلى الشارع لتعتصم وتتبنى قضايا الشعب وهموم المواطن المسحوق غير أنها مازال أمامها الكثير..
وكم نتمنى أن نراها قريبا تقود المسيرات والمظاهرات الشعبية ضد الفقر والغلاء وقمع الحريات ومصادرة الحقوق..
وهي قطعا إن فعلت لن يخذلها الشعب لأنها لم تخذله.. فهل تفعل.. إن غدا لناظره قريب..

كلمة النائب حاشد بمناسبة اربعينيات هاشم حجر   Leave a comment

كلمة النائب حاشد بمناسبة اربعينيات هاشم حجر ..
هــاشــم حــجــر..عـنــوان صــارخ لإنـسـانـيـة مـهـــدرة

نص كلمة عضو مجلس النواب – عضو لجنة الحقوق والحريات بالمجلس- رئيس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات في أربعينية هاشم حجر..

الأخوة الحاضرون الكرام..
أرحب بكم أجمل وأحر ترحيب ويسعدني أن أجدكم هنا تنتصرون لحياة الإنسان وقيمه ومثله في واقع مشبع بالحزن.. مثقل بالظلم.. مزحوم بانتهاك الحقوق والحريات وآدمية الانسان..
اننا في هذا اليوم الذي نحيي فيه معاً أربعينية واحد من شهداء تلك الممارسات الجائرة ألا وهو الشهيد هاشم حجر..لنقف إجلالا وتقديرا لكل الأبرياء الذين حدث وأن وقعوا ضحايا في السجون والمعتقلات و الذين يتمثلون الآن بروح الشهيد هاشم حجر التي لا تزال تبحث عن العدالة في ردهات القضاء الذي نأمل دون انقطاع أن نجد لديه الحل والانصاف من خلال تمثله دوره المفترض.. 
هذا القضاء الذي لا نأمل فقط أن يعلم بل نامل أن يتحرك خطوة صوب قضايا مئات المعتقلين في سجون الأمن السياسي وغيرها من السجون السرية وغير السرية، فهو من يفترض به وينتضر منه الانتصار لحقوق هؤلاء أو حتى الاعانة على رفع الظلم الغشوم عن كواهلهم..
هذا القضاء الذي عليه أن يقول كلمته الشجاعة بشان مئات المعتقلين في غياهب السجون دون جريمة او جريرة او تهمة.. تجسيداً لدور القضاء وتكريساً لمكانته المفترض أن تكون حاضرة ولو بالنزر اليسير أمام ما يجري من انتهاكات يومية للحقوق والحريات..
هذا القضاء يعلم ولا شك أن هناك عشرات إن لم يكن مئات الأطفال في أقبية السجون دون تهمة أو ذنب فمتى يجد القضاء طريقاً الى  هؤلاء أو متى يجدهؤلاء حقوقهم لديه.. كم هو مؤلم هذا السؤال..
هذا القضاء الذي ينتظر منه تخليص نفسه من مزاعم وحكايات تحوله في أحايين كثيرة إلى هراوة غليظة بيد سلطة قامعة ضد من لا يروق لها أو ضد من يناهض إستبدادها..
أيها الأعزاء :إن هاشم حجر واحد من الف شاهد يدين ضعف قوة القانون الذي بات القضاء في احايين كثيرة يتعثر بل ويعجز ربما عن انفاذ أحكامه أمام سطوة المتنفذين والأجهزة التي كثيراً ما تسيئ تصرفاتها تلك الى سمعة القضاء وتحد من دوره المفترض لدرجة يحدث فيها أن لا يستطيع قاضٍ في واقعة ما إيقاف ضابط ريثما ينتهي التحقيق..
لكَم أجدني  مسكوناً بالحزن وأنا أجد العدالة مصلوبة على جدار من يسترخصون حياة الإنسان إلى درجة الإستهتار المسف في بلد الإيمان والحكمة..
إن هذا لا ينتقص أبداً من مكانة القضاء والقاضي الثابتة قانونا وعرفاً ولا يمكنه ان يحجب رونق واشراقة أولئك القلة القليلة من القضاة النزيهين ،الجيدين الذين يعانون ويعملون في ظل ظروف صعبة وقاسية بل وخطرة في كثير من الأحيان في مثل هكذا وضع وحال، بل إننا جميعاً ولا شك نتوجه اليهم بالتحية والاكبار ونشد على أياديهم ألا يضعفوا كي لا يموت باقي الأمل القليل في النفوس المظلومة..      
الحاضرون جميعاً.. ليس هاشم حجر إلا واحد من شواهد الإنتهاكات المتوحشة في غياهب سجون ومعتقلات اليمن.. واحد من كثيرين لا عدد ولا حصر لهم يعيشون تلك الانتهاكات أو يعايشونها وراء جدران الزنازين المرعبة..
أيها الحضور الكريم.. لعل روح الشهيد تستفز ما بقي لدينا من ضمائر حية لنقف ضد كل اولئك الذين يتغنون باسم الدستور والقانون وحقوق الانسان كل مساء في نشرات الأخبار الطويلة وخطاباتهم التي تصم الآذان ليغتالونها كل ساعة في اقبية السجون ومراكز الاحتجاز والمعتقلات بل وفي خارجها أيضاً..
إن منتهى القبح أن تتواطأ في قتل إنسان أن تستلذ وأنت تراه يتعذب حتى الموت فيما وسائل الإعلام الرسمية تتحدث عن حقوق الإنسان وتعقد الندوات وتدبج الخطب الرنانة..
إنها ليست فقط مأساة قضاءوانصاف ،بل هي مأساة وطن..
نعم سيظل هاشم حجر وأمثاله شهود إدانة على ممارسات هذه السلطة؛وعلى غياب الدور المسئول للقضاء في كثير أحيان حتى يعاد للقضاء اعتباره واستقلاليته ووقاره.. وهو لعمري ما نتمناه ونتطلع إليه ونسعى إليه بدم القلب.. 
إن كل الأحرار الشرفاء في هذا الوطن المصادر مدعوون اليوم لتعزيز نضالهم وتنسيق مواقفهم وجهودهم من صعدة حتى المهرة؛ في سبيل كشف وادانة تلك الانتهاكات فحقوق الانسان لا تتجزأ أينما كانت سواء في ردفان أوالضالع أو صعدة أو حضرموت أو في حجة أو غيرها..
و لنناضل سوياً من أجل قضاء عادل، مستقل ونزيه..من أجل يمن خالٍ من القهر والظلم، ومن أجل وطن خال ِ من سطوة النافذين ومخالفات الأجهزة..

%d مدونون معجبون بهذه: